الصفحة الرئيسية
n.png

الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو والشاعر اللبناني ميشال المعلوف في ذكرى رحيلهما

الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو في ذكرى رحيلهربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

ولد خوان غويتيسولو في برشلونة عام 1931، انطلق في الكتابة عام 1954 مع كتاب «ألعاب اليد».
كان معارضا لنظام فرانكو وغادر بلده هربا من الاستبداد، ومنعت كتبه في بلده فيما كانت منتشرة في باريس وبوينوس إيرس ومكسيكو.
وكان غويتيسولو منشغلا بالمغرب والحضارة العربية والإسلامية وبدا اهتمامه واضحا في كتب أبرزها «مشكلة الصحراء» (1979)، و»إسطنبول العثمانية» (1989)، ورواية «مقبرة» (1999)، و«من دار السكة إلى مكة» (1997) الذي ظهر فيه قلقه بشأن العلاقة بين الغرب والإسلام.
وناصر غويتيسولو الثورة الجزائرية في مواجهتها للاستعمار الفرنسي وندد بحرب الإبادة التي شنها الصرب ضد مسلمي البوسنة وبصمت الغرب على الجرائم المرتكبة في عدة مناطق بالجنوب وبالعالم العربي الإسلامي خصوصا.
وكان حليف القضية الفلسطينية, فقد زار فلسطين أول مرة عام 1988 أثناء اشتعال الانتفاضة الأولى مع فريق تلفزيوني إسباني وتعرض لمضايقات سلطات الاحتلال.
وحاز في حياته على عدد كبير من الجوائز إضافة إلى جائزة «سرفانتس»، منها الجائزة الدولية للأدب الإسباني في العام 2008، وجائزة خوان رولفو عام للأدب الأميركي اللاتيني عام 2004
ولغويتيسولو مؤلفات منها: «الإشارات»، «صراع في الجنة»، «السيرك»، «الجزيرة»، «نهاية الحفل»، «عناوين هوية»، «دون خوليان»، «خوان بلا أرض»، «فضائل الطائر المنعزل»، «أسابيع الحديقة»، «ستارة الفم»، «في ممالك الطوائف» (مذكرات)، «لمحة بعد المعركة» و»ملحمة ماركس».

توفي في مراكش الأحد 4 يونيو 2017. في منزله محاطا بالمقربين، بحسب ما جاء في بيان لدار النشر «كارمن بالسلز».
وعانى الكاتب البالغ من العمر 86 عاما من مشكلات صحية في الأشهر الأخيرة، منها كسر في الورك أقعده على كرسي متحرك.

***

الباحث والإعلامي د. مازن يوسف صباغ في ذكرى رحيلهربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏لحية‏‏‏‏‏

يصادف اليوم 4 حزيران الذكرى الخامسة لرحيل الإعلامي والباحث مازن يوسف صباغ الذي توفي في دمشق إثر أزمة قلبية عن عمر ناهز 60 عاماً في 4 حزيران 2013
ولد الراحل الصباغ في مدينة الحسكة عام 1953 وهو يحمل إجازة في الحقوق من جامعة دمشق ودكتوراه في العلوم السياسية والدبلوماسية
وقد كان الكاتب صباغ عضو المجلس الوطني للإعلام وعضو اتحاد الصحفيين ونائب رئيس اتحاد الناشرين السوريين كما تولى لفترة منصب مستشار وزير الإعلام.
أصدر ما يزيد عن 40 كتاباً عن تاريخ سوريا الحديث ، وتدخل في إطار البحوث التوثيقية، منها تاريخ سوريا الحديث تحت المجهر، دولة الوحدة سوريا ومصر، جورج حبش ضمير فلسطين، حزب الله – المقاومة آراء ورؤى – الحراك السوري الفلسطيني 1918 -1933، الانقلاب العسكري الرابع في سوريا، وكتب أخرى.
وقد كرّم ونال العديد من الجوائز وهو يحمل قلادة بلاد الرافدين .
ومما يسجل الباحث د. مازن صباغ أنه يمتلك قدرة استثنائية على اختيار الموضوعات في إطار زمني مرحلي ينتمي إلى الماضي ويخلص للمستقبل، ذلك أن مجمل ما وثقه الباحث منفتح على الزمن ويشكل إرثاً لأجيال الباحثين عن الحقيقة التاريخية في سياق بنائي يظهر فاعلية الماضي بالراهن والآتي.

