يحيى زيدو: كي أحبك

لكِ اسمكِ.. و لي منكِ تأويلاتكِ الملتبسةأ يحيى زيدو
لكِ العيون.. و لي دمعٌ خفيف يلمع في الكلام
لكِ الشجرة.. و لي ما يقوله ظلَّها للطريق
لكِ الناي.. و لي ما يصدر من عذوبة صوتك الرقيق
لي اليقين.. و لكِ الحدس الذي به تكون البراهين.
*****
في غيابكِ.. أنا فقير للمجاز
لغتي عاجزةٌ.. و كلامي مثير للضجر
لكن الشوق ثرثار يحوم في العين مثل الفضيحة
و السرُّ حارٌّ و لامع
الحب.. كالماء أجمعه بيد ترشح دائماً
أعرضه بزهوٍ أو قلقٍ أمام الآخرين
لكني لست مَن يصدق ظله حين يقع في الماء؟!!
*****
في الليل أجلس وحيداً أمام عقرب الوقت
لا أحد سيطرق الباب ليقول: ليلة سعيدة
وحدي.. أنا و الحب مثل شقيقين متخاصمين
هو لا يغفر لي شغفي الأزلي بالبحث عنه
و أنا لا أغفر له استدارته الأبدية عني
*****
في العتمة؛ بئر الأسرار و الأخطاء
أمدُّ يدي إلى قنديلي الشحيح
ينفجر الضوء كضحكةٍ فاجرة
يسألني: ماذا تخطط لكي تخفي عني؟!!
لا أخفي شيئاً يا سيدة الضوء
سوى أنني:
سأنتحل سبعين اسماً كي أحبكِ -كما تشائين-
على سبعين نحواً..
و سبعين دهراً أبدياً

July 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
7157383

Please publish modules in offcanvas position.