Notice: unserialize(): Error at offset 441366 of 442334 bytes in /home/fenkoypf/public_html/libraries/src/Cache/CacheController.php on line 182
فينكس | FENKS - غائب طعمة فرمان وسفر وسلامة والسعيد والصبان في ذكرى رحيلهم
    n.png

    غائب طعمة فرمان وسفر وسلامة والسعيد والصبان في ذكرى رحيلهم

    الأديب غائب طعمة فرمان في ذكرى رحيلهربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نظارة‏‏‏

    ولد غائب طعمه فرمان عام 1927 في أحياء بغداد الفقيرة وأنهى دراسته الابتدائية والثانوية فيها
    أصيب بالتدرن في وقت مبكر.
    سافر إلى مصر للعلاج ليكمل دراسته في كلية الآداب.
    أتاح له وجوده في مصر الاحتكاك المباشر في الواقع الثقافي القاهري فكان يحضر مجالس أشهر الأدباء المصريين، مجلس الزيات ومجلس سلامة موسى ومجلس نجيب محفوظ ظهيرة كل جمعة في مقهى الأوبرا.
    مارس كتابة الشعر أولا... لكنه أخفق فيه.

    وبدأ نتاجه الأدبي بالصدور تباعاً عمل منذ منتصف خمسينيات القرن العشرين في الصحافة الأدبية

    * أعمال غائب طعمة فرمان:
    - حصاد الرحى / مجموعة قصص / 1954
    - مولود آخر / مجموعة قصص / 1955
    - النخلة والجيران / رواية / 1966
    - خمسة أصوات / رواية / 1967
    - المخاض / رواية / 1973
    - القربان / رواية / 1975
    - ظلال على النافذة / رواية / 1979
    - آلام السيد معروف / رواية / 1980
    - المرتجى والمؤجل / رواية / 1986
    - المركب / رواية / 1989
    * ترجماته:
    ترجم نحو ثلاثين كتابا ونال جائزة رفيعة على جهده في هذا الجانب، ومن ترجماته
    - أعمال تورجنيف في خمسة مجلدات
    - القوزاق لتوليستوي
    - مجموعة قصص لدستويفسكي
    - مجموعة قصص لغوركي
    - المعلم الأول لايتماتوف
    - مجموعة أعمال بوشكين
    - لاشين عملاق الثقافة الصينية
    * توفي يوم السبت الثامن عشر من آب عام 1990 في موسكو ودفن فيها.

    ****

    الباحث الدكتور اسماعيل سفر في ذكرى رحيلهربما تحتوي الصورة على: ‏‏٤‏ أشخاص‏

    ولد الدكتور اسماعيل سفر في سلمية (قرية تلدرة) عام 1930 درس في سلمية ودمشق ثم حاز على شهادة الدكتوراه في الإقتصاد السياسي من جامعة بروكسل في بلجيكا.
    عمل أستاذاً محاضراً في جامعات بلجيكا وفرنسا وأستاذاً زائراً في جامعتي الجزائر العاصمة وصفاقس بتونس وأستاذاً للفكر الإقتصادي والعلاقات الإقتصادية الدولية بجامعة حلب.
    له عدة مؤلفات منها بالفرنسية (النظام العالمي والعالم العربي في منعطف الألف) 1999 وبالعربية:
    - الحوار العربي – العربي
    - الشراكة الأوربية المتوسطية والشرق أوسطية
    - التحرر العربي الديموقراطي
    - الشباب العربي من العطالة إلى الهجرة والبطالة
    توفي في 18 آب 2007 ودفن في قريته

    (الصورة من تكريم الراحل قبل أشهر من وفاته)
    من اليمين: (د. محمد الدبيات – حسن قطريب – د. اسماعيل سفر – محمد عزوز)

