جول الخوري: حول السُلطة... والتسلط....!

نُميّز.. بين سلطة خشنة... سلطة ناعمةأ جول الخوري
....وسلطة غبية.... وسلطة ذكية...
سلطة زمنية.... مشروطة بتوقيت ما...
سلطة مكانية... تبعاً لشروط المكان...
سلطة مقبولة... سلطة مرفوضة...
السلطات... مفاتيح عالم الغايات...
السلطة الغبية... أشد مرارة ووطأة من السلطة الذكية...
السلطة الخشنة ذات مفاعيل سيئة... غير محمودة العواقب... بنتائج غير متوقعة...
السلطة الناعمة، غالباً، ماترضي، وقد تسبب إعتياداً... بل وأُلفة...
السلطة حاجة، بمعنىً ما، إن وظِّفَت في الزمان الصح.... والمكان الصح...
السلطة المنهجية كظل سليم لمبادئ وقوانين عادلة سلطة مقبولة على نحوٍ ما... كضامن.. وحارس أمين
السلطة العبثية... سلطة غير عادلة... متخبطة...

في المعنى البنيوي لمصطلح السلطة.... كما في أقنوم الدول... كذلك في العلاقات الإنسانية... ومنها الأسروية... وتتعداها إلى علاقة الفرد بالآخر...

وعليه... السلطة... إذا أفضت إلى التسلط.. صارت وبالاً... وجحيماً...
وإذا كانت ناعمة مشروطة بالحق... والحب... و الواجب... ربما تَصير حاجة... بل وشرطاً مهماً للوجود.... بوصفها الضامنة... الكفيلة... الحانية... الحنونة... الآمنة...!

( مفصل مهم..! )
كان والدي... ذو سلطة متباينة... سلطة واعية... سلطة حنونة... سلطة ملتزمة برعيتها... سلطة صارمة... سلطة تقدس أولوياتها... كان رجلاً... بسلطة دولة عميقة... وقلب طفل... كانت سلطته منتجة... وكانت أمي مشكاة قلبه...

وأمي.. الثمانينية... ذات سلطة متناهية النعومة.. سلطة محتَرِمه...... لانعرف كيف كانت بسلطتها تلك تحوّل أبي إلى خاتم بأصبعها... وكان رغم جبروته مطيعاً... سميعاً لها... بكل هدوء... وبكل الرضا... حتى كان يخال لي انه يتمنى أن يسلمها مفاتيح قلبه... وكيانه...

في سلطة والدي... قرأت جبروت الحب... وموازينه... في سلطة والدتي... قرأت فعل الأنوثة الطاغية... بإحترامها... وسكينتها... وصبرها... وحكمتها...

واخيراً: كل سلطة منتجة لمفاعيل الحياة... والنور... والخير... والحب... و العدل... سلطة
يُعَوّل عليها...
وقد تصير هيكلاً.... أو محراباً... تحلو لك الصلاة فيهما....

August 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
28 29 30 31 1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
7576663

Please publish modules in offcanvas position.