n.png

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟

    لمَ الخوف من سوء استخدام المضادات الحيوية؟

     

    المضادات الحيوية (antibiotic)، هي أدوية تستخدم خصيصا للوقاية أو لعلاج أمراض بكتيرية، عن طريق قتل البكتيريا المسببة للمرض أو إيقاف تكاثرها، ما يعطي الجسم فرصة لتقوية مناعته والقضاء على البكتيريا، ولا تعمل على قتل الفيروسات.

    ولكن هناك مشكلة مع أدوية المضادات الحيوية، فالعقاقير التي لطالما كانت علاجات أساسية للعدوى البكتيرية أصبحت الآن أقل فاعلية أو لا تجدي على الإطلاق. وعندما يصبح أي مضاد حيوي غير فعال على سلسلة معينة من البكتيريا، يُقال عن هذه البكتيريا إنها مقاومة للمضادات الحيوية.

    ويعتبر فرط استخدام المضادات الحيوية أو سوء استخدامها من أهم العوامل المساهمة في مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.

    * ما الذي يؤدي إلى مقاومة المضادات الحيوية؟

    تصبح البكتيريا مقاومة للدواء عندما تتغير بطريقة ما بحيث تحمي نفسها من تفاعل الدواء أو لا تتأثر بهِ، وأي بكتيريا تنجو من علاج المضادات الحيوية قد تتكاثر وتنقل خصائص مقاومتها للمضاد الحيوي للسلاسل الأخرى من البكتيريا، وكأنها تمرر ورقة للغش كي تساعد غيرها على النجاح والنجاة.

    * فرط استخدام المضادات الحيوية

    يعزز فرط استخدام المضادات الحيوية، خاصةً عند تناولها حتى مع عدم كونها العلاج المناسب، من مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية. فهي تعالج العدوى البكتيرية وليس الفيروسية.

    على سبيل المثال، يعتبر المضاد الحيوي علاجًا مناسبًا لالتهاب الحلق العقدي، والناتج عن بكتيريا العقدية المقيحة، ومع ذلك، فهي ليست العلاج المناسب لمعظم التهابات الحلق، الناتجة عن الإصابة بالفيروسات.

    فإذا تناولت مضادًا حيويًا وكنت مصابًا بعدوى فيروسية، فإن المضادات الحيوية تستمر بمهاجمة البكتيريا في جسمك، وهي البكتيريا النافعة أو على الأقل غير المسببة لأية أمراض في هذه الحالة، ما يعزز خصائص مقاومة المضادات الحيوية في البكتيريا الضارة التي قد تنتقل إلى البكتيريا الأخرى.

    وتتضمن العدوى الفيروسية الشائعة التي لا يجدي معها العلاج بالمضادات الحيوية التالي:

    - البرد. - الأنفلونزا. - التهاب الشعب الهوائية. - معظم حالات السعال. - معظم حالات التهاب الحلق. - بعض التهابات الأذن. - بعض التهابات الجيوب الأنفية. - أنفلونزا المعدة (التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي).

    ومع أن الوعي يزداد بشأن مقاومة المضادات الحيوية بالسنوات الأخيرة، إلا أن فرط الاستخدام ما زال يحدث لعدة أسباب، منها: - قد يصف الطبيب المضادات الحيوية قبل استلام نتائج الاختبارات التي تحدد السبب الحقيقي للعدوى. - قد يضغط الأشخاص الراغبون في تخفيف حدة الأعراض سريعًا، بغض النظر عن سبب المرض، على الطبيب ليصف المضادات الحيوية لهم. - قد يتناول الأشخاص المضادات الحيوية التي تباع في الخارج أو عبر الإنترنت بعد تشخيص المرض لأنفسهم. - قد يتناول الأشخاص المضادات الحيوية المتبقية من وصفات طبية سابقة.

    * مشكلات ناجمة عن عدم اتباع التعليمات

    قد يساهم عدم تناول المضادات الحيوية كما هي موصوفة في مقاومة البكتيريا، حيث توضح تعليمات المضاد الحيوي عدد الحبوب التي يجب تناولها وعدد مرات ذلك، ويتم عمل الوصفة الدوائية بحيث تعرف عدد الأدوية التي تحتاجها بدقة لإكمال مسار العلاج.

    وكثيرا ما يتم التوقف عن تناول المضاد الحيوي عند الشعور بتحسن، ولكن العلاج بأكمله ضروري لقتل البكتيريا المسببة للمرض، حيث إن عدم الاستمرار بالعلاج قد يؤدي إلى الحاجة لمتابعته لاحقًا، وقد يعزز ذلك انتشار خصائص مقاومة المضادات الحيوية بين البكتيريا الضارة.

    Source: Your health

    November 2018
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    28 29 30 31 1 2 3
    4 5 6 7 8 9 10
    11 12 13 14 15 16 17
    18 19 20 21 22 23 24
    25 26 27 28 29 30 1
    عدد الزيارات
    4626688