الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: فَارْمِ حُسامَكَ.. و شَذَراتُ الصباح

(فَارْمِ حُسامَكَ، وامْتَطِ جَحْشاً، فما)أ بهجت سليمان في مكتبه

صادِقْ عَدُوَّكَ، واتَّبِعْ أهواءه
وانْبُذْ صديقك، كي تعيش مُنَعَّما

أعْرابُنا و ملوكُنا في غفلةٍ
وبلادُنا، صارت حطاماً أرقما

أمّا الرجالُ، فحاذِروا أَنْ تَقْرَبوا
إنّ الرجالَ مصيبةٌ، حتى السما

شَدْوُ البلابلِ، والغواني، رائعٌ
ما لي و للأوطان، في دار الحمى؟!

إنّ المصيبةَ أنْ تكون مقاتِلاً
و محارباً ومدافعاً مُتَألِّما

فَارْمِ حُسامَكَ، وامْتَطِ جحشاً، فما
يُعْطِيكَ درباً للسلامةِ، كالْعَمَى

إنّ الحياةَ رَغِيدَةٌ، فاعْبَثْ بها
واحْذَرْ طريقَ الحقّ.. تبقى مُكْرَما

• بهجت سليمان -

● ملاحظة: للأسف، تلك هي الثقافة السائدة والغالبة في هذا العصر الاستهلاكي وفي هذا الزمان الذي يهيمن عليه بترودولار الأعراب وأسيادهم في المحور الصهيو/ أميركي.

***

(شَذَراتُ الصباح)

1 • هناك عَلمانية مؤمنة.. وعَلمانية محايدة.. وعَلمانية ملحدة.

2 • هناك سلفية متنوّرة.. وسلفية متحجّرة.. وسلفية مدمّرة لنفسها وللآخر.

3 • أينما يسود التعصّب.. يُلغى العقل، وتسود الغرائز.. والنتيجة حرب داحس والغبراء، يخسر فيها الجميع، إلّا قلّة قليلة.

4 • حيثما يوجد الجهل، يوجد التعصّب.. وحيثما يوجد الأمران، تكون الحماقة.. وأينما كانت الحماقة، يكون الخراب.

5 • الإيمان القطيعي عبوديّة.. والإيمان العقلي، حريّة.

6 • الفرق بين الإنارة والإثارة، هو الفرق بين العقل والغريزة.

7 • الخلاف في الرأي، ضرورة.. لكن الاختلاف أو الخلاف في القضايا الكبرى، ضرر أكبر.

8 • قديماً قالت العرب: لا رأي لحاقن، ونضيف له: ولا رأي صائب لجائع، ولا لجاهل، ولا لخائف.

10 • الاتفاق في الرؤية.. لا يعني، حكماً، الاتفاق في الموقف.

11 • إذا كانت الصورة، تُغني عن ألف كلمة.. فإنّ القدوة، تُغني عن ألف نصيحة.

12 • كم هو الفرق بين من يتكلم أو يكتب، ليبرّر ويزوّر ويضلّل.. ومن يتكلم أو يكتب، ليوضّح ويعبّر ويفسّر.

13 • الجاهل، والمأجور، والمُغْرِض.. هم مادة الاشتعال، لكل المعارك المشبوهة والدامية والمدمّرة، عبر التاريخ.

14 • خطر الطابور الخامس، وخطر أحصنة طروادة، وخطر الاختراقات الداخلية.. أكثر تأثيراً وتدميراً على الوطن، من الأخطار الخارجية.

15 • هناك (توازن القوى) و(توازن المصالح) و(توازن العقول) و(توازن الإرادات).

16 • هناك عدة أنواع للاحتلال:
احتلال عسكري للأرض
احتلال سياسي للإرادة
احتلال ثقافي للعقول
احتلال اقتصادي للثروات والمقدّرات المادية.

17 • الكثير من مثقّفينا.. نرجسيون واتّكاليون، ومصابون بالتَّثَبُّت الليبيدي والنكوص الطفلي..
فالطفّل يحمّل غيره، وغالباً وليّ أمره، مسؤولية فشله وخيبته وإحباطه، ويتنصّل من تحمّل مسؤوليته، متوهّماً أنّ الكلام وحده، كافٍ لتبرئة ذمّته، إن لم يكن تحويل نفسه إلى قدّيس، وشيطنة الآخرين، في الوقت نفسه...
وهكذا بعض مثقّفينا، لا يرون في الكون إلاّ وليّ الأمر السياسي، ليحمّلوه مصائب الكون كلّه.

