n.png

    د. أسامة اسماعيل: رجوع الخلاف في الرأي لايفسد للود قضية

    خالفني لكن لا تهاجمني أسامة اسماعيل

    السادة المحترمين رواد صفحتي وأصحاب النقاش الحر أذكّركم أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية نجدها شعارنا بالقول لا بالفعل, مجرد جملة في قوانين النقاشات, تنتهي بالضرب بها عرض الحائط..

    اخوتي الأفاضل

    هي بداية بدأتها لأبدأ حديثا صادق من القلب إلى القلب على أمل أن يصل لكل من أراد أن يرتاد هذا المنبر, ليرقى به للأفضل..

    اخوتي..

    لتكن لدينا فكرة, نبنيها بناءً متكاملاً, ولا ننظر إليها من جانب واحد فنجحفها حقها.. لا ننظر لأفكار الغير بدافع التشدد لأفكارنا وأجناسنا, بل ببصيرة العدل والإنصاف, ولنضيف ما نراه مكملاً بصدق, دون هجوم.. يفضي لخلاف غير مستحب..

    كثيرون, ما إن يروا أفكاراً غير أفكارهم, و وجهات نظر مختلفة عما يرون, ما يلبثوا إلا برد ليس إلا (تفريغ انفعالات) وهنا رأي الغاضب وليس رأي التعقل ولا الحق, وما أدراك ما رأي الغاضب!

    هجوم لا أكثر..

    فلنعلم أن كل كلمة نسطرها هي في موازيننا لنا أو علينا, نسطرها بأيدينا لتشهد علينا يوم الحساب, تحفظ على صحائف أعمالنا عدا عن صحائف الدنيا التي قد لا ينساها الناس و لا تمحيها الذاكرة.. الأقلام شواهد, فلنحذر منها, و نجعلها حجة لنا لا علينا.

    هنا على صرح الصراحة..

    كل منا يطرح ما يحب كما يرى.. و يفكر.. كما يعيش.. كما هي ظروفه وبيئته.. و استقلاليته الشخصية.. وطبيعته المختلفة.. فهل يعقل أن يرى كل من حولنا أفكارنا.. بالمنظار الذي نرى؟!

    فليكن لكل منا منظاراً شفافاً, هو منظار الحق والصدق.. و لنعلم أن لكل قضية أطراف.. قد نغفل عن الإلمام بها لأي سبب كان..

    فإذا نظر الكاتب من جهة فلك الحق أن تنظر من جهة أخرى.. تضيف ما تضيف.. بود وصدق لنخرج من نقاشنا بصفاء كما دخلناه.. ولا يملك أحدنا أدنى حق في تجاوز حد (الذوق والأدب والرقي) في التعامل و الأخوة من منطلق حبه او انحيازه لشخص او حزب معين و لك أن تخالف برأيك.. فالصدق والحرية متطلبات الصراحة.. لكن يظل حسن التعامل زينة الفكر.. بصمة لإسم كلاً منا في نظر أخيه هاهنا.. فنحن لانرى سوى هذه البصمة.. فليطبع كل منا بصمته.. برقي و صراحة و لنسعد بأقلام تبحر بلا حدود ليس دفاعا عن رئيس او حاكم.

    كثيرون, ما إن يروا أفكاراً غير أفكارهم, و وجهات نظر مختلفة عما يرون, ما يلبثوا إلا برد ليس إلا (تفريغ انفعالات) وهنا رأي الغاضب وليس رأي التعقل ولا الحق, وما أدراك ما رأي الغاضب هجوم لا أكثر كفرا ونعود و نقول سويا الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

    أما أنا فعندي يفسد لأنني انا غير محايد بالنسبة لعقيدتي وديني و لا أساوم عليها حتى مع أقرب الناس لي!

    والخلاف, فقد اختلف معك في موضوع كاالضرب, أو الفساد, وأنا ضد الضرب وانت تؤيد (مثلا) مثلا, ولكن لا يعني اني اكرهك وااحقد عليك.

    وشدّ انتباهي تعليق احد السادة الأفاضل من بلدي الام فلسطين لتضرره من صراحتي في ابداء الرأي في شخصية محبوبة له ويكن لها كل الولاء.

    November 2018
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    28 29 30 31 1 2 3
    4 5 6 7 8 9 10
    11 12 13 14 15 16 17
    18 19 20 21 22 23 24
    25 26 27 28 29 30 1
    عدد الزيارات
    4623527