الصفحة الرئيسية

باسل ديوب: رح حاول كون مثقف

في العام ٢٠١١ سنحت فرصة تاريخية أخيرة للمثقفين المعارضين في سورية لكي يساهموا في بلورة صيغة وطنية للمعارضة، بالاستفادة من حاجة السلطة لظهير معارض وطني لمواجهة الحرب الخارجية التي كانت قطر رأس حربتها باوامر سعودية امريكية كما اعترف حمد بن جاسم التهاوشي مؤخرا. أ باسل ديوب

و تشكيل معارضة وطنية حقيقية عبر الاتفاق مع السلطة على الخطوط الحمر الوطنية، و متطلبات الامن القومي لسورية بمواجهة التهديد الصهيوني، و شغل الهامش من الحيز العام الذي اضطرت السلطة لاخلائه، لامتصاص حالة التظاهر، و هضم الاصلاحات الواسعة التي قامت بها.

وبدل ان يتلقف هؤلاء الفرصة، ليشرعنوا نشاطهم و وجودهم، و يساهموا في تجنيب البلاد تبعات الحرب المقبلة، فقد ارتضوا لانفسهم ان يسيروا خلف الغوغاء الذين حركتهم غرائزهم واموال قطر و السعودية.

و استغرق الامر سبع سنوات عجاف ليكتشف ميشيل كيلو احد رموز الثورة السلمية، ثورة الشعب العارف طريقه، ان الثورة هم مجموعة من السرسرية و الزعران وانه ٩٩٪ من الثوار يستحقون البصق في وجوههم.

أهمية القائل هو انه كان يشيد بمن يهاجمهم اليوم و يفتخر بتبادل القبل (وربما أشياء أخرى) مع مسلحي تنظيم القاعدة و غيره من عصابات قطر و السعودية و اسرائيل.

سقط المثقفون و النخب الكرتونية عند اول امتحان.. وتبين انهم مثقفون مزيفون، مدعون، و لا شيء يشفع لهم. فهم شركاء في محاولة قتل وطنهم، و فاعلون في قتل زهرة شبابه ونخبه العسكرية و العلمية و الجامعية...

الفيسبوك

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4357661