الصفحة الرئيسية

هرمان هسه ومحمد القيسي و د. جعفر دك الباب في ذكرى رحيلهم

الأديب الألماني هرمان هسه في ذكرى رحيله

هو شاعر وكاتب ألماني شهير، ولد في مدينة كالڤ الصغيرة، التي تقع في منطقة جميلة في الغابة السوداء، غرست حب الطبيعة في نفسه على نحو رومانسي لا يخلو من افراط قي بعض الأحيان، كان أبوه، ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏وهو روسي ألماني الأصل، يمارس مهنة التبشير، وكانت أمه ابنة مبشر هي الاخرى، لذلك اتجه في بداية الأمر الى الدراسات الدينية، لكن الصراع بين الوالدين، لما كان بينهما من اختلاف في الطبيعة والنشاة والموطن، جعل الشاب هرمان يتمرد على البيت والمدرسة والدين والتقاليد والدنيا. ولا يقبل مما يعرض له في حياته الا ما يتفق مع ميله الى الخيال الجامح والحس الشعري، وقد يكون مصدر ذلك الجمع بين الشرق والغرب في طبيعته نفسها. ذلك أن أباه كان قد عاش مبشرا في الهند حوالي ثلاث سنوات كما ولدت أمه في الهند، فورث عنها بذرة الشرق والميل للروحانيات الشرقية. ولعل هذا هو ما جعله يحس وهو لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، أنه إما أن يكون شاعرا أديبا أو لا شيء.
قضى هسه معظم أيام شبابه في مسقط رأسه ثم في مدينة بازل السويسرية، وشغل بعد تخرجه عدة وظائف، لكنه ما كاد يحقق نجاحه الأدبي الاول بروايته الاولى "بيتر كمينتمسند" (1904م)، وهي قصة الانسان الوحيد الضائع في هذا العالم الكبير، حتى تفرغ للأدب، واختار الاقامة الدائمة في سويسرا،، وحصل على الجنسية السويسرية عام (1933م)، ونال الدكتوراة الفخرية من جامعة بيرن عام (1947م)، كما ناله عدة جوأئز أدبية، أهمها جائزة نوبل عام (1946م) وجائزة جوته قي السنة نفسها.
نشر هرمان هسه ديوانه الأول عام (1899م)، ثم نشر مجموعة أشعاره عام (1942)، وقد عبر في الكثير منها بصورة او بأخرى عن وحدة الانسان.. وعن نضاله وألمه. في هذه الدنيا البائسة، ونشير الى أن له الى جانب ذلك عدة روايات مشهورة، وأكثرها شهرة رواية "لعبة الخرز الزجاجي"، التي عبر فيها، وهي سيرة حياة متأملة أكثر مما هي رواية بالمعنى المعروف، عن أفكاره الجوهرية، وقد ترجمها الى العربية الدكـتور مصطفى ماهر ترجمة رائعة، ووضع لها مقدمة تقرب القارىء من هذه الروعة. وهناك كذلك روايات أخرى وجدت طريقها الى اللغة العربية.
أهم أعماله

* ذئب السهوب
* سيدارتا
* تجوال
* أحلام الناي (مجموعة قصصية)
* دميان

توفي في 9 آب 1962

***

 الشاعر محمد القيسي في ذكرى رحيله

ولد محمد خليل القيسي في كفر عانة/ يافا عام 1944، حصل على ليسانس لغة عربية من جامعة بيروت العربية عام 1971، وعمل بعد تخرجه حتى عام 1979 في التربية والتعليم، ثم عمل في الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وتفرغ منذ عام 1987 وحتى وفاته للنشاط الثقافي والإعلامي والكتابة، وهو عضو في رابطة الكتاب الأردنيين (وكان عضواً في هيئتها الإدارية لعدة دورات) وفي الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، شارك في مهرجانات شعرية مثل مهرجان جرش في الأردن، والمربد في العراق، وقرطاج في تونس عام 1986 ومهرجان الشقيق الشعري الأول في بيروت عام 1981، حصل على جائزة عرار الأدبية من رابطة الكتاب الأردنيين عام 1984، وعلى جائزة ابن خفاجة الأندلسي عن مخطوطة ديوانه (منازل في الأفق) من المعهد الثقافي العربي الأسباني في مدريد عام 1984، كما حصل على جائزة البابطين للشعراء العرب المعاصرين.
توفي في عمان بتاريخ 9 آب ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏2003