    ****

    رحيل الفنان التشكيلي الفلسطيني سمير سلامة عن 74 عاما

    نعت وزارة الثقافة الفلسطينية الفنان التشكيلي سمير سلامة الذي توفي فجر يوم الخميس 16 أغسطس في فرنسا متأثرا بإصابته بمرض عضال عن 74 عاما.
    وقالت الوزارة في بيان "الحركة الثقافية الفلسطينية عامة، والتشكيلية منها على وجه الخصوص، خسرت برحيل سلامة واحدا من أبرز روادها ورموزها ممن ساهموا في التأسيس لحركة فنية أصيلة ومتجددة".
    وأضافت "هو الفنان الذي حمل رسالة فلسطين عبر لوحاته إلى العالم، عبر المنافي المتعددة التي حط فيها، وكان آخرها باريس، وقبلها درعا في سوريا وبيروت".
    ولد سلامة في مدينة صفد العام 1944 لكنه انتقل مع أسرته بعد 1948 إلى بلدة مجد الكروم في الجليل، ومنها إلى بيت جبيل اللبنانية ثم بيروت وبعدها العاصمة السورية دمشق قبل أن يستقر في مدينة درعا.
    بدأ سلامة الرسم مبكرا في المدرسة ودفعه تشجيع أساتذته إلى دراسة الفنون الجميلة في جامعة دمشق، وكان للفنان السوري أدهم إسماعيل فضل كبير في وضعه على أول الطريق.
    بعد أن أنهى دراسته الجامعية انتقل إلى بيروت، حيث التحق بدائرة الإعلام الموحد التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية وأسس قسم الفنون الجميلة في دائرة الإعلام في المنظمة.
    سافر العام 1975 إلى فرنسا لاستكمال دراساته العليا في باريس.
    أنهى تعليمه العالي واستقر في فرنسا وعمل مدرساً هناك في إحدى جامعات باريس وأقام معارضه الفنية في عواصم ومدن عربية وأجنبية عديدة على مدى أكثر من نصف قرن، وكان آخرها سلسلة معارض أقيمت قبل أقل من شهرين في مدن الضفة الغربية.
    عاد إلى فلسطين عام 1996 وعمل في وزارة الثقافة الفلسطينية لعدة سنوات.
    منحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس وسام الثقافة والفنون والعلوم (درجة التألق) تقديراً لدوره في تأسيس قسم الفنون التشكيلية بمنظمة التحرير الفلسطينية ومسيرته الفنية
    .

    ****

    المفكر المصري د. رفعت السعيد في ذكرى رحيله

    ولد رفعت السعيد في محافظة المنصورة في 11 أكتوبر1932، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس، ثم الماجستير والدكتوراه في تاريخ مصر والبلدان العربية من ألمانيا.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏
    ترأس الراحل حزب التجمع لسنوات طويلة، حتى ترك منصبه ليتولى رئاسة المجلس الاستشاري للحزب، وكان نائباً سابقاً بمجلس الشوري لقرابة 14عاماً.
    وخاض الراحل حتى أيامه الأخيرة معركة ضد من سماهم جماعات «التأسلم السياسي»، وأصدر أكثر من 18مجلداً في هذا الموضوع، ومنحته جامعة أثينا درجة الدكتوراه الفخرية عن كتاباته ونضاله ضد جماعات «التأسلم السياسي»، حيث كان ثالث مصري يحصل عليها بعد أحمد لطفي السيد لدفاعه عن الديمقراطية، وطه حسين عن كتابه في الشعر الجاهلي.
    كما أسست جامعة أثينا بالاشتراك مع المنظمة الأوروبية للقانون العام كرسياً باسمه لإعداد دراسات حول مواجهة الإرهاب المتأسلم،
    ».له العديد من المؤلفات منها، ثلاثة لبنانيين في القاهرة: شميل، أنطون، جبور، صدر بعام 1973، تاريخ الحركة الاشتراكية في مصر 1900-1925، صدر عام 1980، الصحافة اليسارية في مصر 1950-1952، صدر بعام 1980، حسن البنا متى كيف لماذا؟ صدر بعام 1997، ضد التأسلم، صدر بعام 1998، تأملات.. في الناصرية، صدر بعام 2000، مجرد ذكريات، صدر بعام 2000 السكن في الأدوار العليا و.. البصقة، صدر بعام 2000، عمائم ليبرالية.. في ساحة العقل والحرية، صدر بعام 2002، ثورة 1919 القوى الاجتماعية ودورها، محاولة لرؤية جديدة، صدر بعام 2009.
    اعتقل رفعت السعيد عدة مرات، كما اعتقل سنة 1978 بعد كتابته مقالا موجها إلى جيهان السادات زوجة الرئيس الراحل محمد أنور السادات بعنوان «يا زوجات رؤساء الجمهورية اتحدن»، وعرف بمعارضته لجميع الرؤساء الذين حكموا مصر، إلا أن معارضته للرئيس السادات كانت الأعنف ويعد أحد أبرز المشاركين في انتفاضة يناير 1977 بسبب غلاء الأسعار.
    غيب الموت د. السعيد مساء 17 أغسطس 2017 عن عمر ناهز 85 عاماً بعد أن أثرى الحياة السياسية بفكره وعطائه الممتد عبر عشرات السنين، إلى جانب إسهاماته الكتابية في تاريخ الحركة الوطنية المصرية، ودوره السياسي البارز.
    وقد أكد قريبون منه أنه توفي في منزله في حي المقطم في القاهرة "دون شكوى من أي مرض".

