الصفحة الرئيسية

اسماعيل المير ومروان المصري وعم علي وكنفاني في ذكرى رحيلهم

الباحث اسماعيل المير سليمان في ذكرى رحيله

يصادف اليوم 9 تموز 2018 الذكرى العاشرة لرحيل الباحث اسماعيل المير سليمان حيث فقدت سلمية أحد أهم معالمها، فقد كنا وقبل عدة سنوات نرى هذا الرجل العجوز بعينيه الزرقاوين وظهره المحني يقف على ناصية بيته في أحد أهم شوارع ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏سلمية (شارع حماه) بيده بعض كتب وحوله ثلة من شباب أو شابات سلمية يرد على استفساراتهم بالعربية تارة وبالفرنسية الطليقة تارة أخرى، يحض على القراءة ويزود بالمعلومة.. ولكنه انقطع عن ارتياد الناصية عندما حل المرض واعتكف في داره يزوره فيها بعض الأحبة، ثم جاء الأجل ورحل اسماعيل، رحل تاركاً هذه الذكرى الجميلة عند هذا الجيل وما سبقه من أجيال، فهل نبخس راهب الفكر هذا بعض حقه علينا ونقول: هنا أيها الناس كان يقف أحد رجالات الفكر والأدب في سلمية:
ولد اسماعيل في سلمية عام 1924 – درس في سلمية وحمص ثم في الجامعة الأمريكية في بيروت مختصاً بالعلوم السياسية، اهتم بالتراث والأدب وساهم مع مصطفى غالب في تأسيس مجلة الغدير.
مؤلفاته المطبوعة:
سلمية تاريخ ومنجزات - القرامطة والحركة القرمطية في التاريخ - غربة الإسلام - خلفاء الرسول محمد (ص) السلالات البشرية - في رحاب الإمام الباقر - دراسة في الشعر الفرنسي
ترجماته :
الطفل المتشرد (ريمي) - الأعمال الكاملة لرامبو
وفي حياته كرمته جهات عدة في مدينته سلمية (المجلس الإسلامي الإسماعيلي الوطني – جمعية أصدقاء سلمية)
توفي في 9 تموز 2008 تاركاً في مكتبته الكثير من المخطوطات التي لم تر النور.

***

الأديب مروان المصري في ذكرى رحيله

ولد مروان المصري في دمشق عم 1938.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏
تلقى تعليمه في دمشق، وعمل في الطباعة والصحافة.
هو واحد من أفضل كتاب «القصة القصيرة» السوريين، بدأ حياته في الأعمال الطباعية، فتوافر على قراءة مئات الكتب من مخطوطاتها خلال فترة امتدت على أكثر من عشر سنوات، استطاع أن يستوعب فيها تجارب أهم المؤلفين السوريين الذي طبعوا أعمالهم في دمشق. عالج في قصصه القصيرة هموم الناس وتطلعاتهم،
مؤلفاته:
1- تفسير الأحلام في جزيرة نامو- قصتان- دمشق 1979.
2- العهد- قصص للأطفال- دمشق 1983.
3- أدب المرأة في سورية- دراسة- دمشق 1984.
4- التغريبة اليمانية- قصص دمشق 1984.
5- أقاصيص دمشقية- قصص- دمشق 1986.
6- ما حدث لعبد الله- قصص- دمشق 1990.
7- أحلام عامل المطبعة – دمشق 1994

توفي في 9 تموز 2006

***

 شاعر المقاومة التونسي عم علي في ذكرى رحيله

يعتبرعلي الأسود المرزوقي المعروف لدى التوانسة بـ (م علي) واحد من أهم المجددين في الشعر الشعبي في تونس. ارتبط اسمه ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
بالقضايا القومية وبفلسطين، وبهجائه اتفاقية كامب ديفيد. انتصر للفقراء وندّد بالاستعمار وبالهيمنة على مقدرات المنطقة تحت مسمّى «الربيع العربي» الذي اعتبره نكبةً ستنتهي الى مزيد من التقسيم والحروب الأهلية وصولاً الى حصار العراق وتدميره وتدمير حلف الأطلسي ليبيا، وتخريب سوريا باسم «الربيع العربي». وكان المرزوقي قد أنجز قصائد عدة في توصيف ما يحصل في العالم العربي، مطلقاً عليه تسمية «الربيع العبري
توفي في 8 تموز 2014عن عمر يناهز خمساً وسبعين سنة، في واحة دوز في محافظة «قبلي» على باب الصحراء الكبرى (جنوب تونس).».
بعد معاناة مع مرض السرطان والقلب، بكته تونس وهوشاعرها الشعبي الكبير (باللهجة المحكية). ورغم شهرته الكبيرة، إلا أنّه عاش حياة بسيطة في الصحراء مع البدو والفلاحين في الواحات التي تغزل بالحياة، واعتبرها أجمل فضاء للسكينة والهروب من الكذب والنفاق الاجتماعي.

 ***

الأديب الشهيد غسان كنفاني في ذكرى استشهاده

ولد غسان كنفاني في 9 نيسان 1936 في مدينة عكا، ويروى عن ولادته أن أمه حين جاءها المخاض لم تستطع أن تصل إلى سريرها قبل أن تضع وليدها وكاد الوليد يختنق بسبب ذلك.

