الصفحة الرئيسية
n.png

سورية في رحلات الرحالة الروس خلال القرن التاسع عشر

كتاب منعته وزارة الثقافة 2009 وهو من اصداراتها وكان المنع بقرار من رياض نعسان اغا الذي كان يشغل منصب وزير الثقافة..!أ غلاف كتاب سورية في رحلات روس لنوفل نيوف
الكتاب من ترجمة الدكتور نوفل نيوف والدكتور عادل اسماعيل.

أصدرت وزارة الثقافة السوريّة (الهيئة العامّة السوريّة للكتاب) منذ حوالي شهر كتابا بعنوان (سورية – في رحلات روسيّة خلال القرن التاسع عشر)، يتضمن الكتاب انطباعات عدد من المواطنين والرحالة الروس (الدبلوماسي والطبيب والرحالة والشاعر وعاشق التاريخ والآثار) الذين زاروا سورية أو أقاموا فيها عدة أشهر أو أكثر في أواسط القرن التاسع عشر. أعدّ الكتاب وترجمه الدكتوران نوفل نيوف و عادل إسماعيل وجاء في 192 صفحة من القياس الكبير.
تطرّقت المقالات إلى العديد من جوانب الحياة في سورية فتحدّث كتّابها الروس عن تاريخها وسكانها ومناخها وطبيعتها الساحرة وكذلك عن عالم النبات والحيوان فضلاً عن المواقع الأثرية والقلاع المنتشرة في أرجاء الأرض السورية.
ويوضّح المترجمان في مقدّمة الكتاب أنّ هناك دوافع مختلفة لدى الكتاب وراء كتابة هذه الانطباعات فبعضهم كان موضوعياً في تسجيلها وفي إطلاق أحكامه وبعضهم تدفعه حمية ثقافية ومنهم من تراه مولعا بالتعبير عن علاقة قديمة مفعمة بشوق دافق عند أبناء الشمال البارد إلى سناء الشرق ودفئه الروحي فيأتيك مشحوناً بعاطفة من نوع خاص.
بعض من هؤلاء الكتاب، حسب المترجمين، من لا تسعفه معلوماته فينحو منحى يجانب الصواب والحقيقة فيبتعد عن مشقة البحث والسؤال ومنهم من تختلط عليه التسميات فيقع في الخطأ البريء، وبينهم جميعاً نرى الباحث المتشبث بتقاليد البحث العلمي وأصوله ولا تستطيع إلا أن تحترم جهده وسعة اطلاعه سواء اتفقت معه أم عارضته.
ويقول المترجمان عن مقالة (سينوفسكي): تمثل قطعة أدبية حارة وساحرة تتضمن جملة واحدة فيها وصف للمسلم ينضح بحقد لا مكان لإظهاره، أما (ن – ستـ- ن) فينفث في بعض كلماته تجنيا على العرب والمسلمين ونبيهم الكريم …ويطلق على الدروز في لبنان أوصافا متأثرة ..بالصراع الذي كان قائما يومذاك بينهم وبين الموارنة (بعيد منتصف القرن التاسع عشر) وحتى الدبلوماسي الروسي الشهير بازيلي لا تسعفه (كما وصفه المترجمان) دبلوماسيته للتخلص من داء العصبية…)
والمترجمان قررا الإبقاء على بعض المقاطع الجارحة والحاقدة لأنّ حذفها (في تقديرنا لن يكون إلا تضليلا للقارئ وتجميلا للنصوص يعادل خيانة الأمانة.)
وهذه المآخذ المبثوثة هنا وهناك لا تشغل إلا حيزاً شديد الضآلة ولا تقلل البتة من قيمة المعلومات والملاحظات والاستنتاجات الثمينة التي تنطوي عليها كتابات هؤلاء الرحالة جميعاً. ففي هذه الكتابات نصوص أدبية ساحرة وعميقة وتنطوي على حب وتقدير للعربي وصفاته ولعادات وتقاليد أهله وللدور العظيم الذي لعبه سكان سورية القدماء في صنع الحضارة الإنسانية.