مؤلفاته:
1. راية في الريح (شعر) دمشق (د.ن) 1968.
2. خماسية الموت والحياة (شعر) دار العودة، بيروت 1971.
3. رياح عز الدين القسام (شعر) بغداد (د.ن) 1974.
4. الحداد يليق بحيفا (شعر) بيروت: دار الآداب، 1975.
5. إناء لأزهار سارا، زعتر لأيتامها (شعر) بيروت: دار ابن رشد، 1979.
6. إشتعالات عبد الله وأيامه (شعر) بيروت: دار العودة، 1981.
7. أغاني المعمورة (قصائد للفتيان) عمان: دار الأفق الجديد، 1982.
8. في هوى فلسطين (قصائد للفتيان) عمان: دار الأفق الجديد 1983.
9. أرخبيل المسرات الميتة (مزامير أرضية) عمان: (د.ن)، 1982.
10. كم يلزم من موت لنكون معاً (شعر) دمشق: اتحاد الكتاب العرب، 1983.
11. كتاب الفضة (شعر) دائرة الشؤون الثقافي، بغداد، 1986.
12. الوقوف في جرش (شعر) عمان (د.ن) بغداد، 1986.
13. منازل في الأفق (شعر) دمشق (د.ن) 1986.
14. الهواء المقنع (15 عاماً في الاعتقال الصهيوني) تونس (د.ن) 1986.
15. كل ما هنالك (شعر) بيروت: دار العودة، 1986.
16. (الأعمال الشعرية 64-84) بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1987 ويضم الدواوين التسعة الاولى.
17. عازف الشوارع (شعر) عمان: دار الكرمل، 1987.
18. كتاب حمدة (شعر) بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1988.
19. شتات الواحد (شعر) بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1989.
20. مضاءة بجمالها ومضاء أنا بحزني (شعر) باريس: دار المتنبي، 1990.
21. عائلة المشاة (نص) عمان: ببيت عيبال للكتاب، 1990.
22. مجنون عبس (شعر) عمان: وزارة الثقافة، 1991.
23. كل هذا البهاء وكل شفيف (شعر) باريس: دار المتنبي، 1992.
24. الموقد واللهب (حياتي في القصيدة) عمان: وزارة الثقافة، 1994.
25. صداقة الريح (شعر) عمان: (د.ن) 1993.
26. أذهب لأرى وجهي (شعر) بيروت (د.ن) 1995.
27. مراثي اوغاريت (شعر) بيروت (د.ن) 1996.
28. ناي على أيامنا (شعر) بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1996.
29. كتاب الابن -سيرة الطرد والمكان- بيروت- 1997.
30. ثلاثية حمدة (كتاب حمدة، كتاب الابن، كتاب اوغاريت)، بيروت، 1997.
31. ماء القلب (شعر) فلسطين 1998.
32. مخطوطات الموسيقى الأعمى (شعر) بيروت، 1999.
33. الأعمال الشعرية (المجلد الأول) بيروت، 1999.
34. الأعمال الشعرية (المجلد الثاني) بيروت، 1999.
35. الأعمال الشعرية (المجلد الثالث) بيروت، 1999.
36. مخطوط في العشق (مختارات) القاهرة، 2000.
37. الأيقونات والكونشيرتو (شعر) بيروت، 2001.
38. منمنمات أليسا (شعر) بيروت، 2002.
39. الدعابة المرة (مقاربات القصيدة)، المرأة، المنفى، دمشق 2002.
40. أباريق البلور (يوميات صحراوية) )سيرة) المؤسسة العربية ، 2002.
41. الحديقة السرية، دار الآداب، بيروت، 2002.

