الصفحة الرئيسية
n.png

الكهرباء: عقلنة الترشيد تحول دون التقنين.. وعيد الفطر مريح كما الصيف

وصف مصدر خاص في وزارة الكهرباء ما تقوم به عشرات فرق العمل المنتشرة في محافظات ريف دمشق وحمص وحماة ودير الزور وأريافها والتي تضم المئات “ألف تقريباً”، من المهندسين والفنيين والتقنيين والعمال “الذين سيواصلون عملهم في شهر رمضان وعيد الفطر” بالمهمة الوطنية الهادفة إلى إعادة عقارب الساعة “لاسيما المتعلقة منها بالمنظومة الكهربائية” إلى ما قبل الحرب الكونية التي تتعرض لها البلاد منذ أكثر من سبع سنوات.‏

المصدر أكد أن الوزارة تعمل بكامل طاقتها وكادرها وإمكاناتها لإعادة إعمار وتأهيل وصيانة المنظومة الكهربائية بيد، وتحارب ضعاف النفوس من خلال حملتها الشاملة لمكافحة الاستجرار غير المشروع للطاقة الكهربائية وعلى امتداد الساحة الجغرافية السورية، وفي جديد هذا الملف أكدت المصادر صدور تعميم خلال الساعات القليلة الماضية لكافة الشركات العامة للكهرباء للدخول وبقوة على خط المشاركة في هذه الحملة التي كان ومازال المواطن شريكاً أساسياً وفعالاً فيها لجهة دوره الكبير ومساعدته لرجال الضابطة في ضبط آلاف المخالفات بالجرم المشهود «أكثر من 70 % من إجمالي عدد الضبوط المنظمة»، مشيراً إلى أن الضابطة العدلية كانت متواجدة يوم أمس في منطقتي الميدان والحريقة في مدينة دمشق وخلال وجودها تم تنظيم عشرات الضبوط، إلى جانب الضابطات التي تحركت وفي أكثر من اتجاه في محافظة ريف دمشق، منوهاً إلى أن الضابطات العدلية مستمرة في عملها خلال عطلة عيد الفطر.‏

وعلى المقلب الآخر بيّن المصدر أن الفرق الفنية المختصة في محافظة ريف دمشق شارفت على الانتهاء من عملية تجهيز مخارج الـ 20 كيلو فولت في محطة سقبا وايصال خط توتر 66 كيلو فولت تمهيداً لتأمين التغذية الكهربائية لقرى وبلدات الغوطة الشرقية وتحديداً عربين وحزة وجسرين هذا من جهة ومن جهة أخرى فقد تمكنت الورشات الفنية المختصة في المنطقة الوسطى في قطع أشواط كبيرة ومهمة باتجاه إعادة كل ما دمرته وخربته وحرقته وسرقته المجموعات الإرهابية المسلحة إلى أفضل مما كانت عليه قبل دخولها إلى قرى وبلدات ريف محافظة حمص الشمالي وريف محافظة حماة الجنوبي المحررين، وصولاً إلى مدينة تدمر “شرق محافظة حمص” التي تجري فيها الأعمال الكهربائية على قدم وساق، وصولاً إلى مدينة دير الزور التي سجلت أحياؤها السكنية ومدارسها ومستشفياتها وأسواقها عودة سريعة للتيار الكهربائي بنسبة شارفت على 70 % وفي ظروف عمل وصفها المصدر بالمعقدة والصعبة نتيجة الدمار لا التخريب فقط التي لحقت بالشبكة الكهربائية وتحديداً محطات التحويل والأبراج وخطوط النقل والتوزيع التي شهدت إعادة تجديد لا ترقيع “بحسب المصدر”.‏

المصدر أوضح أن ملف التوليد مازال يحظى بأهمية خاصة باعتباره عصب وشريان القطاع، وعليه عملت الوزارة خلال الفترة الماضية وتحديداً في فترة الامتحانات “من مرحلة التعليم الأساسي وصولاً إلى الجامعات الآن” مروراً بشهر رمضان المبارك وقريباً عيد الفطر على تأمين التغذية الكهربائية لكافة المحافظات والمدن والبلدات والقرى “دون استثناء” والتي سجلت قبل أيام قليلة ماضية تغذية 24 ساعة على 24 ساعة.‏

وأشار المصدر إلى أن الانقطاعات المؤقتة “ساعة ـ ساعة ونصف على أبعد تقدير وتحديداً خلال فترة الذروة من الساعة 12 ظهراً وحتى الساعة الخامسة عصراً” التي تم تسجيلها في بعض المناطق سببها الحمولات الزائدة والاستجرار الكبير والمفاجئ الذي تم تسجيله على مؤشر التوزيع الأمر الذي تسبب بفصل بعض المحطات وخروجها المؤقت عن الخدمة، وهذا ما دفع الوزارة إلى التأكيد والتذكير مجدداً بضرورة ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية “عقلنة الاستهلاك” للوصول إلى صيف مريح كما كان فصل الشتاء من قبله، والحيلولة ما أمكن “وهي بيد المشتركين وحدهم دون غيرهم” دون تسجيل أي حالة من حالات التقنين، لاسيما مع توفير الكميات الكافية واللازمة من مادتي الغاز والفيول لتوليد الحاجة الفعلية من الطاقة الكهربائية ولكافة المشتركين “منزلي ـ صناعي ـ تجاري ـ زراعي”.‏

المصدر أكد أن جبهات العمل ستبقى كخلايا النحل التي تعج بالحركة والعمل والإنتاج .. ستظل كما الآلات الحديثة التي تعمل بصمت “بدون جعجعة” بمردودية عالية وبتكاليف منخفضة وبجهود وخبرات وطنية بامتياز لإعادة كامل المنظومة الكهربائية “التوليد – التوزيع – النقل” أفضل مما كانت عليه قبل أعمال التخريب والتدمير التي تناوب على ارتكابها عناصر المجموعات الإرهابية المسلحة.‏

الثورة

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

November 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
28 29 30 31 1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 1
عدد الزيارات
4523794