18 • مثقّفونا هم الأكثر انفعالاً باللحظة، مبالغةً وانتشاءً، في حال الإيجاب.. وسوداويةً وانكفاءً، في حال السلب..
بدلاً من استشراف المستقبل بموضوعية، قبل الوصول إليه، وليس بعد تحوّله إلى ماضٍ.

19 • الأكاديمي يصنع (معرفة).. والإعلامي يصنع (رأياً)، والمعرفة التي لا تنتشر، تبقى حبيسة الأدراج، والرأي غير المستند إلى معرفة، يتداعى عند أوّل عاصفة.

20 • أسوأ أنواع العنصرية، هي: المذهبية – الطائفية - العرقية – الطبقية - الذكوريّة.

21 • الحوار بين الأديان مستحيل، فما من دينٍ، سيغيّر حرفاً واحداً، ممّا جاء فيه.. ولكن الحوار ضروري بين أتباع الأديان.

22 • كُنْ غيوراً، ولا تكن حسوداً.. لأنّ الغيرة تدفع صاحبها، للتفوّق على الآخر..
أمّا الحسد، فهو شعور بالعجز، يدفع صاحبه لتهديم الآخر.

23 • أكثر الناس مثاراً للسخرية والشفقة معاً: إنسانٌ ذهبَ إلى أقصى اليمين، ثم يتباهى بماضيه اليساري..
وإنسان فرّط بكرامته وكرامة وطنه، ثم يتحدّث عن وطنيته واستقلاليته وحرية قراره.

24 • كم هو مغفّل مَن يعتقد أنّ انتماءه الديني أو المذهبي، يمنحه ميزات تفاضلية، على من يختلف عنه في ذلك الانتماء.. وحتى لو كان المذكور مما يظن أنه ( الفرقة الناجية ) فإنه سيلقى ثوابه عند الله تعالى..
ومن كان كذلك، ليس لائقاً به، أن يتعالى أو يتشاوف أو يتغطرس على باقي مخلوقات الله، واللائق به أن يتواضع وأن يكون رؤوماً بهم، وأن يأخذ بوصيّة الخليفة الراشدي الرابع، لأحد وُلَاتِه: (الناس صنفان: إمّا أخٌ لك في الدين، أو نظيرٌ لك في الخلق).

25 • عندما يُستنفَر (الغول الطائفي) تستنكف الآذان والأبصار والعقول، عن مقاربة أيّ كلام عاقل.. وتبقى الألسنة الملتهبة، والغرائز المحتقنة، هي المحرّك الأوحد للناس، والسير بهم إلى حتفهم، تحت شعار (حماية الدين).
وكلما دَقّ النفير الطائفي، تكون الغاية، صرف النظر عن الأخطار الحقيقية، باختلاق ونبش أخطار وهميّة، تستهلك الطاقات وتبدّد القدرات الفردية والجماعية.

26 • يمكن تعريف (الإيديولوجيا) بأنها: تعبير صحيح، أو مشوّه، أو مزيّف، عن مصالح الأفراد والجماعات والشعوب والدول.. وستبقى الإيديولوجيا، ما بقيت الحياة.

27 • الدين بالنسبة للقوميين والعلمانيين، ليس نظاماً سياسياً، بل هو عقيدة روحية سامية، وإنْ كان يشكّل مَعْلَمَاً ثقافياً هاماً في النظام السياسي.

28 • الممانعة ليست احتجاجاً سياسياً مُحْبَطاً، بل هي اعتراض سياسي، بدلاً من الإذعان السياسي، واعتراض فاعل لا منفعل، ومتفاعل لا سالب.
والممانعة السياسية هي الوجه الثاني للمقاومة العسكرية، وكلاهما مكمّل للآخر.

29 • وجود الرغبة، والقدرة، وحدهما، لا يكفي.. ولا بدّ من رَفْدِهما بالإرادة، وبالعمل الدائب المُخْطَّط، القابل للتعديل والتطوير، حسب المستجدّات والظروف.

30 . الصراع يكون مع الأعداء، والخلاف مع الخصوم، والإختلافات والفروق والتباينات مع الأصدقاء..
والحوار المُفيد يجري داخل الغُرَف المُغْلَقة، لا عَبْرَ وسائل الإعلام، التي هي مكانٌ لإفشال الحوار.

***

[إذا كانوا يظنُّون أنهم يخيفوننا ب حربٍ شاملة..
نقول لهم: لقد طرَدْنا الخوفَ منذ اليوم الأول للحرب علينا عام 2011..
ومَنْ يجب عليه أن يخاف من الحرب الشاملة، هو أنتم ياأبناءَ المحور الصهيوني/ أمريكي، وَيَا أذنابَهُ من الأعراب والأغراب.. وليس نحن.]

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4342822