***

الباحث د. جعفر دك الباب في ذكرى رحيلهربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏بدلة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

ولد في دمشق عام 1937.
يحمل شهادة دكتوراه في اللسانيات التاريخية والمقارنة وإجازة في الحقوق.
أستاذ سابق في جامعتي دمشق والجزائر.
مؤلفاته:

1- محاضرات في علم اللغة العام والمقارن 1979.

2- الموجز في شرح دلائل الإعجاز في علم المعاني 1980.

3- نحو نظرة جديدة إلى فقه اللغة 1989.

4- أسرار اللسان العربي-1990.

5- طريقة جديدة في دراسة تصريف الأفعال في العربية- 1991.

6- النظرية اللغوية العربية الحديثة -1996.

الكتب التي ترجمها إلى العربية:

1- رحلة إلى إسرائيل، غريغوري بلوتكين- 1965.

2- الشرق العربي في ساعة الاختبار، بافل ديمتشنكو- 1969.

3- نظرية أدوات التعريف والتنكير وقضايا النحو العربي، غراتشيا غابوتشان- 1980.

4- دراسات في علم النحو العام والنحو العربي، فيكتور خراكوفسكي- 1982.

توفي في 9 آب 1999.

***

الشاعر سليمان العيسى في ذكرى رحيله

ولد الشاعر سليمان العيسى عام 1921 م، في قرية النُّعيرية - حارة بساتين العاصي - الواقعة غربي مدينة أنطاكية التاريخية على بعد عشرين كيلو متراً. ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
تلقى ثقافته الأولى على يد أبيه المرحوم الشيخ أحمد العيسى في القرية، وتحت شجرة التوت التي تظلل باحة الدار، حفظ القرآن، والمعلقات، وديوان المتنبي، وآلاف الأبيات من الشعر العربي، ولم يكن في القرية مدرسة غير (الكُتَّاب) الذي كان في الواقع بيت الشاعر الصغير، والذي كان والده الشيخ أحمد يسكنه، ويعلّم فيه.
بدأ كتابة الشعر في التاسعة أو العاشرة. كتب أول ديوان من شعره في القرية، تحدث فيه عن هموم الفلاحين وبؤسهم.
دخل المدرسة الابتدائية في "مدينة أنطاكية" - وضعه المدير في الصف الرابع مباشرة – وكانت ثورة اللواء العربية قد اشتعلت عندما أحس عرب اللواء بمؤامرة فصله عن الوطن الأم سورية.
شارك بقصائده القومية في المظاهرات والنضال القومي الذي خاضه أبناء اللواء ضد الاغتصاب وهو في الصف الخامس، والسادس الابتدائي.
غادر لواء الاسكندرونة بعد سلخه ليتابع مع رفاقه الكفاح ضد الانتداب الفرنسي، وواصل دراسته الثانوية في ثانويات حماة واللاذقية ودمشق. وفي هذه الفترة ذاق مرارة التشرد وعرف قيمة الكفاح في سبيل الأمة العربية ووحدتها وحريتها.
دخل السجن أكثر من مرة بسبب قصائده ومواقفه القومية.
شارك في تأسيس البعث منذ البدايات وهو طالب في ثانوية جودة الهاشمي بدمشق - كانت "التجهيز الأولى" في ذلك العهد - في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي.
أتم تحصيله العالي في دار المعلمين العالية ببغداد، بمساعدة من العراق الشقيق.
عاد من بغداد وعين مدرساً للغة والأدب العربي في ثانويات حلب.
بقي في حلب من سنة 1967-1947 م، يدرِّس ويتابع الكتابة والنضال القومي.
انتقل إلى دمشق موجهاً أول للغة العربية في وزارة التربية.
كان من مؤسسي "اتحاد الكتاب العرب" في سورية عام 1969 م.
متزوج من د. ملكة أبيض وله ثلاثة أولاد: معن، وغيلان، وبادية.
يحسن الفرنسية والإنكليزية إلى جانب لغته العربية، ويلم بالتركية.
زار معظم أقطار الوطن العربي وعدداً من البلدان الأجنبية.
اتجه إلى كتابة شعر الأطفال بعد نكسة حزيران عام 1967 م.
شارك مع زوجته الدكتورة ملكة أبيض في ترجمة عدد من الآثار الأدبية، أهمها آثار الكتاب الجزائريين الذين كتبوا بالفرنسية.
شارك مع زوجته وعدد من زملائه في ترجمة قصص ومسرحيات من روائع الأدب العالمي للأطفال.
في تشرين الأول (أكتوبر) حصل على جائزة "لوتس" للشعر من اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا 1982م.
وفي عام 1990 م انتخب عضواً في مجمع اللغة العربية بدمشق.
في عام 2000 م حصل على جائزة الإبداع الشعري، مؤسسة البابطين.
في عام 1997 م منح الدكتوراة الفخرية من جامعة صنعاء.
من مؤلفاته:
1-مع الفجر -شعر- حلب 1952.

