Notice: unserialize(): Error at offset 891629 of 933850 bytes in /home/fenkoypf/public_html/libraries/src/Cache/CacheController.php on line 182

Notice: unserialize(): Error at offset 63 of 102367 bytes in /home/fenkoypf/public_html/libraries/src/Cache/CacheController.php on line 182
فينكس | FENKS - علاء درباج: كم نحتاج من الوقت لصناعة مفكر وطني بامتياز؟
    n.png

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟

    علاء درباج: كم نحتاج من الوقت لصناعة مفكر وطني بامتياز؟

    كم نحتاج من الوقت لصناعة مفكر وطني بامتياز؟

    وكم نحتاج من الوقت لنجعل ذاك المفكر قريبا من تطلعات الشعب ورؤاه؟

    وكم نحتاج من الرؤى المنقحة لتتلاقى مع رؤية ذاك المفكر في بوتقة واحدة؟

    ولكم هو ممتع أن نقود ثورتنا العلمية بتلك التقاربات والتلقيحات.

    وكم هو موضوع هام أن تصبح الأفكار في عقولنا مرنة من الأخذ والرد، حين تكون العلاقة علاقة مفكر، حصانته محبة الشعب وثقافته وأهدافه ممتدة من و إلى الشعب.

    لقد جلست مليا مع نفسي وحاكمتها على صمتها. فكيف لها أن تخفي في جوفها ما يخدم البلد ومسيرته، وتبقي بوحها قيد الكتمان. ولكني لم أخرج بحكم نهائي لتلك الفعلة، قبل أن أجس نبض الشارع الثقافي الذي أعتبر نفسي به حجرا على زاوية.

    لقد سارت الشعوب بخطا ثابتة وصنعت لنفسها المجد بنفسها. فهل آن أواننا أن نقود البلد في نهضته فنعري الكاسد ونرشح القدير..
    ونلفظ بالألم نشرح ما نراه مناسبا لكل منسوب..
    لطالما أننا متهمون بالنقد ، دون حلول وبناء.
    وطالما أننا نشخص مشاكلنا بعدم التناسب بين كل مكلف وما يشغله من مكان..
    أم أن الوقت مازال مبكرا ومازال طموحي وأمنياتي لبلدي الذي أحب أضغاث أحلام؟

    لا أتكلم عن اليابان أو سويسرا أو كندا..

    أنا أتكلم عن سورية وعن مسؤول صنع تجربة فريدة من نوعها، وسبق بها نظراءه في غير دول، حين قاد الثقافة في بلده بديناميكية عجيبة، وقارب الرؤى ونظم الأفكار ضمن العالم الأزرق، وحول بعض الصداقات إلى أرض الواقع،
    ورفع من سوية الحوار، لدرجة أن من تعوّد النطق وسلاحه بيمينه، أصبح يعتمد على الفكرة كآخر قرار و أقوى سلاح.

    قيل، وبكل فخر، أنه من أقوى رجال الأمن الذين مروا بتاريخ سوريا، ومن أقوى وأجرأ ديبلوماسييها، ممثلا بلده خارج البلاد خير تمثيل، وبشهادة البعيد قبل القريب..
    والذي أستطيع قوله أنا كشاهد، دون القيل والقال، أنه موسوعة ثقافية مرعبة من الفطانة والإلمام، لدرجة أننا نأخذ شهيقا، قبل تلقي رده، الذي يرتجل فيه، ليرينا أنه رجل من ثلاثة رجال بالعالم.. مع الفارق أن:
    هنري كيسنجر و
    محمد حسنين هيكل ..
    لم يكونا أدباء كالدكتور بهجت سليمان الذي حول صفحته إلى منبر ثقافي وإعلامي، واستطاع بها حصد العديد من التأييدات الخارجية، التي وظفت أقلامها خدمة لنا، في كشف التضليل الممارس قسرا على عديد من المجتمعات والشوارع العربية.
    كما أنه جعل زاوية من صفحته، لعديد من الكتاب والأدباء الذين ترقص أقلامهم فرحا، حين يرون منشوراتهم وأفكارهم مدونة في صفحة متابعة من قبل أكثر من خمسين ألف قارئ على مستوى الوطن العربي، بنخبة لا يستهان بها من مثقفيه.

    وهذا حال الباحثين والإعلاميين الذين يرون أن تلك الصفحة تُغني عن لقاء تلفزيوني، وتحقق الغاية الإعلامية بالمثل، إن لم نقل أكثر، طالما أنها تضم النوع وليس الكم..
    وبهذا ولأول مرة يجد المواطن نفسه في مواجهة مسؤول بمسؤولية، فيطرح ماله ويأخذ ما عليه، بالقناعة وليس من خلف الجدار، الذي كان وعبر سنوات، أشبه ببرلين العصي على كل فكرة وكل طموح,

    فما أحوجنا اليوم، وبعد أزمة وحرب دمرت إنسانيتنا وأحرقت الأخضر واليابس، أن نعيد بناء الإنسان ونستثمر ثقته لصنع نهصتنا الفكرية، كما صنعنا نصرنا المؤزر بأيدينا وعزيمتنا,

    وما أحوجنا لترجمة النصر على أرض الواقع حين نصل القيادة بالشعب والشعب بالقيادة، عن طريق شخصيات ومفكرين، ظهر منهم وبترشيحنا الدكتور بهجت سليمان الذي تجلت صفاته دون الغير، وظهرت إمكانياته بصناعة (التقارب) الذي كان وعيه وثقافته، إحدى أدواته ومكوناته.
    والذي كان، ونقصد هذا التقارب، مطلبا لصيرورة وسيرورة الوطن، نحو عالمه الأول، أسوة بمن كان به.

    فهل لنا من هذه التجربة نصيب؟.. وهل ستنظر لها القيادة بعين الاحترام والتجديد؟
    أم اننا على نهج الأولين و على التجارب السابقة سائرون؟ وإنا لله أمرنا وإنا إليه لراجعون.

    November 2018
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    28 29 30 31 1 2 3
    4 5 6 7 8 9 10
    11 12 13 14 15 16 17
    18 19 20 21 22 23 24
    25 26 27 28 29 30 1
    عدد الزيارات
    4547300