كان من نصيب غسان الالتحاق بمدرسة الفرير بيافا ولم تستمر دراسته الابتدائية هذه سوى بضع سنوات.غسان كنفاني1

وإثر معارك عام 1948 غادر غسان فلسطين مع عائلته في سيارة شحن إلى لبنان فوصلوا إلى صيدا وبعد يومين من الانتظار استأجروا بيتاً قديما في بلدة الغازية قرب صيدا، استمرت العائلة في ذلك المنزل أربعين يوما في ظروف قاسية.
انتقلت الأسرة بعد ذلك بالقطار مع آخرين إلى حلب ثم إلى الزبداني فدمشق حيث استقر بهم المقام في منزل قديم من منازلها. وبدأت هناك مرحلة أخرى قاسية من مراحل حياة الأسرة.
عمل أبوه المحامي أعمالاً بدائية بسيطة، وعملت أخته بالتدريس، هو وأخوه صنعوا أكياس الورق، ثم عمالاً، ثم قاموا بكتابة الاستدعاءات أمام أبواب المحاكم وفي نفس الوقت كان يتابع دروسه الابتدائية. بعدها تحسنت أحوال الأسرة وافتتح أبوه مكتباً لممارسة المحاماة فأخذ هو إلى جانب دراسته يعمل في تصحيح البروفات في بعض الصحف وأحياناً التحرير واشترك فى برنامج فلسطين في الإذاعة السورية وبرنامج الطلبة وكان يكتب بعض الشعر والمسرحيات والمقطوعات الوجدانية.

وكانت تشجعه على ذلك وتأخذ بيده شقيقته التى كان لها في هذه الفترة تأثير كبير علي حياته. وأثناء دراسته الثانوية برز تفوقه في الأدب العربي والرسم وعندما أنهى الثانوية عمل في التدريس في مدارس اللاجئين وبالذات فى مدرسة الاليانس بدمشق والتحق بجامعة دمشق لدراسة الأدب العربي وأسند إليه آنذاك تنظيم جناح فلسطين في معرض دمشق الدولي وكان معظم ما عرض فيه من جهد غسان الشخصي. وذلك بالإضافة إلى معارض الرسم الاخري التى أشرف عليها.
في أواخر عام 1955 التحق للتدريس في المعارف الكويتية وكانت شقيقته قد سبقته في ذلك بسنوات وكذلك شقيقه. وفترة إقامته في الكويت كانت المرحلة التى رافقت إقباله الشديد على القراءة وهى التى شحنت حياته الفكرية بدفقة كبيرة فكان يقرأ بنهم لا يصدق.كان يقول انه لا يذكر يوماً نام فيه دون أن ينهي قراءة كتاب كامل أو ما لا يقل عن ستماية صفحة وكان يقرأ ويستوعب بطريقة مدهشة.
وهناك بدأ يحرر في إحدى صحف الكويت ويكتب تعليقا سياسياً بتوقيع "أبو العز" لفت إليه الأنظار بشكل كبير.
في الكويت كتب أيضاً أولي قصصه القصيرة "القميص المسروق" التى نال عليها الجائزة الأولي في مسابقة أدبية. ظهرت عليه بوادر مرض السكري فى الكويت أيضاً وكانت شقيقته قد أصيبت به من قبل وفي نفس السن المبكرة مما زاده ارتباطاً بها وبالتالي بابنتها الشهيدة لميس نجم
عام 1960 حضر غسان إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية.
وكانت بيروت المجال الأرحب لعمل غسان وفرصته للقاء بالتيارات الأدبية والفكرية والسياسية.
بدأ عمله في مجلة الحرية ثم أخذ بالإضافة إلى ذلك يكتب مقالاً أسبوعيا لجريدة "المحرر" البيروتية
وتعرف في إحدى اللقاءات بفتاة دانماركية ثم تزوجا بتاريخ 19 أكتوبر 1961 ورزقا بفايز 1962 وليلي 1966.
وفي بيروت أصيب بالنقرس وهو مرض بالمفاصل يسبب آلاماً مبرحة تقعد المريض أياماً. ولكن كل ذلك لم يستطع يوماً أن يتحكم في نشاطه أو قدرته على العمل فقد كان طاقة لا توصف وكان يستغل كل لحظة من وقته دون كلل.
وقد عمل فى الصحف والمجلات العربية التالية:

عضو في أسرة تحرير مجلة "الرأى" في دمشق.
عضو في أسرة تحرير مجلة "الحرية" فى بيروت
رئيس تحرير جريدة "المحرر" في بيروت.
رئيس تحرير "فلسطين" في جريدة المحرر.
رئيس تحرير ملحق "الأنوار" في بيروت.
صاحب ورئيس تحرير "الهدف" في بيروت.
كما كان غسان كنفاني فنانا مرهف الحس، صمم العديد من ملصقات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كما رسم العديد من اللوحات.

من مؤلفاته:
قصص ومسرحيات:
موت سرير رقم 12.
أرض البرتقال الحزين.
رجال في الشمس - قصة فيلم "المخدوعون".
الباب (مسرحية).
عالم ليس لنا.
ما تبقى لكم (قصة فيلم السكين).
عن الرجال والبنادق.
أم سعد.
عائد إلي حيفا
بحوث أدبية:
أدب المقامة في فلسطين المحتلة.
الأدب العربي المقاوم في ظل الاحتلال.
في الأدب الصهيوني

في السياسة:
المقاومة الفلسطينية ومعضلاتها.
مجموعة كبيرة من الدراسات والمقالات التي تعالج جوانب معينة من تاريخ النضال الفلسطيني وحركة التحرر الوطني العربية (سياسياً وفكرياً وتنظيميا).

استشهد صباح يوم السبت 8 تموز 1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله مما أدى إلي استشهاده مع إبنة شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة).

إعداد: محمد عزوز

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4025531