nge.gif
    image.png

    هل يمكن أن تؤدي “إبرة الديكلون مع الديكسون” للوفاة؟

    في كل عام، عندما تكثر هجمات “الكريب” يبدأ حديث الشارع المختلف في وجهات نظره حول جدلية أن يكون خلط ابرة “الديكلون مع الديكسون” يسبب الموت المحتم.

    وكان أطباء فريق “ميددوز” قد شرحوا أنه “خلال مواسم الكريب يلجأ البعض لخلط إبرة الديكلون والديكسون، كحل فعّال لتخفيف الآلام”.

    ولفت الأطباء إلى أن “الكريب هو مرض فيروسي غالباً لا يحتاج لصادات حيوية (المضادات الحيوية) لعلاجه، ويكفي في هذه الحالة معالجة الصداع والحرارة الموافقان إن وُجدا“.

    وبين الأطباء أن “إبرة الديكلون غير مميتة عكس ما تشير الشائعات الموسمية، بل إنه يوجد من مكونها على شكل تحاميل خاصة بالأطفال، لكنه ينتج عن الديكلون آثار جانبية منها التشنج القصبي والسعال، لذلك فمن الممكن خفض الحرارة بتناول مسكن كالسيتامول“.

    ويؤكد الأطباء أنه “عند خلط ابرة الديكلون مع الديكسون من الممكن أن ينتج ترسبات خطيرة، أو لا ينتج، هو أمر لم يتم البت فيه حتى اللحظة، والسبب في ذلك ينجم عن التركيب الفيزيائي والكيميائي والتوازن بالحموضة أو القلوية في هذين الدوائين”، لذلك لا يفضل الطب “خلط هذين الدوائين معاً، وذلك لدرجة أعلى من الحفاظ على سلامة المرضى”.

    ويتابع الأطباء أنه “لا يمكن الجزم كلياً بعدم ضرورة الديكسون مع الديكلون في حالات الكريب، ذلك انهما غير فعالان في علاج المرض المحتم شفاءه بشكل تلقائي بعد عدة أيام”.

    ويكمل الأطباء “لا يمكن أن نستثني التأثيرات الثانوية للديكلون والديكسون حيث أنهما يؤثران على المعدة ومن الممكن أن يسببا نزوف هضمية“.

    تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة أصدرت تعميماً بعدم خلط هذين الدوائين لعلاج الأمراض المرافقة لفصل الشتاء كالكريب، وانتانات الطرق التنفسية العلوية مثلاً.

    الخبر

    عدد الزيارات
    9596819

    Please publish modules in offcanvas position.