الصفحة الرئيسية
n.png

"ولادة الطبّ السريري": عتبة زمنية لا تُمحى

يبحث كتاب "ولادة الطبّ السريري"، الصادر حديثاً عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، للمفكّر الفرنسي ميشيل فوكو. ترجمة د. إياس حسن، في المعاينة الطبيّة السريريّة، ومراحل وحيثيات ولادتها التي جاءت في أواخر القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر. في ذلك المعنى، يبدو فوكو منشغلاً بفهم كيفيّة تطويع معرفة الجسد داخل مؤسسة السلطة الطبيّة. وبتأريخ مأسسة التدخّل السياسي لتدبير الصحّة؛ إذ بتحوّل الصحّة من شأن فردي خاص، إلى أمر سياسي عام، عبر ظهور المستشفى كمعنى حضاري، يمكن من خلاله أن تتدخّل الدولة عبر الطبّ في إعادة التوازن للجسد والحياة إلى المريض، أصبح الطبّ يحمل خصائص الدولة كلّها من عنف، ومراقبة، ونظام، وترتيب، ومؤسسات. وفي سياق متّصل آخر، يعتقد فوكو أنّ الدولة استعملت الطبّ في تحديث المجتمع، بفضل علمنة الصحّة، عبر إقصائها تدخّل الكنيسة من تدبير المجال الصحّي؛ بذلك انقطعت الصلة بين التشخيص الخيالي الكنسي الذي ساد في القرن الثامن عشر وما قبل، والتشخيص المعرفي في القرن التاسع عشر، ما غيّر طبيعة التفكير الطبّي؛ إذ أصبح مهتمّاً ومهجوساً في خصوصيّة المريض، ومنطقة الأعراض المرضيّة، والتي لم تعد تحدّد طريقة المعرفة للطبيب، بل عالم الأشياء التي ينبغي التعرّف إليها.

في الفصل الأوّل "أماكن وأصناف": يرى فوكو أنّ حيّز تمظهر المرض، وحيّز توضّع الداء في البدن، لم يتطابق أحدهما مع الآخر في التجربة الطبيّة، إلى أن جاء طب القرن التاسع عشر، الذي أعطى للتشريح المرضي امتيازاً خاصّاً عن الطبّ التصنيفي الذي ساد قبل ذلك. فالفكر التصنيفي يتّخذ لنفسه مكاناً جوهرياً لا يقوم المرض إلاّ فيه. غير أنّ المرض، يظهر دوماً منزاحاً قليلاً بالنسبة إليه، لأنه يصير متاحاً في مريض واقعي أمام عين الطبيب، ومن هنا الصفة الغريبة للمعاينة الطبيّة، أنها مأخوذة في دوّامة لا تنتهي؛ فهي متعصّبة إلى ما هو مرئي في المرض، بدءاً بالمريض الذي يخفي هذا العنصر المرئي من خلال إظهاره، وهذه المعاينة التي تتقدّم وتتراجع لأنها لا تمضي إلى حقيقة المرض، إلّا بترك الداء ينجز طبيعته بنفسه. إذن: إنّ فهم المرض في المريض يفترض معاينة كيفيّة. ومن أجل الإمساك بالمرض، ينبغي النظر إلى حيث يوجد الجفاف والحرارة والتهيّج، وإلى حيث توجد الرطوبة والانصباب والوهن؛ فبذلك فقط تصبح المعاينة الطبيّة المفتوحة على الصفات الدقيقة، منتبهة بالضرورة إلى التغيرات كافة. وبذلك يستند كشف مغاليق المرض بخصائصه النوعيّة إلى شكل دقيق من الملاحظة التي يجب أن تقدّر كلّ توازن خاص فريد.