ورغم التوضيح الجلي للمقالات وبعض أفكار كتّابها من قبل المترجمين قام صحفي من صحيفة (الوطن) السورية الخاصة مؤخرا باتهام الكتاب بالإساءة للسوريين وبعض الطوائف..
يقول إسماعيل مروة ”في البداية أشير إلى أن الدراسات المجموعة في الكتاب ليست كتاباً مستقلاً في الأصل، وليست من إنشاء مؤلف واحد، فهي دراسات متفرقة كتبها عدد من الباحثين الروس قام بانتقائها وتحريرها وترجمتها الدكتوران نوفل نيوف وعادل إسماعيل، وكان من الأفضل أن يشار في الغلاف إلى كون هذه الدراسات استشراقية، وفي الصفحات الأولى من الكتاب يبدو الاستشراق بتجلياته ودور القناصل والاستخبارات وما شابه ذلك، وهذه الإشارة لها قيمتها ولكن آثرت الهيئة ألا تشير إلى ذلك!”
وينفي مروة دعوته لحذف بعض المقاطع ولكنه يدعو المترجمين للتوضيح والتعليق وهما أمران قاما بهما فعلا كما أوضحنا أعلاه. يقول مروة: ” لا أدعو إلى الحذف من الكتب، لأن المنهج العلمي يرفض حذف أي جزء من كلام المؤلف، ولكن لا يجوز بحال من الأحوال أن تمرّ قضايا دون أن يتمّ وضع إشارة أو حاشية لها، وأذكر مثالاً لذلك
– ص38 «إن مناخ سورية، الجارة الرائعة لأرض الميعاد..».
– ص18 «وعندما ظهرت في فلسطين المملكة اليهودية والمملكة الإسرائيلية في القرن العاشر قبل الميلاد..».
– ص75 «لا تعيش المرأة هنا إلا حياة جسدية فقط، أما الجانب المثالي الرائع من الحياة فيظل مغلقاً أمامها..».
– ص75 «العرب السوريون عامة أناس يحبون الافتخار، ولكنهم لا يفهمون شروط الشرف، فالدرزي غدار ومتقلب، ولكن الماروني يتغلب عليه بالدهاء دائماً، وإذا كان الأول منهما يطالب بالخضوع دونما مبرّر، فإن الثاني لا يكف عن الشكوى بصوت عال كأنه مسكين مضام، أما المسلم فيسعى ليبدو نصيراً لكل غني من غير دينه فيما هو يأكل من فتات مائدته، على أن العربي المسيحي الأرثوذكسي ليس تقياً بقدر ما هو وفيّ لكنيسته.. الدروز بوصفهم من الأفارقة، يظلون في نظري أقل منزلة من حيث الخصال الحميدة..»
لا أريد أن أتابع في الاقتباس، فما جاء من عبارات استشراقية تنتمي إلى الاستشراق السلبي في رؤيته للعرب غير قابل للنقل أو الاختصار..”
ويستغرب مروة قيام المترجميْن بكتابة تحرير ” وهذا بالضبط ما جعلني أستغرب لقب التحرير والترجمة، لأنّ ما جاء في النص ليس إلا ترجمة أمّا التحرير والتعليق والتصويب، فهو أمر لا علاقة له بعمل المترجمين في الكتاب “.
ويتهم الصحفي المترجميْن بأنهما ترجما بقصد النصوص المسيئة للعرب والمسلمين ”إنّ ما اقتطفته من المقدمة يظهر أن المترجمين اختارا مقالات يعرفان ما فيها من إساءة لهذه البلاد، وخاصة بعد دخول الإسلام، ومع ذلك لم يكلفا نفسيهما عناء التحقيق والتحشية والتعليق، وتركا النص كما هو. ولو أن ناشراً تقدم بهذا الكتاب لنشره كما هو لما استطاع أن يحظى بالموافقة، واتهم ببث الروح العدائية بين أبناء سورية، علاوة على ما في الكتاب من إساءة لسورية جملة وتفصيلاً، وإن غلّف هذا العداء بالحبّ الجمّ كما تمّ وصفه..”
