قصيدة الشاعر فخر زيدان بمناسبة مرور عام على استشهاد ابنه أسامة

في 12 أيار من عام 2018 استشهد الملازم أوّل أسامة زيدان, نجل الشاعر فخر زيدان, وبمناسبة مرور عام على ارتقائه, كتب ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏والده الشاعر:

عام وقلبي فوق نار الفقد
لم يطفئه صبر يا أسامة أو تصابر
عام وقلبي خيمة للحزن
لم يدخلها زائر
أصبحت أشبه طائراً مذبوحَ.. لا
تشبهني الذبائح كلها
حين استقام النصل في أعناقها
وخوارها شقّ السماء
وهزّ بطن الأرض
لكن الصدى قد غاب في بطن المقابر
وبكاؤها بوحٌ يلمّ القبّرات
هل سمعت بكاء قبرة عادت ولم تجد عشاً ولافرخاً يزقزقُ
وهو ينتظر الطعام؟
أخذت تحلق
وهي تعلو
ثم تعلو
حتى لم يبق علوّ
والله يوم سمعتُ شجاها ذاك
قد أعدت لها لها فراخها ذات يوم
وجلست أنتظر اللقاء مابين أم وابنها
أواه من يَهدي عذابي ..ساعةً ألقاك؟
هل يستعيدك صاحب العرش العظيم..
أو ملك مغامر؟
عام وقلبي مثل أم
ضاع منها وليدها البكر الجميل
أخذت تشرق أوتغرب
بدأت تشق ثيابها
وترش رمل الدرب فوق الوجه
حتى لاترى وحشَ الحقيقة
هكذا قلبي الجديد
لم يعد أبداً يصدق أن هناك موتاً
بالله كيف يصدق القلب الحنون غياب نبضته الرقيقة؟
فرمى كتاب الموت في نار الحياة
ومضى يكابر.

June 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
6728073

Please publish modules in offcanvas position.