في الفصل الثاني "وعي سياسي": يرى فوكو أنّ الوباء لا يملك نوعاً من الفردانيّة التاريخيّة، لذلك وجب أن تُستخدم معه طريقة معقّدة في الملاحظة؛ فهو كظاهرة جماعيّة يتطلّب معاينة متعدّدة، وكعمليّة مفردة يجب وضعها بما لها من فرادة وحدث عرضيين وطارئين. وهذا الشكل من الخبرة في نهاية القرن الثامن عشر، كان قيد المأسسة؛ ففي كلّ مفوّضيّة، يُعيّن المدير المالي أطباء وجرّاحين عدّة من أجل متابعة الأوبئة التي يمكن أن تحصل في إقليمهم، ويبقون على تواصل مع الطبيب المسؤول في المقاطعة من أجل نتائج رصدهم للمرض المنتشر. لكن هذه التجربة لا تتخذ أهميتها إلّا إذا تلاها تدخّل ثابت وإلزامي؛ إذ لا يمكن وجود طبّ للأوبئة، إلّا إذا أُلحق بإدارة أمنيّة مهمّتها السهر على المناجم والمقابر....، ومراقبة الخبز واللحوم ....، وتنظيم العمل في المسالخ والمدابغ .... أي أن يُوضع تشريع للصحّة في كلّ مقاطعة، منه يُولد كيان سياسي للطبّ، ليتأسس وعي طبّي على صعيد الدولة، منوط به مهمّة ثابتة تقوم على المعلومات والرقابة والإلزام. إذن: إنّ المهمّة الأولى أمام الطبيب سياسيّة؛ أي إن الكفاح ضدّ المرض، يجب أن يبدأ بحرب ضدّ الحكومات السيّئة؛ فالإنسان لن يشفى بالكامل وبشكل نهائي إلّا إذا تحرر، ومَن عليه أن يفضح الطغاة أمام الجنس البشري إن لم يكن الأطباء الذين يجعلون من الإنسان درسهم الوحيد؟

في الفصل الثالث "الحقل الحرّ": يرى فوكو أن المستشفى في شكل وجوده يشير إلى البؤس لكنّه إجراء لا غنى عنه من أجل الحماية؛ حماية الناس الأصحّاء من المرضى، وحماية المرضى من ممارسات الجهلة. وبهذا الشكل يتمّ تجاوز العائلة "المكان المخصص للمرض"، إلى فضاء آخر عليه أن يعيد إنتاج الشكل الخاص لعالم المرض تحت نظر الطبيب، مؤدّياً إلى تأهيل عملي في التعليم، منفصل عن التعليم النظري والجامعي؛ في ذلك ستظلّ السريريات في معظم الأذهان أقرب إلى ثيمات الأنوار والحريّة، لأنها ولدت في هذا المكان الحرّ حيث التقى الطبيب والمريض، وحيث تتمّ المعاينة وسط صمت النظريات، وحيث تنتقل الخبرة من المعلّم إلى الطالب.

في الفصل الرابع "تاريخ السريريات الطويل": يستعرض فوكو السرديات التي شابها طابع أسطوري في تاريخ الطبّ إلى أن جاءت نهاية القرن الثامن عشر، وبداية القرن التاسع عشر فوجد الطبّ إمكان منشئه في السريريات؛ إذ بعدما كان منذ فجر الإنسانيّة معتقداً عقيماً كامناً في صلة مباشرة بين المعاناة وما يخفّف منها، صلة قائمة على الغريزة وعلى الاستجابة، أكثر مما هي قائمة على التجربة، بناها الفرد من نفسه ولنفسه، قبل أن تنخرط في شبكة اجتماعيّة؛ فالسريريات ليست أداة من أجل الكشف عن حقيقة ما زالت مجهولة، إنما هي طريقة لتحضير الحقيقة الحاصلة سابقاً، وتقديمها كي تنكشف بشكل ممنهج. إذن: المؤسسة السريريّة في شكلها الذي بنيت عليه مشتقّة من أشكال المعرفة التي سبق أنّ أُسّست، لذلك لا يسعها اكتشاف الموضوعات الجديدة من تلقاء نفسها، ولا صوغ تصوّرات جديدة، ولا استخدام المعاينة الطبيّة استخداماً مختلفاً؛ وإنما شكلاً محدّداً للخطاب الطبّي وتنظيمه، متّحدة في ذلك مع كامل التجربة الطبيّة!