ويغلّف مروة (فتواه) بقشرة ديمقراطية ”أنا مع نشر كلّ ما يكتب عنا في الشرق والغرب لنعرف مكانتنا لديهم، والكيفية التي ينظرون إلينا بها، ولكن في الوقت نفسه لابد من اتباع قواعد النشر، فمن حق المؤلف الأول أن نحافظ على رأيه ومن حقنا أن نشرح ما نريد.. إلا إذا كان ذلك من حقنا في الكتب التراثية وليس من حقنا في الكتب الاستشراقية!..”
وهنا الزبدة التي يريدها صحفي (الوطن): ”لم تستطع كل التحديات أن تنال من المجتمع السوري، فكيف نسمح وفي وزارة ثقافتنا المتنورة أن نهدي كل بيت ما يفسد عليه حياته وبنفس استشراقي مغرض وغير علمي، لكن بأموال سورية وعلى مطابعها؟!”
طبعا الكتاب يتضمن مقالات رحالة روس جاؤوا المنطقة (بيروت) خلال الحرب الأهلية في لبنان بعيد منتصف القرن التاسع عشر) أي هناك سياق تاريخي محدد جاءت فيه هذه المقالات مع ميل واضح للمسيحيين لأنّ الكتّاب أغلبهم مسيحيّون، ويصف بعض الكتاب حالة الشعوب العربية من ترهل وكسل وأمية ويحللون أسباب ذلك ويردوه للعثمانيين وطغيانهم وللأوروبيين الذين يريدون السيطرة على المنطقة وكثيرا ما ينفون دور رجال الدين مسيحيين ومسلمين في المجتمع وسيطرتهم على الناس ودورهم المعطى لهم من قبل المحتلين..والأوصاف التي يسبغها المؤلفون على الدروز أو الموارنة أو بعض الطوائف الاخرى هي نتيجة مشاهدات على المعارك التي كانت تدور بين الطوائف حيث السياسة تلعب دورا كبيرا في اذكاء الحقد والضغينة وهذه مسألة كما أعتقد صحيحة في زمن الحروب الأهلية.
من ناحية ثانية انتقد رئيس القسم الثقافي بصحيفة (الثورة) السورية منذ أيام أيضا الكتاب واعتبره مسيئا لبعض مكونات الشعب السوري.
وردّا على هذه الاتهامات نشر الدكتور نوفل نيوف (في 30/4/2009) تعليقا على ما كتبه ديب حسن جاء فيه: ”نشرت صحيفتكم كلاماً بتوقيع الصحفي ديب علي حسن يتهم فيه الهيئة العامة السورية للكتاب بتحويل ما تنشره إلى: «كتب في نبش الضغائن والأحقاد» لكي «نستعيد صفحات لا نعتز بها، ولا ندري من كان وراء وقوعها».‏
هذه تهمة تلقى جزافاً من غير تحديد تتطلبه خطورتها.. وكنت أتمنى أن تكون تهمة من هذا الوزن محددة ودقيقة، تضع النقاط على الحروف وذلك ليستطيع المتهمون، أو من لديهم رأي آخر أن يعبروا عن رأيهم ويحاججوا فيه، سعياً إلى الاقتراب من الوضوح، أو من الحقيقة النسبية، ولو قليلاً اللهمّ إلا إذا كان الصحفي يدعي امتلاك «الحقيقة المطلقة» وحده، كما يظهر من كلامه..‏
وتخصيصاً يقول الصحفي عن الكتاب الذي ترجمناه ”إنه وثيقة في الحقد على العرب وفي الإساءة إليهم، وثيقة في إثارة الفتن“. ‏إنّ ما ذكرناه في مقدمتنا للكتاب من إدانة لكل كلمة تمس بأحد هو الرد المفحم على ما يرمينا به من اتهامات عديمة الأساس. نقول في مقدمتنا:‏