2-شاعر بين الجدران -شعر- بيروت 1954.

3-أعاصير في السلاسل -شعر- حلب 1954.

4-ثائر من غفار -شعر- بيروت 1955.

5-رمال عطشى -شعر- بيروت 1957.

6-قصائد عربية -شعر- بيروت 1959.

7-الدم والنجوم الخضر -شعر- بيروت 1960.

8-أمواج بلا شاطئ -شعر- بيروت 1961.

9-رسائل مؤرقة -شعر- بيروت 1962.

10-أزهار الضياع -شعر- بيروت 1963.

11-كلمات مقاتلة -شعر- بيروت 1986.

12-أغنيات صغيرة - شعر- بيروت 1967.

13-أغنية في جزيرة السندباد -شعر- بغداد وزارة الإعلام 1971.

14-أغان بريشة البرق -شعر- دمشق وزارة الثقافة- 1971.

15-ابن الأيهم -الإزار الجريح -مسرحية شعرية- دمشق 1977.

16-الفارس الضائع (أبو محجن الثقفي) - مسرحية شعرية- بيروت 1969.

17-إنسان -مسرحية شعرية- دمشق 1969.

18-ميسون وقصائد أخرى -مسرحية وقصائد- دمشق 1973.

19-ديوان الأطفال -شعر للأطفال- دمشق 1969.

20-المستقبل -مسرحية شعرية للأطفال- دمشق 1969.

21-النهر -مسرحية شعرية للأطفال- دمشق 1969.

22-مسرحيات غنائية للأطفال -دمشق 1969.

23-أناشيد للصغار -دمشق 1970.

24-الصيف والطلائع -شعر للأطفال- وزارة الثقافة- دمشق 1970.

25-القطار الأخضر -مسلسل شعري للأطفال - بغداد 1976.

26-غنوا أيها الصغار شعر للأطفال- اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1977.

27-المتنبي والأطفال - مسلسل شعري للأطفال- دمشق 1978.

28-الديوان الضاحك -شعر للتسلية- بيروت 1979.

29-غنوا يا أطفال (مجموعة كاملة من عشرة أجزاء تضم كل الأناشيد التي كتبها الشاعر للأطفال)- بيروت 1979.

30-الكتابة أرق -شعر- دمشق 1982.

31-دفتر النثر - دراسة- دمشق 1981.

32-الفراشة -دمشق 1984.

33-باقة النثر -دمشق 1984.

34-إني أواصل الأرق -دمشق 1984.
وتمت طباعة أعماله غير المطبوعة بعد وفاته في ثلاثة مجلدات.
رحل الشاعر صباح 9 آب 2013 عن عمر يناهز 92 عاماً

(إعداد: محمد عزوز بتصرف من موقع للشاعر ومواقع أخرى)

***

الشاعر الكبير محمود درويش في ذكرى رحيله

هو الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة ابناء وثلاث بنات، ولد عام 1941 في قرية البروة (قرية فلسطينية مدمرة، يقوم مكانها اليوم قرية احيهود، تقع 12.5 كم شرق ساحل سهل عكا)، وفي عام 1948 لجأ الى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد، عاد بعدها متسللا الى فلسطين وبقي في قرية دير الاسد (شمال بلدة مجد كروم في الجليل) لفترة قصيرة استقر بعدها في قرية الجديدة (شمال غرب قريته الام -البروة-).ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏نظارة‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
اكمل تعليمه الابتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الاسد متخفيا، فقد كان يخشى ان يتعرض للنفي من جديد اذا كشف امر تسلله، وعاش تلك الفترة محروما من الجنسية، اما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف (2 كم شمالي الجديدة).