في الفصل الخامس "درس المستشفيات": بعدما يستعرض فوكو أهميّة دروس السريريات في المستشفيات، يثير مسألة المشكلة الأخلاقيّة الأكثر أهميّة، التي حرّضت عليها فكرة السريريات، أنّه بأي حقّ يمكن أن يتحوّل المريض إلى موضوع للمشاهدة؟ أن تنظر من أجل أن تعرف؛ أليس في ذلك عنف صامت، يأخذ الصفة التعسّفيّة بمقدار ما يصمت حول جسد مريض محتاج إلى التخفيف من آلامه وليس إظهارها! هل يمكن أن يكون الألم مشهداً؟ في القطاع الخاص، على الطبيب أن يُراعي سمعته، وأن يكون سبيله دوماً السلامة واليقين في كلّ ما يفعل. أمّا في المستشفى، فالطبيب بمنأى عن ذلك، ويمكن له أن يمارس مهنته بحريّة أكبر؛ في هذا ألا يتعرّض جوهر الخدمة التي تقدّمها المستشفى للمريض إلى تأذٍّ كبير عن طريق هذا المبدأ؟ جواباً على هذه الأسئلة الأخلاقيّة، يرى فوكو أنّه لا انتهاك للحقوق الطبيعيّة لمعاناة المرضى، ذلك أنّ مجال المستشفى ملتبس؛ فهو من الناحية النظريّة حرٌّ ومفتوح على عدم تحيّز التجربة، بسبب الصفة غير التعاقديّة للرباط الذي يجمع الطبيب بمريضه. لكنّه مشوب بالتزامات وبحدود أخلاقيّة مستمدّة من عقد أصمّ، لكنّه ملحّ، يربط الإنسان بالبؤس بشكل عام.

في الفصل السادس "عن العلامات والحالات": يعرض فوكو أنّ المرض في الموروث الطبّي للقرن الثامن عشر، كان يُشاهَد بناءً على الأعراض والعلامات، "تشير العلامة إلى خاصيّة موضوعيّة يستقصيها الطبيب، مقابل العَرَض الذي هو شعور ذاتي يحسّ به المريض". فالأعراض تؤدّي دور الطبيعة البسيط والأزلي، ويشكّل تجمعها المرض، إذن هي حقيقة مقدّمة بكاملها إلى المعاينة؛ لذلك إنّ ما يحوّل العَرَض إلى علامة هو تدخّل الوعي. عندها يصبح الطبيب مثل الفيلسوف؛ إذ يُعرب عمّا هو مُعطى عن طريق العلاقة الطبيعيّة بين عمليّة الوعي والعلامة. لقد اختفى التقسيم بين جوهر المرض أعراضه وعلاماته، وتخلّص المرض من بنية المرئي الدوارة التي تجعله مخفيّاً. ولم يعد الحقل الطبّي يتعرّف إلى هذا النوع الصامت، بل انفتح على شيء ما يتكلّم دوماً لغة للمعاينة، لغة مقروءة وقارئة بشكل لا انفصام فيه.

