يحيى زيدو: غيمةٌ في كتابِ الورد

كأنَّكِ محالٌ من خيالْأ يحيى زيدو
كغيمةَ ترقصُ.. لغةٌ مطرُكِ
و روحيَ نصٌّ لمْ ينفَتِحْ على وهجٍ سواكِ
طريقي إليكِ سطورٌ
على حوافِها انتثرَ شجرُ الكلامْ
أمطري.. أمطري.. أمطري
قلبيَ لا يجيدُ سوى اقتراف الأخضرِ و الانتظارْ
كالنايِّ.. لايعرفُ سوى ارتكاب الصبابةِ و الغناءْ
قبلَ الماءِ رأيتُكِ
صدى صلاةِ السواقي في المساءْ
لا شيء قبلكِ أجملَ منك
لا شيء بعدكِ فيه بهاءْ
ارقصي.. ارقصي.. ارقصي
و تهادي موجةً في حضنِ هذا الأزرقِ الصاخبِ
أو قوسَ قزحٍ يحدبُ على الأرضِ نثراً من سماءْ
انسكبي في كأسي نبيذاً.. أو حبقْ
و انهمري عليَّ ضوءً أو عبقْ
و كوني قنديلَ روحي
كلما داخلتني العتمةُ اغتسلتُ
بما شعَّ في قنديلكِ من ضياءْ
و تَوَهَّجْتُ على قراءاتٍ و رؤىً بديعةْ.
فأفتحُ كتابَ الوردِ.. و أقرأ:
أجملُ ما فيكِ... بحرُكِ و الغمامْ
و أحسنُ ما عندي.. أيِّلٌ يحرسُ ينابيعكِ
ليس يعطشُ.. و ليس ينامْ

April 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
31 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 1 2 3 4

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
6060876

Please publish modules in offcanvas position.