الصفحة الرئيسية

إهتداءات ابْنُ آيا الدِمَشقي(14)

سليم نقولا محسن

عُدْتُ تائباً، فاغفِري...؟أ سليم نقولا محسن

  • أمدُّ يَِدي يا حَبيبَة

باقة زهْرٍ

مِن داري العَتيقة على ضِفافِ النهر،

مِن مَنابتِ الفلِِّ والتوتِ، وظلّ ليمونةٍ خَصيبة،

من فسْحَةِ بَيتٍ سَماوية،

مَناسِكُ عِشقٍ كانَت، وبَوحُ قُبَلٍ دِمَشقية..

  • اشتقتُ إلى جَدَتي جُوليا الغائبَة،

وجَدَتي الثانية سَلمَى،

إلى ابْنَتي فريدَة،

إلى سَارَة، المهرة الشقراء،

ذاتُ الجَدائلِ، والعيون الخضر،

صاحِبَة العشرين،

السابحَة في رحَاب العِطر،

  • سَارَة..

يا حَفيفَ الوَرْدِ..،

لو تعلمين كَم أحْبَبتك،

كم حَلِمْت أن أسْتفيق..

وكيف اعْتصَرتُ الفصولَ،

وكلّ غاباتِ الأريجِ، لألقاك..

وسّدِي فَخْذيك وَجْنتيَ

أرْجِحِي سَاقيكِ نعيماً، ومَهدا للقبلتين،

إنتصِبي ضياءً،

ارفعي قامَتك من أرضِك إلى القمَر،

شرّعي ذراعيك، هَيام غَيْمٍ، وأغاني مّطر،

احتويني،

اتشِحي جَمْرا على جسدي، دَثريني

دعِي قبلة مِن فمِك، تحْييني..

  • حبيبتي..

إنما بلحْنك أخاطِبُ النساءَ،

ومِن هَواكِ أنطقُ..

أقرأ لطقوس حُبِّك مزاميرا،

وأرتل في التعَبُّدِ، أناشيدا،

فأنا الابنُ الوحيدُ،

ابنكِ، دونَ الرجالِ،

عُدْتُ تائباً، فارحَمي،

اقبلي توْبَتي، واغفِري،

أنا العائدُ إليكِ أنتِ..

من تراحيلِ الزمَان...؟

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4049406