nge.gif

    «التانغو» لعلاج الاضطرابات النفسية

    داخل قاعة الطعام في مستشفى الأمراض النفسية في بوينوس أيرس وضعت لافتة كتب عليها «جميعنا نعشق التانغو». ومع أول نغمة موسيقية، تتحوّل القاعة إلى حلبة رقص.
    في هذا المركز، يدعى المرضى مرتين في الشهر إلى الرقص لمدة ساعة على أنغام التانغو الذي يعدّ رمزا وطنيا للأرجنتين.
    يضمّ المركز نحو 10 مرضى، ويفتح أبوابه للجميع خلال حصص الرقص فتنضمّ نساء كثيرات يهوين التانغو إلى المرضى تضامنا معهم. وقد يكون رقص التانغو عملا فنيا لكثيرين، لكنه بالنسبة إلى مرضى مستشفى «بوردا» فرصة للتعلم والتعرف على الجسد وإطلاق العنان للتفكير الإبداعي.
    تجول صاحبة هذه الفكرة، عالمة النفس سيلفانا بيرل، مرتين في الشهر على غرف المركز لحث المرضى على الرقص. لكن غالبيّة المرضى يتحفّظون. ويقول أحدهم وهو ينتظر دوره للحصول على الأدوية «ليس لدي وقت لذلك». وتشير بيرل إلى أن «هذه الحصص هي بمثابة لحظات انفصال عن المستشفى فالأنغام الفنية لها مفعول اليقظة وتدعو إلى التواصل».
    يقوم المدربان لورا سيغاديه (44 عاما) وروك سيلز (53 عاما) ببعض الخطوات أمام الحاضرين ويوجهون إليهم الإرشادات. من بعدها يختاران شريكة لكل راقص ويبدلان الشريكات مع تغير الموسيقى. ويقول سيلز: «إنها حصة تانغو تقليدية. وهم يحاولون الامتثال للتعليمات قدر المستطاع ويبذلون قصارى جهدهم للقيام بخطوات كانت تبدو لهم صعبة في البداية».
    وتكشف لورا سيغادي أن «سلوك المصاب باضطرابات نفسية يتّسم بالإذعان والرضوخ لكنه عند رقص التانغو يكتسب سلوكًا مقدامًا من خلال إطلاق العنان لحسّه الفني».

    أ ف ب

    July 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    30 1 2 3 4 5 6
    7 8 9 10 11 12 13
    14 15 16 17 18 19 20
    21 22 23 24 25 26 27
    28 29 30 31 1 2 3

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    7157100

    Please publish modules in offcanvas position.