    ****

    الناقد والكاتب والسيناريست السوري د. رفيق الصبان في ذكرى رحيله

    ولد محمد رفيق الصبان في دمشق عام 1931، انطلق في سورية من المسرح حيث أنشأ فيها فرقاً مسرحية، منها فرقة (الفكر والفن)،
    وواكب تطور الحراك المسرحي في الستينيات وعيّن مديراً للمسرح القومي، أخرج العديد من المسرحيات العربية والعالمية، ومما قدمه على خشبة المسرح القومي (براكسا جورا) لأرسطو فانس 1960، (طرطوف) لموليير 1966، (الوزير سالم) لألفريد فرج 1972.‏ ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏
    انتقل فيما بعد إلى مصر حيث قام بتدريس المسرح في أكاديمية الفنون (عام 1969) ثم بدأ يحاضر في المعهد العالي للسينما في القاهرة حتى بات أحد أهم مدرسي مادة السيناريو فيه، وساهم في عضوية لجان فنية سينمائية ومسرحية، ويعتبر أحد مؤسسي الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما وواحد من المسؤولين عن مهرجاني القاهرة والإسكندرية السينمائيين، اشتهر بكتاباته النقدية المهمة.

    انطلق في مجال كتابة سيناريو الأفلام السينمائية عام 1972 من خلال كتابة قصة سيناريو فيلم (زائرة الفجر) الذي شارك في إنتاجه، وقد قام بإخراجه ممدوح شكري، وأثار الفيلم ما أثار حينها ما اضطر الرقابة إلى منعه والمطالبة بتعديله ثم سمح بعرضه بعد أربع سنوات من إنتاجه، ثم توالت أعماله المثيرة للجدل حتى بلغ عدد سيناريوهات الأفلام التي كتبها حوالي خمسة وعشرين سيناريو، منها (الأخوة الأعداء، حتى آخر العمر، قطة على نار، رحلة داخل امرأة، حساب، البؤساء، قاهر الظلام، حبيبي دايماً، ويبقى الحب، قفص الحريم، عنتر زمانه قصة، ليلة ساخنة، دانتيللا، فتاة من اسرائيل، الرغبة، الباحثات عن الحرية..) وكانت له مساهمة أيضا في السينما السورية حيث تعاون مع الفنان دريد لحام في فيلمي (كفرون) 1990 و(الآباء الصغار) 2005.‏
    قدم عدداً من سيناريوهات المسلسلات في التلفزيون وبلغت ستة عشر سيناريو، كان أولها المسلسل السوري (الدغري). وكتب مجموعة من الكتب المهمة، منها ما صدر ضمن سلسلة الفن السابع عن المؤسسة العامة للسينما. كما تم تكريمه في أكثر من مكان، حيث حصل على وسام الفنون والآداب الفرنسي من درجة فارس، وكرم بلقب فارس من إيطاليا، ونال الوشاح الأول من تونس كما نال جوائز تكريمية متعددة من سورية ومصر وعدة دول عربية..
    رحل بتاريخ 17 آب 2014

    إعداد: محمد عزوز