انضم محمود درويش الى الحزب الشيوعي في اسرائيل، وبعد انهائه تعليمه الثانوي، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل "الاتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي اصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر.

لم يسلم من مضايقات الاحتلال، حيث اعتقل اكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق باقواله ونشاطاته السياسية، حتى عام 1972 حيث نزح الى مصر وانتقل بعدها الى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجا على اتفاق اوسلو.

شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل، واقام في باريس قبل عودته الى وطنه حيث انه دخل الى اسرائيل بتصريح لزيارة امه، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض اعضاء الكنيست الاسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه، وقد سمح له بذلك.

وحصل محمود درويش على عدد من الجوائز منها:
# جائزة لوتس عام 1969.
# جائزة البحر المتوسط عام 1980.
# درع الثورة الفلسطينية عام 1981.
# لوحة اوروبا للشعر عام 1981.
# جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982.
# جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983.

من مؤلفاته:
# عصافير بلا اجنحة (شعر).
# اوراق الزيتون (شعر).
# عاشق من فلسطين (شعر).
# آخر الليل (شعر).
# مطر ناعم في خريف بعيد (شعر).
# يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص).
# يوميات جرح فلسطيني (شعر).
# حبيبتي تنهض من نومها (شعر).
# محاولة رقم 7 (شعر).
# احبك أو لا احبك (شعر).
# مديح الظل العالي (شعر).
# هي اغنية... هي اغنية (شعر).
# لا تعتذر عما فعلت (شعر).
# عرائس.
# العصافير تموت في الجليل.
# تلك صوتها وهذا انتحار العاشق.
# حصار لمدائح البحر (شعر).
# شيء عن الوطن (شعر).
# وداعا أيتها الحرب وداعا أيها السلم (مقالات).
صراعه الاخير مع الموت
كان محمود درويش قد وصل الى هيوستن في الولايات المتحدة الأمريكية لاجراء عملية قلب مفتوح ثانية بالغة الدقة، بعد أن ساءت حالته الصحية كثيرا في الأشهر الأخيرة ولم يعد بالامكان الانتظار أكثر. وانتقل الى هيوستن بتوصية من عدة أطباء كبار في العالم العربي وأوروبا. وساهم الرئيس الفلسطيني في اقناعه بالسفر وقام بتمويل سفره وتكاليف العملية. وتردد درويش في البداية بإجراء هذه العملية، حيث قيل له صراحة ان نتائجها غير مضمونة، إلا انه حسم بالاتجاه الايجابي لأنه لم يكن مفر منها.

وخضع للعملية يوم الخميس الموافق 2 أغسطس من العام 2008، وبدا في البداية انه ينتعش، لكنه ما فتئ أن دخل في غيبوبة، مما أثار قلق أهله وأصدقائه.

وقبل هذه العملية «خضع درويش لقسطرة في القلب وسلسلة فحوص دقيقة للتأكد من وضعه الصحي الاجمالي واستعداد القلب والكلى خاصة لمثل هذه العملية الاساسية والدقيقة».

واكدت المصادر الطبية ان الشاعر سبق له ان اجرى عمليتين في القلب سنة 1984 و1998.