في الفصل السابع "أن ترى أن تعرف": عرضٌ لمكانة المشاهدة في السريريات. فالمعاينة السريريّة تمتلك خاصيّة غريبة في أنها تسمع لغةً في اللحظة التي تبصر فيها مشهداً؛ أي إنّ ما يتبدّى في السريريات هو في الأصل ما يتكلّم؛ ففي ثيمات الطبيب السريري، تقترن نقاوة المعاينة بصمت معيّن، يسمح بالإصغاء؛ النظريات تختفي دوماً عند سرير المريض. إذن، اللحظة الأولى بصريّة، نشاهد فيها الحالة الراهنة في مظاهرها. أمّا اللحظة الثانية فتقع تحت سطوة اللغة والزمن، أي الاختزان في الذاكرة: تذكّر الأشكال التي بدأت فيها الإصابة، وتتالي الأعراض، والأدوية المستخدمة سابقاً. أمّا اللحظة الثالثة، هي من جديد لحظة المدرك الحسّي؛ إذ نسجّل يوماً بيوم تقدّم المرض في تطوّر الأعراض، والظهور المحتمل لظواهر جديدة، حالة المفرزات، وتأثير الأدوية المستخدمة: إنها العين التي طافت مستقبلة الحوادث، ومن ثمّ نطقت! من ذلك تمثّل التجربة السريريّة لحظة توازن بين الكلام والمشهد. إلاّ أنّ طبّ الأعراض سوف يتقهقر كي يتبدّد أمام طبّ الأعضاء والبؤر والأسباب، حيال سريريات منظّمة بالكامل حول التشريح المرضي.

في الفصل الثامن "افتحوا بضع جثث": إنّ ما تبدّل مُفسحاً مكانه للطبّ التشريحي السريري ليس مجرّد سطح التماس بين الذات العارفة، والموضوع المعروف، إنّما هو الاستعداد الأكثر عموميّة للمعرفة الذي يحدّد المواقع المتبادلة، والترابط بين ما يجب أن يُعرف وما ينبغي التعرّف إليه. لذلك من أعلى الموت وحده يمكن أن نرى الارتباطات العضويّة والعواقب المرضيّة ونحلّلها؛ فهذا الليل "الموت" الذي تمّحي فيه الحياة، ويتشوّش فيه المرض، صار مزوّداً من الآن فصاعداً بهذه القدرة الكبرى من الإضاءة التي تسيطر على حيّز الجسم البشري، وفي الآن ذاته، تسيطر على زمن المرض، وإنّ ميزة اللا زمنيّة فيه، قد تحوّلت للمرّة الأولى أداةً تقنيّة تغطّي حقيقة الحياة وطبيعة مرضها؛ فالموت هذا المحلّل الكبير، هو الذي يبيّن الروابط إذ يحلّلها، ويفجّر عجائب النشأة في صرامة التفكيك. ومن الآن فصاعداً، سوف تستند المعاينة الطبيّة إلى هذا النموذج الكبير، فهي لم تعد معاينة عين حيّة، بل معاينة عين رأت الموت!

في الفصل التاسع "المرئي المخفي": يرى فوكو أنّه إذا ما نُظر إلى المرض من جهة الموت، فسنجد أنّه يملك مكاناً مخفيّاً محكماً، تنعقد فيه قراباته وعواقبه. وانطلاقاً من الجثّة، نرى المرض من باب المفارقة حيّاً! هي حياة، لم تعد حياة التداعيات الوديّة القديمة، ولا القوانين التجميعيّة للاختلاطات، إنما حياة تمتلك صُورها وقوانينها الخاصّة، وذلك في عدّة مبادئ، أوّلها: مبدأ الاتصال بين الأنسجة: تتبَع الظاهرة المرضيّة طريقاً مفضّلاً في الجسم البشري، يفرضه التشابه النسيجي. وثانيها: مبدأ كتوميّة الأنسجة: الوحدة الوظيفيّة لعضو ما لا تكفي من أجل فرض وصول واقعة مرضيّة من نسيج إلى آخر. وثالثها: مبدأ الاختراق اللولبي: يُقيّد هذا المبدأ المبدأين السابقَين من دون أن يشكك بهما. وذلك بقبول أشكال الاختراق عن طريق الطبقات، وهذا ما يحدث في الأمراض المزمنة مثل السرطان حيث تصاب الأنسجة كلّها في العضو المصاب بشكل متعاقب، وتنتهي بامتزاجها في كتلة مشتركة. ورابعها: خصوصيّة الطريقة التي تصاب بها الأنسجة: التغيّرات التي يتحدّد مسارها وعملها بالمبادئ السابقة، لا تعتمد على النقطة التي تهاجمها فحسب، إنّما على طبيعة خاصّة بها. وخامسها: مبدأ تبدّل التبدّل: توجد مفاعيل تسهيليّة تربط الاضطرابات المختلفة ببعضها في سلسلة، "مثلاً: التهاب الرئتين والنزلة لا يؤلّفان التدرّن، لكنهما يسهّلانه". منه: تحدّد المبادئ السابقة قواعد منهاج علم الأمراض "الباثولوجيا"، وتصف مسبقاً السبل الممكنة التي يجب أن يتّبعها؛ إنها تعيّن شبكة فضائه وتطوّره، مُظهرة تعرّقات المرض. إنّ صورة المرئي المخفي تنظّم الفهم التشريحي المَرضي، لكن تبعاً لبنية عكوسة، ذلك أنّ المقصود هو مرئي، تجعله الفرادة الحيّة، وتشابك الأعراض، والعمق العضوي، مخفيّاً لمدّة من الزمن، قبل استعادة المعاينة التشريحيّة. لقد غادر الموت سماءه التراجيدية القديمة، وها هو قد صار نواة الإنسان الفريدة، لقد بات حقيقته المخفيّة وسرّه المكشوف!