ولمّا كنا نرى أنّ أحد الأهداف الرئيسة لنقل كتابات الأجانب عن بلادنا هو معرفة نظرة الآخر إلينا في زمن معين، ومعرفة ذلك الآخر وطريقة تفكيره أيضاً، بما لتلك النظرة وما عليها وليس الاستماع إلى أنشودة مديح وتملق، فقد قررنا الإبقاء على جمل وعبارات ومعلومات جارحة بما فيها من حقد وجهل وتجنّ، لأنّ حذفها – في تقديرنا – لن يكون إلا تضليلاً للقارئ وتجميلاً للنصوص يعادل خيانة الأمانة.‏
يتألف الكتاب من مقدمة لنا، وفصل يقدم عرضاً مكثفاً لتاريخ سورية التي نقلت ثقافتها إلى اليونان وآسيا الصغرى، واخترعت أول أبجدية في العالم أواخر الألف الثاني ق.م (ص 13 -14)، وعن تدمر أكبر دولة عربية آرامية في سورية في العصر الروماني (ص19)، وست مقالات يتحدث مؤلفوها بمحبة وإكبار عن سورية وجغرافيتها وطبيعتها، وعن شعبها ولغته العربية، وواقع حياته (القرن التاسع عشر) وتقاليده وطباعه وما يشكل شخصيته جماعة وأفراداً وعما يعانيه هذا الشعب من ويلات الحكم العثماني، ومن أطماع الغرب (فرنسا وإنكلترا) ودسائسه سعياً إلى تحقيق سياسة «فرق تسد» ووراثة «الرجل المريض» كما يعرف كل من يتمتع بأقل قدر من الذاكرة منذ مقاعد المدارس الابتدائية وهذه السياسة لا تزال في جوهرها ماثلة في منطقتنا أمام كل ذي بصر وبصيرة حتى اليوم (أقله في فلسطين ولبنان والعراق) تساهم في صنع تلك الصفحات التي يقول السيد ديب علي حسن (بلغة الجمع) إننا: لا نعتز بها ولا ندري من كان وراء وقوعها.‏
على أنّ هؤلاء الرحالة الروس يشاركوننا بالواضح الثابت عدم الاعتزاز بتلك الصفحات ولكنهم – خلافاً عنه – يعرفون مثلنا اليوم من كان وراء وقوعها ولا يزال حيث يكتبون:‏
«إن الدول الأوروبية الغربية الكبرى الراعية لسورية قد اختارتها لتكون ميداناً لحرب سياسية أبدية، بينما لا تبدي هذه الدول من الاهتمام بخير شعب سورية أكثر مما يبديه اليابانيون من الاهتمام بتجارة الولايات المتحدة الأميركية، فإنها تركز كل اهتمامها حصراً على ما يمكن أن تجنيه من منافع خاصة يجلبها لها ولاء الطوائف السياسي وتساهل الحكومة المحلية الاضطراري، ثم إن هؤلاء الأوروبيين المتنورين المحبين للإنسان يجعلون- وهم يتنافسون فيما بينهم – من السكان المحليين المتخلفين أداة طيعة لتحقيق مآربهم ومكائدهم، إذ يضعون هذه الطائفة أو تلك تحت حمايتهم الخاصة، ولا يكفون أبداً عن تقويض ما بين هذه الطوائف من سلم ووفاق، ولا عن تأجيج لهيب العداوة المتبادلة فيما بينها، ولا يفكرون إلا بالسيطرة على البلاد واحتلال موقع الصدارة في نظر الناس والسلطات (46) ويمكن كذلك أن نعد المبشرين الأميركيين سبباً من الأسباب الرئيسية للعداوة (ص70) واقرأ أيضاً الصفحات 64 – 82 على الأقل.‏
وعن العرب يقول: إن أهالي البلد الواحد أخوة في الوطن، بغض النظر عن اختلاف أصولهم وأديانهم، فالعرب السوريون يمثلون قدوة تحتذى من حيث ما بينهم من تشابه مدهش في التقاليد والعادات وقوة القدرات الذهنية والعواطف الحسية، وكذلك من حيث خصوصياتهم البديعة في مجال المعتقدات الشعبية والخرافات الموروثة وفي وجهة الرغبات والأهواء (74) إن السوريين شجعان كلهم، ولكنهم متواضعون، متسامحون، لبقون، ومهذبون، والعربي يتفادى النزاع دائماً ولكنه لا يغفر الضيم ولو لم يكن مقصوداً وهو لا يسخر من الضعيف ولكن قوة العدو لا تخيفه أيضاً (75) ذلكم بعضاً من ملاحظات تصف شخصية طوائف مختلفة يتألف منها شعب واحد.‏