وكانت العملية الاخيرة وراء ولادة قصيدته المطولة «جدارية» التي يقول فيها «هزمتك يا موت، الفنون الجميلة جميعها هزمتك، يا موت الاغاني في بلاد الرافدين، مسلة المصري، مقبرة الفراعنة النقوش على حجارة معبد هزمتك وانت انتصرت».
وتوقف قلب الشاعر الفلسطيني محمود درويش يوم السبت الموافق 9 أغسطس من العام 2008 عن عمرا يناهز ال 67 عاما.
و أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد 3 أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفا درويش "عاشق فلسطين" و"رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء"
كان جثمان الشاعر محمود درويش قد وصل إلى رام الله في الضفة الغربية في مروحية عسكرية أردنية، بعد أن نظمت مراسم وداع في مطار ماركا العسكري شرق عمان. وقد حضر هذه المراسم الأمير علي بن نايف, ووزيرة الثقافة الأردنية نانسي باكير، إلى جانب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون واحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي وياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

كما شارك في حضور المراسم الفنان اللبناني مارسيل خليفة الذي أنشد في وداع درويش قصيدة شاعر فلسطين الشهيرة "أحن إلى خبز أمي".

بعد ذلك تم نقل نعش درويش المغطى بالورود والعلم الفلسطيني إلى رام الله حيث كان في استقباله الرئيس محمود عباس وعشرات من المسؤولين وكبار الشخصيات، وحمله ثمانية أفراد من الطائرة الهليكوبتر عبر الساحة بينما عزفت الموسيقى العسكرية.

وأقيمت لدرويش جنازة شبيهة بالمراسم الرسمية والتكريم الذي صاحب الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات إلى مثواه الأخير، وهي أول جنازة رسمية تقيمها السلطة الفلسطينية منذ جنازة عرفات عام 2004.

وخلال ثلاثة أيام من الحداد الوطني على الشاعر الفلسطيني الكبير علقت صور درويش في شوارع رام الله إلى جانب مقولته الشهيرة "على هذه الأرض ما يستحق الحياة".

وقد دفن درويش في ضريح أقامته بلدية رام الله على تلة تطل على مدينة القدس، إلى جوار قصر الثقافة الذي شهد آخر الأمسيات الشعرية لمحمود درويش في يوليو/تموز الماضي

جنازة محمود درويش في رام الله
شيع آلاف الفلسطينيين الأربعاء جثمان الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش في مدينة رام الله بالضفة الغربية، حيث أقامت السلطة الفلسطينية حفل تأبين لدرويش في مقر المقاطعة بحضور الرئيس محمود عباس وعدد من الوزراء والسياسيين ورجال الدين الإسلامي والمسيحي.

وألقى عباس كلمة خلال حفل التأبين أشاد خلالها بمناقب شاعر فلسطين، قال فيها: "كنت التحول وكنت التطور فأصبحت الرمز، كنت جميعنا والقاسم المشترك، في كل الحضارات، لم تدخل بيوت أبي سفيان، كنت ابن ثابت لأنك كنت من البداية حتى النهاية. عاديت مسيلمة، ولم تتردد لأن على هذه الأرض ما يستحق الحياة".

كما ألقى الشاعر الفلسطيني سميح القاسم كلمة في وداع صديقه درويش قال فيها: "كان لجثمان درويش أن يطلب الراحة الأبدية في مقبرة البروة الجليلة، لكن المستوطنين يصرون على تحويل مقبرة أجداده إلى حظيرة لمواشيهم. إنهم ينتقمون لأسلحتهم عن مواجهة قصيدتك، لكل البشر لكل الشعوب تحت رايات الحرية والسلام والإبداع".

