د. عبد الوهاب أسعد: هكذا يفعل العظماء!

- دخل الجنرال شارلي ديغول باريس وحررها من النازية. مشى في شارع الشانزليزية على رأس عرض عسكري مزهوا بنصره، والجماهير المحتشدة تحييه من كل حدب وصوب. وأ عبد الوهاب أسعدعلى الرغم من سكرة النصر هذه. لم ينس الجنرال ديغول مرافقه الخاص العريف اللبناني عباس. وفي قلب شارع الشانزليزية إلتفت ديغول إلى العريف عباس وقال له، كيف حال صديقي (مسيو ليبانيز) السيد اللبناني!
- في عام ١٩٦٨ قاد الطلاب والمثقفون ثورة عارمة ساندها فلاسفة من أمثال جان بول سارتر وصديقته سيمون دي بوڤوار. أصبح وضع الجنرال ديغول وحكومته حرجا جدا . طلب منه وزير داخليته إذنا بإعتقال الفيلسوف جان بول سارتر. صاح فيه ديغول قائلا، هل تطلب مني إذنا بإعتقال فرنسا!؟
  (في ذلك الحين لم يكن الفيسبوك معروفا، ولم يكن القانون يعاقب المفكرين وأصحاب الرأي)!؟
- ولما أدركت الجنرال ديغول المنية وأيقن أنه قارب على الموت، قررت الحكومة الفرنسية تجهيز جنازة رسمية مهيبة. رفض الجنرال ديغول إقتراح الجنازة الرسمية وطلب أن تقام له جنازة في محيط أسرته فقط. وأن توفر الأموال المخصصة للجنازة الرسمية من أجل تنظيف وغسيل شوارع العاصمة باريس!
عبرة: الناس تذكر بأفعالها!؟

March 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
24 25 26 27 28 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
5692561

Please publish modules in offcanvas position.