الصفحة الرئيسية

مقتدى الصدر من صُنَّاع الفساد في العراق

سعيد العراقي- بغداد

منذ أن تسلطت العمائم النتنة على دفة الحكم في العراق، و البلد يوماً بعد يوم من سيء إلى أسوء، فبلد تقوده العمائم التي لا تفقه شيئاً في السياسة فيقيناً أن الفساد، و الإفساد و الخراب، و الدمار سيصبح هو سيد الموقف فيه.

 هذا هو حال العراق اليوم، فبسبب تلك العمائم المفسدة بات يتعرض لأشرس هجمة من الداخل، و الخارج، فمع كثرة التصريحات الإعلامية التي يتسابق السياسيون على إطلاقها، و التي كشفت عن هوية الأيادي القذرة التي تتحكم بمصير العراقيين، فبعضهم يكشف حقيقة عمالة السيستاني، و نوع العلاقات المتبادلة بينه، و بين سفراء دول الاحتلال، و البعض الآخر يضع الحقائق الدامغة أمام العراقيين التي تؤكد مواقف صاحبه في دعم كبار رموز الفساد، و مرتكبي جرائم الخيانة العظمى تلك هي تصريحات قائد فرق الموت المدعو حاكم الزاملي في التيار الصدري التابع للبهلواني مقتدى الصدر صاحب المواقف الصبيانية المتذبذبة، وهي تضع النقاط على الحروف في كيفية وصول المالكي لدورة ثانية رغم علم مقتدى بفساده، و جرائمه، و رغم كل الأرواح التي قدمها التيار الصدري في صولة الفرسان التي قادها المالكي، فشن حملات اعتقالات، و إعدامات بحق أتباع السيد محمد صادق الصدر لينتقم منه، ومن تاريخه المشرف، و النبيل.

ومع هذا فمقتدى لم يأبه لها ما دام هو قابع في قصره بالحنانة، و أسطول جكساراته الحديثة موجود، و مصالحه الفاسدة، و مكاسبه السياسية في أمن، و أمان، فقد تحدث الزاملي عن عمق تلك العلاقة التي تربط مقتدى الزنيم بربيبه الدكتاتور الفاسد مجرم حرب نوري المالكي فقال الزاملي: (لولا موافقة مقتدى، و تياره فإن الولاية الثانية للمالكي لم تكن لترَ النور), و أضاف قائلاً: (و كذلك العبادي أيضاً، و رئيس الوزراء للمرحلة القادمة لم يسمَ إلا بموافقة مقتدى الصدر).

صبي يتخبط لا يميز بين الناقة، و الجمل يُسمي رئيس الحكومة من هالمال حمل جمال! فبالأمس صفق لرأس النظام السابق، و اليوم يتقلب في أحضان حكام الخليج، و يعقد معهم الصفقات السرية طمعاً في دينارهم السحت ضارباً بها تاريخ آل الصدر عرض الحائط، ومما زاد في الطين بله أنه يفتي، و يُصدر الفتاوى، وهو ليس أهلاً لها!

إذاً يا ترى مَنْ أجاز له الإفتاء، و التسلط على رقاب العراقيين، فهل هي ولاية (...) في إيران أم لوبيات الخليج، و أمريكا، وحاخامات تل أبيب؟ أسئلة بدأت تأخذ حيزاً كبيراً في الشارع العراقي، ولا من مجيب لها، ثم أن مقتدى اتهم المالكي، و لأكثر من مرة بالفساد، فيما طالب العراقيين بثورة إصلاحية للقضاء على الفساد، وعندما ثار الشعب على المالكي، و جعله في وضع حرج جداً حتى كاد أن يطيح به هنا سارع مقتدى فمارس لعبة الالتفاف على المتظاهرين، و أنقذ المالكي من غضب المتظاهرين.

هكذا هي مواقف مقتدى المتباينة و تياره المليشياوي صاحب أسوء سجل إجرامي في سرقة الممتلكات، و حرق البيوت، و انتهاك الأعراض، و احتلال المدن.

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4038100