***

العلامة والأديب مأمون حربا في ذكرى رحيله

ولد مأمون حربا في القدموس بتاريخ 4 حزيران 1950.
درس في مدارسها ثم حصل على أهلية التعليم الإبتدائي، مارس مهنة التعليم ثم تفرغ لأعمال إدارية في المجمع التربوي بمدينة القدموس حتى وفاته.
اهتم بالتراث والأدب والثقافة ، وكتب الشعر وألقاه في مناسبات عدة ، وله العديد من الدراسات الأدبية والثقافية المختلفة المنشورة في الصحافة والدوريات السورية والعربية.ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
تسلم إمامة جامع القدموس عام 1990 بعد وفاة الشيخ مصطفى داؤد، حيث عمل على ربط الجامع بالمجتمع والحياة بمختلف تشعباتها ، كما عمل على بناء مبرتين للتعازي والأعمال الخيرية في المدينة.
توفي بتاريخ 4 حزيران 2006 (ويوم وفاته هو يوم ولادته) إثر عودته من أداء واجب العمرة في الديار المقدسة.
وأقيم له حفل تأبيني كبير في سرادق بإحدى ساحات مدارس القدموس حضرته القيادة السياسية في محافظة طرطوس ومدينة القدموس ولفيف من علماء الدين ومعلمي المنطقة وأصدقاء الفقيد وأهل المدينة. ألقيت فيه كلمات المجمع التربوي ونقابة المعلمين وجمع من علماء الدين وآل الفقيد وقصائد شعرية في رثائه.
من دراساته المنشورة ( الشهادة والشهداء في الشعر العربي – الأم في الشعر العربي – مآذن دمشق - ومضات الشعر في حرب تشرين – دمشق في الشعر العربي – تراجم المستشرقين في أعلام الزركلي – تأثير البدر على الكائنات – المخطوطات العربية في العالم ...).

***

الشاعر ميشال المعلوف في ذكرى رحيله

ولد ميشال نعمان معلوف. في مدينة زحلة (شرقي لبنان) عام 1889، وفيها توفي 1942.
تلقى تعليمه الأولي في مدارس زحلة الابتدائية، ثم التحق بالكلية الشرقية الكاثوليكية، فدرس على صهره عيسى إسكندر المعلوف.
عمل مزارعًا، فقد كانت له أملاك واسعة في البقاع، ثم هاجر إلى البرازيل عام 1910، ليستقر في مدينة سان باولو حيث عمل بالتجارة، وأسس معملاً للنسيج جعله من كبار الأثرياء.
أسهم - مع عدد من أدباء المهجر في البرازيل - في إنشاء العصبة الأندلسية (1932)، وانتخب رئيسًا لها منذ إنشائها ولمدة ست سنوات.

عاد إلى لبنان زائرًا عام 1938، غير أن قيام الحرب العالمية الثانية حالت دون عودته إلى البرازيل، فأقام في زحلة، وتزوج هناك، ثم أصيب بمرض عضال توفي بعده بتاريخ 4 حزيران 1942، ودفن في مسقط رأسه.

الإنتاج الشعري:
- له العديد من القصائد ضمن كتاب: «في هيكل الذكرى» (أصدرته العصبة الأندلسية (1944) يجمع أشعاره وما ألقي من قصائد وكلمات في حفل تأبينه).
وله مسرحية شعرية مخطوطة عنوانها «سجين الظلم».

إعداد: محمد عزوز

(لم نستطع الحصول على صورة للشاعر الراحل)

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4332779