وصية الشهيد القائد وديع حداد لرفيقته ليلى خالد قبل أن يرتقي شهيداً⁦

أدناه نصّ وصية المناضل والقائد الفلسطيني الدكتور وديع حداد (1927- 1978) لرفيقته ليلى خالد قبل استشهاده.. الوصية ذكرتها المناضلة ليلى خالد في إحدى الصفحات الناشطة عبر مواقع التواصل الاحتماعي باسم "غسان كنفاني: قضية", والجدير ذكره أن القائد حداد كان مسؤول المجال الخارجي في ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:

هذه كانت وصية الشهيد القائد وديع حداد لرفيقته ليلى خالد قبل أن يرتقي شهيداً⁦
اسمعي! أنا بدّيش أموت على التخت! إذا مرضت، أوصيكِ أن تطلقي عليّ الرصاص. سأخبرك متى تنفّذين ذلك. أنت الوحيدة المؤتمنة على تلك الوصية!"

كانت تلك وصيّةَ الدكتور وديع لي، أنا تلميذته ورفيقته. وهذه هي أوّل مرّةٍ أُفصح عنها. في تلك الجلسة، استنكرتُ تلك الوصيّة، فردّ: "أنا ما بدّي أموت إلّا بالرصاص!"

في 28 آذار 1978، كان العدوّ الإسرائيليّ قد اجتاح الجنوبَ اللبنانيّ، وكنتُ موجودةً في مقرّ "اتّحاد المرأة الفلسطينيّة،" حيث كنّا نعمل على مساعدة الناس وإغاثتهم. تلقّينا هناك خبرَ رحيل الدكتور وديع. فلمعتْ في رأسي، على الفور، وصيّتُه، ولا سيّما أنّني كنتُ أعرف أنّ وضعه الصحّيّ صعب، وأنّه انتقل إلى ألمانيا لتلقّي العلاج. ذهبتُ إلى الحمّام، وبكيتُ لوقتٍ لا أذكره. فكّرتُ: لو كنتُ عنده في ألمانيا لأمرني أن أطلق النار عليه. ولا أظنّ أنّي كنت سأقوى على تنفيذ الأمر..

July 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
7179571

Please publish modules in offcanvas position.