فهل حقاً أن من يقول هذا الكلام أو يترجمه يدعو إلى إثارة الفتن بين العرب؟ ”
والملفت في (المعركة) الدائرة حول الكتاب أن مدير عام الهيئة العامة للكتاب محمود عبد الواحد شايع الاتهامات التي طالت الكتاب من خلال رد ضعيف يتضمن ما يشبه الاعتذار نشرته الوطن (توضيح الهيئة العامة السورية للكتاب حول كتاب سورية):
” إشارة إلى ما نشرته بعض جرائدنا المحلية حول كتاب (سورية في رحلات روسية خلال القرن التاسع عشر) الصادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب، فإننا نقرّ بأن نشر هذا الكتاب لم يكن في محلّه، وأحبّ أن أوضّح ما يلي:
عندما تسلمت مهامي في إدارة الهيئة كان في المطبعة ما يقارب مئتي كتاب موافق عليها من مراحل زمنية وإدارات سابقة، وليس من المعقول أن أوقف طبع هذه الكتب من أجل إعادة قراءتها والتأكد من مناسبتها أو عدم مناسبتها للنشر. فتقاليد العمل المؤسّساتي تقضي بأن تواصل ما بدأه من سبقوك، لا أن تلغيه وتبدأ من الصفر. وهذا ما فعلته، مستنداً إلى معرفتي بمن سبقوني وثقتي بكفاءتهم وعمق وعيهم. وأنا، بالمناسبة لم أفقد هذه الثقة حتى بعد صدور الكتاب المشار إليه، وإنني أجزم بأن ما حدث لم ينجم عن سوء نية وإنما عن اختلاف في التقدير. فالأساتذة الذين قرؤوا الكتاب وأجازوه، إضافة إلى المترجمين اللذين ترجماه (جميعهم الآن خارج الهيئة والوزارة بسبب التقاعد) هم من المثقفين المشهود لهم بسعة الأفق والاطلاع، وأحسب أنهم اجتهدوا فأخطؤوا الاجتهاد من وجهة نظرنا في الوزارة.
وقد أفادنا ما حدث بأن نقوم بالتدقيق والتمحيص فيما سيتمّ نشره من كتب تمّت إجازتها في سنوات سابقة (!!)”
وتناغما مع الضجة المفتعلة حول الكتاب وجّه وزير الثقافة بسحب كلّ النسخ الموزّعة على المراكز الثقافية ومنع إعطاء أية نسخة منه لأي كان ومنع تداوله، ممّا يعني أن وزارة الثقافة السورية التي كانت معروفة كوزارة للتنوير والاختلاف والانفتاح على كل المشارب الفكرية تنحدر الآن لتصبح وزارة من لون واحد إرضاء للتيار الديني وأنصاره من صحفيين وكتاب، فبالأمس ألغي عرض مسرحي نتيجة رأي لرجل دين لم ير العرض واليوم كتاب وغدا لا نعرف ما سيلغى فهل ستنضم وزارة الثقافة لوزارة الأوقاف في بلد يدعي النظام العلماني الذي يقدس الفرد وحريته الدينية والفكرية ويسعى لترسيخ قيم المواطنة بغض النظر عن الدين والجنس… على كل إن الضجة المثارة حول الكتاب هي بمثابة ترويج مجاني له.

أحمد الخليل

ديسمبر 8, 2009 موقع الآوان

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3436245