n.png

    أينشتاين يصدق للمرة الثانية

    لم يكن اكتشاف موجات الجاذبية التي تنبأ بها العالم ألبرت أينشتاين قبل مئة عام، في شباط الماضي، مجرد افتراضات. فقد أعلن علماء أنهم رصدوا تلك الموجات للمرة الثانية. وقال الباحثون، أمس الأول، إنهم رصدوا موجات جاذبية بعدما دار ثقبان أسودان بعيدان حول بعضهما ليشكلا ثقبًا واحدًا قبل 1,4 مليار سنة.

    وأوجد هذا التصادم القديم موجات في الزمان والمكان أو ما يطلق عليه أينشتاين «الزمكان» وهو انصهار لمفهومي الزمان والمكان. رصدت هذه الموجات في ساعة متأخرة من يوم 25 كانون الأول العام 2015 عبــــر مرصدين في الولايات المتحدة، واستخدم العلماء الاختلاف الزمني لتشكيل فكرة تـــقريبية عن مكان حدوث الاندماج بين الثقبين.

    يعدّ الثقب الأوّل أكــــبر بثماني مرّات من الأرض، أما الثقب الثاني فأكبر بواقع 14 مرة، قبل أن يندمجا ليشكلا ثقبًا أسود كتلته أكبر من الشمس بحوالي 21 مرة.

    أول رصد لموجات الجاذبيّة سجّل في أيلول الماضي وأعلن عنه في شباط، فأثار ضجّة علمية وأصبح علامة في الفيزياء والفلك تؤكّد نظرية أينشتاين عن الجاذبية في العام 1916.

    وتعليقًأ على الرصد الثاني قال باحث الفلك في «جامعة بنسلفانيا» تشاد هانا: «الآن وبعد أن أصبحنا قادرين على رصد موجات الجاذبية فإنها ستكون مصدرا هائلا لمعلومات جديدة بشأن مجرتنا وقناة جديدة بالكامل للاكتشافات بشأن الكون».

    رويترز