الصفحة الرئيسية

كتب الدكتور بهجت سليمان: المسلمون كَفَّروا عُظماءَهُم... والغرب كَرَّمَهُم وتَعَلَّمَ علومَهُم

1 - إبن سينا: اعتبروه إمام الملاحدة، و ضالاً مُضِلّاً، من القرامطة الباطنية، كافر بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر.أ بهجت سليمان في مكتبه بالسفارة

2 - الرازي: اعتبروه من كبار الزّنادقة الملاحدة، وبأنّه يفوق كفر الفلاسفة القائلين بقدم الأفلاك، وزندقته مشهورة وتم هدر دمه.

3 - الحسن بن الهيثم: ُوصف بالزنديق الأكبر وبأنه من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام وتم هدر دمه.

4 - الكندي: قيل عنه منجّم ضال، متهم في دينه، و بلغ من ضلاله - حسب وصفهم له - أنه حاول معارضة القرآن بكلامه.

5 - الفارابي: من أكبر الفلاسفة وأشدهم إلحاداً وإعراضا،ً كان -برأيِهِمْ- يفضّل الفيلسوف على النبي، ويقول بقدم العالم، ويكذّب الأنبياء.

6 - جابر بن حيان: اتهم بالسحر والشعوذة وتم قتله.

7 - عباس بن فرناس: اتهم في عقيدته ووصف بالساحر والزنديق.

8 - إبن بطوطة: وصف بالقبوري والخرافي والكذّاب، واتهم بالافتراء على العلماء.

9 - نصير الدين الطوسي: وصف بأنه نصير الكفر والشرك والإلحاد وأنه فيلسوف ملحد ضال مضل.

10 - ثابت بن قرّة: قيل عنه صابئي، كافر، ملحد.

11 - إبن رشد: اعتبروه فيلسوفاً ضالاً ملحداً، يقول بأن الأنبياء يخيلون للناس خلاف الواقع، ويقول بقدم العالم وينكر البعث، أحرقت كتبه ونفي إلى المغرب.

12 - ابن المقفع: قُطِّعَتْ أوصاله وطبخت في قدر وشويت وأجبر على أكلها قبل أن يلفظ أنفاسه، قال المهدي عنه: (ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع).

13 - الجاحظ: وصف بأنه إمام البدع والخرافة واتهم بالزندقة وتم هدر دمه.

14 - الحلاج: ضرب ألف سوط ثم قطعت يده ورجله ثم عنقه ثم أحرقت جثته بتهمة الزندقة.

15 - أبو العلاء المعري: سجن بتهمة الكفر، واعتبروه زنديقاً على طريقة البراهمة الفلاسفة.

16 - لسان الدين بن الخطيب: سجن بتهمة الزندقة ثم خنق في السجن.

17 - الطبري: قتله الحنابلة وذلك برجمه بالحجارة حتى باتت فوقه مثل التل.

18 - الغزالي، والأصفهاني أحرقت كتبهما.

19 - ابن الفارض، وابن عربي جرى تكفيرهما.

20 - السهروردي: جرى قتله بتهمه الزندقة وقيل تم إحراقه.

21 - الخوارزمي: اخترع الجبر والمقابلة للمساعدة في حل مسائل الإرث.. فردّ عليه ابن تيمية بأنه وإن كان ذلك العلم صحيحاً، إلا أنّ العلوم الشّرعية مستغنية عنه وعن غيره.

22 - إبن باجة: اعتبروه فيلسوفاً ملحداً، يعتبر من أقران الفارابي وابن سينا في الأندلس، ومن تلاميذه ابن رشد، وبسبب ذلك حاربه المسلمون هو وتلميذه ابن رشد.

23 - إبن طفيل: اعتبروه من أئمة ملاحدة عصره من الفلاسفة، و اعتبروه بأنه يقول بقِدَمِ العالم وغير ذلك من أقوال الملاحدة.

- وبالمناسَبَة، فالتاريخ الإسلامي والعربي لا يعترف بالعُلَماء، إلّا إذا كانوا يعملون بـفِقْه الدِّين، ويَسَمّونهم "عَلَماء" حتى لو كانوا من الجَهَلَة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 المصادر:

- البداية والنهاية: إبن كثير

- سير أعلام النبلاء: الذهبي

- مجموع الفتاوى: إبن تيمية

- مقدمة إبن خلدون

- المقتبس من أنباء الأندلس: أبو حيّان القرطبي

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4357921