***

الأديب إحسان عباس في ذكرى رحيله

إحسان عباس ناقد ومحقق وأديب وشاعر، ولد في 2 فبراير سنة 1920 في فلسطين في قرية عين غزال قضاء حيفا.
أنهى في حيفا المرحلة الابتدائية ثم حصل على الاعدادية في صفد، ونال منحة إلى الكلية العربية في القدس، و قد نال البكالوريوس في الأدب العربي عام 1946 من القاهرة فالماجستير ثم الدكتوراه عام 1954 م ثم عمل في التدريس سنوات، وقد التحق بعدها بجامعة القاهرة عام 1948 ودرس في الجامعة الأردنية وفي عدد كبير من الجامعات العربية مثل جامعة الخرطوم الأمريكية.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏
شغل منصب رئيس دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى ومدير مركز الدراسات العربية ودراسات الشرق الأدنى ومدير مركز الدراسات العربية ودراسات الشرق الأوسط ورئيس تحرير مجلة الأبحاث وهو عضو في المجتمع العلمي العربي بدمشق.
شارك في أنواع مختلفة من النشاط الأكاديمي والتربوي في جامعات ومؤتمرات وندوات عربية وعالمية كثيرة من الدراسات الإسلامية والعربية والتراث والأدب الحديث وكان مستشاراً لعدد من الجامعات في تخطيط برامج الدراسات العليا.
كان غزير الإنتاج تأليفا وتحقيقاً وترجمة من لغة إلى لغة؛ فقد ألف ما يزيد عن 25 مؤلفا بين النقد الأدبي والسيرة والتاريخ، وحقق ما يقارب من52 كتابا من أمهات كتب التراث، وله 12 ترجمة من عيون الأدب والنقد والتاريخ. كان مقلا في الشعر لظروفه الخاصة كونه معلما واستاذا جامعيا، وقد أخذه البحث الجاد والإنتاج النقدي الغزير من ساحة الشعر والتفرغ له.
أرسى احسان عباس الكثير من التقاليد في حقول البحث و المعرفة؛ إذ كان عقلا منفتحا مستقلا، ولم يركن الدكتور احسان عباس إلى منهج من المناهج الناجزة المعرفة، وانما كان موسوعيا في معرفته المناهج النقدية؛ يستفيد منها في سبك منهجه الخاص المميز.
كان أول ديوان شعر له بعنوان (أزهار برية) و قد ظهر في منتصف عام 1999م، و قد كتب هذا الديوان في فترة زمنية قديمة، أي في مطلع شبابه, من عام 1940م - 1948م.
وكانت اتجاهاته الشعرية تميل الى الريف والمرأة والعودة للطفولة، و شيء من الوطنية والأسرة، والنقد الاجتماعي، ويبدو تأثير التراث العربي والشعر الرعوي الإنجليزي واضحاً في العديد من قصائده.
أهم مؤلفاته:

1-الحسن البصري- دراسة- القاهرة 1952.

2-عبد الوهاب البياتي والشعر العراقي الحديث -دراسة- بيروت 1955.

3-فن الشعر - بيروت 1953.

4-فن السيرة -بيروت 1956.

5-أبو حيان التوحيدي -دراسة- بيروت 1956.

6-الشعر العربي في المهجر الأمريكي -دراسة مع محمد يوسف نجم - بيروت 1957.

7-الشريف الرضي -دراسة- بيروت 1959.

8-العرب في صقيلة- دراسة- القاهرة 1959.

9-تاريخ الأدب الأندلسي- عصر سيادة قرطبة- دراسة- بيروت 1960.

10-تاريخ ليبيا- دراسة- ليبيا 1967.

11-بدر شاكر السياب، دراسة في حياته وشعره- دراسة- بيروت 1969.

12-تاريخ النقد الأدبي عند العرب -دراسة- بيروت 1971.

13-دراسات في الأدب الأندلسي -دراسة بالاشتراك مع وداد القاضي وألبير مطلق -ليبيا/ تونس 1976.

14-ملامح يونانية في الأدب العربي -دراسة- بيروت 1977.

15-اتجاهات الشعر العربي المعاصر -دراسة- الكويت 1978.

16-من الذي سرق النار؟ -دراسة- بيروت 1980 "جمع وتحرير وتقديم وداد القاضي".

17-من التراث العربي -دراسة 1988. له في مجال التحقيق:

18-فريدة القصر للعماد الأصفهاني -قسم مصر بالاشتراك مع أحمد أمين وشوقي ضيف -القاهرة- جزآن 1951-1952.

19-رسالة في التعزية للمعري -القاهرة 1950.

20-رسائل ابن حزم الأندلسي -القاهرة 1955.

21-فصل المقال في شرح كتاب الأمثال للبكري -بالاشتراك مع د. عبد المجيد عابدين -الخرطوم 1958.

22-جوامع السيرة لابن حزم -بالاشتراك مع د. ناصر الدين الأسد- القاهرة 1958.

23-التقريب لحد المنطق والمدخل إليه لابن حزم -بيروت 1959.