في الفصل العاشر "أزمة الحميات": يوضّح فوكو كيف استقرّ في آخر الأمر توازن الفهم التشريحي المرضي من خلال استعراض تفصيلات الجدالات خلال 25 عاماً، من 1808 عام ظهور الالتهابات المزمنة، إلى عام 1832، حين تولّت المناقشات حول الهيضة "cholera" زمام التفكير. لتنتهي تلك النقاشات حول الحمّى إلى تجريدها من كيانها كحالة عامّة، فنزعت عنها صفتها الجوهريّة، لمصلحة عمليات فيزلوجيّة مرضيّة تحدّد نوعيّة مظاهرها. بذلك تلاشت أنطولوجيا الحمّى لصالح فكرة منهج طبّي تشريحي وبالتحديد فيزلوجي: تحديد العضو المعلول؛ أمر يتمّ بدءً من الأعراض. ثمّ يفسّر كيف يصبح عضو ما معتلّاً بدءً من عامل خارجي، آخذين بالاعتبار الحيثيّة الجوهريّة القائلة إنّ التهيّج يمكن أن يحرضّ ارتكاساً مُفرطاً، أو على العكس خموداً وظيفيّاً. ومن ثمّ تحديد الذي يجب فعله كي يتوقّف الاعتلال. لقد ذهب مفهوم الاعتلال العضوي بشكل أكثر عمقاً من مفهوم التهيّج الذي كانت صفته العموميّة في وقت تُفسّر كلّ شيء. ذهب أكثر عمقاً نحو صلة العضو بالعامل، أو بالوسط، نحو فكرة ارتكاس تجاه هجوم، وفكرة وظيفة شاذّة، وفكرة التأثير المُخلّ الذي يسبّبه عنصر مهاجم على الأعضاء الأخرى. لقد انتهى عهد طبّ الأمراض، وبدأ طبّ الارتكاسات المرضيّة.

نهايةً: تكمن أهميّة الكتاب في أنّه يقدّم جرعة شديدة الكثافة على  مستوى العمل البحثي. وأكثر ما يمكن أن يستفيد منه هم طلاب العلوم الطبيّة في مراحلهم الأولى؛ إذ يقدّم شرحاً نظرياً مفصلاً حول الطبّ السريري، والظروف والأحكام والسجالات التي رافقت ولادته، ذلك ما يعطي أفقاً رحباً للتفكير البحثي. كذلك هو كتاب غاية في الأهميّة لأساتذة الطبّ؛ إذ يقدّم تلك الفلسفة الخاصّة باللغة الطبيّة، أي إلى الشكل الذي يمكن أن تُقدّم فيه التجربة أو المعلومة أو الحالة، وفي ذلك دعوة ملحّة إلى الحداثة!

علي البشلي

العربي الجديد

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4038024