الصفحة الرئيسية
n.png

أوبرا وينفري... أوّل امرأة من أصل أفريقي تفوز بـ Cecil B DeMille

أصبحت أوبرا وينفري أوّل امرأة من أصل أفريقي تحصل على جائزة «غولدن غلوب» الفخرية «سيسل بي. دوميل» عن مجمل أعمالها خلال الاحتفال الذي أقيم مساء أمس الأحد في بيفرلي هيلز. وقد بدأت «رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية» منح هذه الجائزة لأصحاب المُساهمات البارزة في صناعة الترفيه أمام الكاميرا وخلفها في العام 1952.
 
أثناء استلام جائزتها، ألقت الممثلة والإعلامية والمنتجة الأميركية كلمة مليئة بالعواطف والحماس دعما لمن كشفوا عن مشاكل التحرّش الجنسي داخل هوليوود وخارجها. وجاء تكريم أوبرا في عام خيّمت فيه على الاحتفال الأوّل في موسم جوائز هوليوود ظلال فضائح التحرّش التي تسبّبت في سقوط العشرات من الرجال النافذين في مجال صناعة الأفلام وغيره مع كسر النساء أعواماً من الصمت.
 
استغلت وينفري خطابها للإشادة بنساء كشفن عن قصص تعرضهن للتحرش الجنسي وانتهاكات ولإعلان أن «يوماً جديداً يلوح في الأفق» للفتيات والسيدات، مضيفةً: «عندما يأتي أخيراً فجر هذا اليوم الجديد سيكون بفضل الكثير من النساء الرائعات، كثيرات منهن هنا الليلة، وبعض الرجال الاستثنائيين جداً الذين يكافحون بقوّة ليكونوا قادة يدخلوننا إلى فترة لا يضطر فيها أي شخص لقول «أنا أيضاً» مجدداً». وذلك في إشارة إلى حملة #أنا_أيضاً (#metoo) على مواقع التواصل الإجتماعي الهادفة إلى لزيادة الوعي بشأن التحرّش الجنسي. وتابعت قائلة: «أريد أن أعبّر عن امتناني لكل النساء اللائي تحملن سنوات من إساءة المعاملة والاعتداء لأنهن، مثل أمّي، كان لديهن أطفال يحتاجون الطعام وفواتير يتعين دفعها وأحلام يتطلعن لتحقيقها»، مسترجعة كيف ألهمها وهي طفلة حصول الممثل الأميركي من أصل أفريقي، سيدني بواتييه، على جائزة «سيسل بي. دوميل»، وهو أيضاً أوّل ممثل أسود يفوز بجائزة أوسكار «أفضل ممثل». ثم أكدت أنّه «أنا متأثرة جداً في هذه اللحظة لأنّ هناك بعض الصغيرات اللواتي يشاهدنني وأنا أصبح أوّل امرأة سوداء تتلقى الجائزة نفسها». ومثل كثيرات من الحاضرات، ارتدت وينفري ثوباً أسود دعماً لضحايا التحرّش الجنسي، لتنضم بحصولها على جائزة «سيسل بي. دوميل» إلى ميريل ستريب، وستيفن سبيلبرج، وباربرا سترايسند، وصوفيا لورين، وغيرهم.
 
يذكر أنّه إلى جانب مسيرتها الناجحة على الشاشة الصغيرة من خلال برنامجها الحواري The Oprah Winfrey Show، شاركت المرأة التي نشأت في عائلة فقيرة في إنتاج وتمثيل فيلم «سيلما» (2014) وفي الفيلم التلفزيوني The Immortal Life of Henrietta Lacks العام الماضي، كما رُشّحت في العام 1986 لنيل جائزة أوسكار عن دورها في فيلم The Color Purple المأخوذ عن رواية ساهمت فيما بعد في تمويل تحويلها إلى مسرحية غنائية في «برودواي». وقدّرت مجلة «فوربس» العام الماضي صافي ثروة وينفري بثلاثة مليارات دولار، ووضعتها في المركز الثالث في قائمة أغنى النساء العصاميات في الولايات المتحدة.
 
الأخبار

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

April 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 1 2 3 4 5
عدد الزيارات
2807027