عبد المجيد عبد اللطيف: احذروا الحرب الإفتراضية الإلكترونية

أيها الأحبة السوريون. إن الهجمة تشتد على سوريتنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي الآن بشكل منقطع النظير، بعدما فشلوا بأن يسقطوها عسكرياً.. جندوا مئات آلاف المرتزقة على الصفحات، كي ينفذوا مهاماً لاتقل خطراً عن خطر المتفجرات والمفخخات وجرّات الغاز في مدفع جهنم.

لقد خلطوا الحابل بالنابل، فوظفوا سوريين من الداخل يفوقون عدداً أضعافاً من الخارج، ولبّسوهم قبعات إخفاء، فظهر منهم بأسماء مستعارة تدعي الإنتماء لسورية، ونشّطوا آخرين من أصحاب الصفحات القديمة الذين يملكون رصيد صداقة جيد، كي يبثوا سمومهم تحت غطاء الوطنية.

علينا الإنتباه ايها الأخوة من صفحات المغرضين الذين يلبسون اللبوس المزيف للغيرة والمحبة للوطن ويطلقون شعارات تحت مسميات عدة:

- حقوق الشهداء والجرحى.

- احتياج السوري للغاز والمازوت.

- خدمة العسكريين الإلزاميه والإحتياطيه.

- علاقتنا بالحلفاء الروس والإيرانيين.

- الفساد في بعض المرافق.

وغيرها من العناوين البراقه التي يرى فيها بعض السوريين انها تستجيب لحاجاتهم ومطالبهم.

الحرب اليوم علينا هي حرب افتراضية الكترونية، لكنها قد تفعل فعلها في نفوس البعض اكثر مما فعلته حربهم القذرة في الميدان العسكري على مدى سبعة أعوام ونيف.

احذروهم اخوتي السوريين، وجابهوهم بكل ما تستيطعون، كي لاتذهب تضحياتنا سدىً.

July 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
7124537

Please publish modules in offcanvas position.