24-ديوان ابن حمد يس الصقلي -بيروت 1960.

25-الرد على ابن النفريلة اليهودي ورسائل أخرى لابن حزم -1960.

26-ديوان الرصافي البلنسي -بيروت 1961.

27-ديوان القتال الكلايي- بيروت 1961.

28-ديوان لبيد بن ربيعة العامري- الكويت 1962.

29-أخبار وتراجم أندلسية مستخرجة من معجم السفر للسلفي -بيروت 1963.

30-ديوان الأعمى التطيلي -بيروت 1963.

31-شعر الخوارج -بيروت 1963.

23-الكتيبة الكامنة في أعلام المئة الثانية لابن الخطيب - بيروت 1963.

33-الذيل والتكملة على كتاب الموصول والصلة لابن عبد الملك المراكشي -بيروت 1964.

34-الذيل والتكملة -ج5- بيروت 1965.

35-الذيل والتكملة -ج6- بيروت 1973.

36-نضج الطيب من غصن الأندلس الرطيب -لابن المقري -8أجزاء- بيروت 1968.

37-طبقات الفقهاء لأبي اسحاق الشيرازي- بيروت 1970.

38-ديوان الصنوبري -بيروت 1970.

39-ديوان كثير عزّة -بيروت 1971.

40-وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خلكان -8مجلدات- بيروت 1968-1972.

41-عهد أردشير بن بابك -1967.

42-عبد الحميد بن يحيى الكاتب وما تبقى من رسائله ورسائل سالم أبي العلاء.

43-التشبيهات من أشعار أهل الأندلس لابن الكتاني -1966.

44-أمثال العرب للمفضل الضبي -1980.

45-الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام -8مجلدات -بيروت 74-1979.

46-رسائل أبي العلاء المعري -بيروت /القاهرة 1982.

47-الوافي بالوفيات للصلاح الصفدي -ج7- ليسبادن 1970.

48-كتاب الخراج لأبي يوسف -بيروت 1985.

49-التذكرة الحمدونية لابن حمدون -بيروت 1983.

50-ليبيا في كتب التاريخ -بالاشتراك مع د.محمد يوسف نجم -بنغازي 1968.

51-ليبيا في كتب الجغرافيا والرحلات - بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم -بنغازي 1968.

52-فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي -5أجزاء- بيروت 73-1977.

53-الروض المعطار في خبر الأقطار لابن عبد المنعم الحميري- بيروت 1975.

54-أنساب الأشراف للبلاذري -القسم الرابع -ج1- بيروت 1979.

55-سرور النفس بمدارك الحواس الخمس للتيفاشي - بيروت 1980.

56-مرآة الزمان للسبط بن الجوزي -بيروت 1985. وله في مجال الترجمة:

57-فن الشعر لأرسطو -القاهرة 1950

58-النقد الأدبي ومدارسه الحديثة لستانلي هايمن -بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم -بيروت 1958- 1960 (جزآن).

59-دراسات في الأدب العربي لفون جرونباوم بالاشتراك مع كمال اليازجي وأنيس فريحة ومحمد يوسف نجم - بيروت 1959.

60-أرنست همنغواي لكارلوس بيكر -بيروت 1959.

61-فلسفة الحضارة أو المقال في الإنسان لأرنست كاسيرر -بيروت 1961.

62-يقظة العرب لجورج أنطونيوس -بالاشتراك مع د.ناصر الدين الأسد- بيروت 1962.

63-دراسات في حضارة الإسلام للسير هاملتون جب -بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم ود. محمد زايد- بيروت 1964.

64-مويي ديك -لهيرمان ملفيل -بيروت 1956.

65-ت.س. اليوت لمائين -بيروت 1965 وله في مجال الكتب المحررة:

66-الأعمال الشعرية لكمال ناصر -بيروت 1974.

67-ديوان ابراهيم طوقان -بيروت 1975.

68- شذرات من كتب مفقودة- بيروت 1988.
توفي في عمان في 8-8-2003 عن 83 عاما.

 

إعداد: محمد عزوز

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4355559