الصفحة الرئيسية

و يقول السيستاني نحن لا ندعم السياسيين الفاسدين!

سعيد العراقي- بغداد

مع قرب سباق الانتخابات البرلمانية في العراق, و لكي يضمن السيستاني بقاء كبار رموز عمليته السياسية الفاسدة في دفة الحكم, فقد خرج وكيل السيستاني العام عبد المهدي الكربلائي زعيم مليشيا العتبة الحسينية في كربلاء ليقرأ على الناس ما وصله من توجيهٍ من السيستاني يصرح فيه الأخير أنه لا يدعم أية قائمة انتخابية أو مرشح بعينه و المجرب لا يُجرب.

جميل, لكن هل هذه التصريحات صادقة في نواياها؟ هل هي صادقة قولاً و مضموناً؟ لنرى ماذا يخبأ لنا الواقع من مواقف تحدد مدى مصداقية هذه التصريحات؟ و هل كان وكلاؤه فعلاً بعيدين عن التدخل في دعم السياسيين الفاسدين مثلما دعا إليه صنمهم؟

وكيل الديوانية الشيخ باسم الوائلي قاد بنفسه الحملة الانتخابية, و أخذ يتجول بين عشائر الديوانية داعياً إياها بالتصويت لابن المرجعية و جندي ولاية الفقيه, الزنيم عمار الحكيم.

و يقول السيستاني نحن لا ندعم الفاسدين!؟ وكيله في السماوة هاشم العرداوي, أيضاً يتصدى بنفسه لقيادة الحملة الانتخابية لعدنان الاسدي, المسؤول السابق لجهاز الاستخبارات في وزارة الدخلية و المتهم الثاني بعد المتهم الأول نوري المالكي بسقوط الموصل, و القيادي في حزب الدعوة الفاشي و المرشح عن قائمة الدكتاتور, و مجرم حرب و المتهم بجريمة الخيانة العظمى كبير رموز الفساد نوري المالكي, إذ مارس العرداوي لعبة التحايل و التغرير بعقول أهالي مدينة السماوة.

و يقول السيستاني أنه لا يدعم السياسيين الفاسدين!؟ و اليوم يأتي الدور على وكيله لمنطقتي المشتل و الشعب ببغداد, و بكل وقاحة و خسة و نذالة و مكر و خداع يتصدى, و بالعلن خارقاً بذلك قوانين مفوضية الانتخابات التي تنص على عدم الترويج لأي مرشح أو قائمة انتخابية صراحة أمام الناخبين, إلا بعد أن تعلن المفوضية ذلك رسمياً, فها هو وكيل السيستاني المدعو محمد قاسم هاني الصافي ابن شقيق احمد الصافي رجل السيستاني الثاني و زعيم مليشيا العتبة العباسية, وعبر فيديو تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي يظهر هذا المعتوه وهو يلزم الناس بانتخاب شقيقته المدعوة إيمان الصافي إحدى مرشحات قائمة تيار الحكمة التابع لابن المرجعية, عمار الحكيم موظف الحرس الثوري و صاحب أكبر مخازن و محلات بيع الخمور في العراق.

و يقول السيستاني أنه لا يدعم السياسيين الفاسدين! كذب و مهاترات سياسية و مكر و خداع و نفاق, استخفاف ما من بعده استخفاف بعقول العراقيين، فهؤلاء وكلاؤه الثلاثة, و لا نعلم مَنْ سيتصدى غداً لقيادة حملات الفاسدين، يرجون لقوائم و مرشحي قادة و رموز الفساد وما هو المقابل يا ترى؟

المقابل ملاين دولارات السحت الحرام، هذا هو السيستاني, و تلك هي حقيقة مرجعيته الفاسدة و حاشيته المفسدة فحذار يا عراقيون منهم، فَمْن باع العراق ب(200) مليون دولار للأمريكان, فليس بالغريب عليه دعم قادة و رموز عمليته السياسية الفاسدة؟

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3429638