الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

ملحم وشعبان والرزوق وعطا الله يعقبون على الحلقة 26 من سلسلة الفكر الاستراتيجي عن "الأنثروبولوجيا" للدكتور سليمان

كتب الأستاذ "فهد ملحم" تعقيباً على الحلقة "26" من بحث د. بهجت سليمان عن "الأنثروبولوجيا" في "سلسلة الفكر الإستراتيجي":

ما يلي:أ بهجت سليمان في مكتبه

(كتب الدكتور بهجت سليمان من ضمن ما كتبه في الحلقة 26 من سلسلة الفكر الاسترتيجي)

- [إن الأنثربولوجيا السياسية تتجاوز السياسة إلى الخلف وإلى الأمام في صيغة معاصرة الحدث؛ بالتحليل العلمي العقلاني وليس بالحكم، وسواء هنا أكان الحكم وجوديا أو بواسطة القيمة والأخلاق....]

تعليق: كما هو معلوم إن الانثربولوجيا الاجتماعية اختلفت توصيفاتها من دولة بأخرى فبريطانيا ربطت الانثربولوجيا الاجتماعية بدراسة الشعوب والتركيز على سيكولوجيات الشعوب البدائية؛ وأمريكا ربطت هذا المفهوم بدراسة الثقافات... الخ السؤال هنا هل اختلف مفهوم الانثربولوجيا السياسية من دولة لأخرى وبالتالي اختلفت عملية ربطه بالانثربولوجيا الاجتماعية وبالتالي اختلفت المخرجات؟

- ومن ضمن ما كتبه الدكتور بهجت: [لا تكون الحرب الداخلية في مجتمع إلا كتطبيق متطرف لمبدأ الديمقراطية...], واستشهد بقول رائع ل مونتسكيو "لا يفسد مبدأ الديمقراطية بضياع روح المساواة فقط بل يفسد بالإفراط في انتحال مبدأ المساواة..."

تعليق: أعتقد أن هذا التوصيف دقيق جدا لما جرى بسورية بالعام 2011؛ حيث تم استيراد المعاني المخملية للديمقراطية دون أن يكون ثمة أرضية وهنا التطرف في تطبيق ذلك الحق الذي أريد منه باطلا.... لا أدري إن كان هذا هو المقصود بذلك؟

- ومن ضمن هذا المقال القيم في سياق الحديث عن الديمقراطيات السياسية والديمقراطيات الإجتماعية ضرب مثلا على هذه الأخيرة: [ما يدور في أروقة التربية والتعليم.. وفي المؤسسات الأهلية والدينية.. من إعادة إحياء سنن السلطات الإجتماعية المستبدة كبديل للتنظيم الإجتماعي السياسي الذي تتولاه الدولة...].

تعليق: هل ما رأيناه من عجائب وغرائب في مناهج التعليم التربوية، إنما هو حنين للراديكالية بجوانبها المتعددة وبالتالي بمخرجاتها السلبية؟ وهل كان ذلك ضرب من محاولة تزاوج الاهداف السياسية للعدو مع الأهداف الاجتماعية لبناء أرضية خصبة لإعادة إحياء هذا العدو المتهالك ع / ط الأدوات الرمزية كأداة من أدوات تحقيق الأهداف السياسية؟

- ونوه الدكتور "سليمان" إلى ضرورةالبحث عن رأس المال الرمزي، عندما تمر الأوطان بأزمات متنوعة.. و ركز الدكتور بهحت على أن المعرفة تحتل رأس القائمة بين سائر صنوف رأس المال الرمزي

- وفي هذا السياق أكد الدكتور بهجت أن [المعرفة هي تلك القدرة التي تتجاوز المحفوظات المجربة في فشلها وعدم قابليتها للتطبيق... وإن أهم ما تدركه المعرفة التمييز بين "المعياري" و "الوجودي" من دون أن تنزلق في وصفات الأخلاق الفارغة والكاذبة... وإن الظرفية السورية المعاصرة نفرت من كل نداء أخلاقي.. أو ترهيبي وحث على الامتثال..]

تعليق بسيط: هل ما رأيناه في الآونة الأخيرة من الكم الهائل للداعين والداعيات وطريقة البعض منهم في تلقين الأوامر الأخلاقية بطريقة قسرية، تندرج ضمن هذا الإطار؟

- قال صاحب المقال: [عندما نريد أن نبدأ بداية جديدة و لو في طريقة التفكير، فعلينا أولا أن نهجر الوسائل التي جربناها وفشلنا بتحقيق أهدافنا بواسطتها...]

تعليق: إن التجربة هي خير طريقة للوصول إلى نتائج سليمة؛ وإن الدولة السورية وقفت في هذه الحرب على ثلاثة مرتكزات:
1 - الحيش
2 - الشعب
3 - الدبلوماسية..
وكل من هذه المرتكزات الثلاثة بات خبيرا في إدارة الأزمة، لجهة هجره للوسائل والمحاولات التي فشل بالوصول من هلالها لتحقيق الهدف؛ والنهوض من جديد...

شكرا للدكتور بهحت سليمان لهذا المقال الذي لم يسعفني الوقت لتفنيده بشكل جيد وإعطائه حقه.

....../ تلخيص اللآلئ /.....

***

فيما كتب الشاعر المهندس ياسين الرزوق زيس, التعقيب الآتي:أ ياسين الرزوق1

النمطية في سياقها الحزبي أو العملياتي تعني الخطاب الخشبي المتصلب الذي لا يجدّد بيئة السياسة و لا حواضن الأنثروبولوجيا..

لكنها في سياق التوطن أو التوطين تخترق كما يبدو اندفاعة ماكس فيبر الاجتماعية التي تتبنى نمط المواطن الفرد الذي يبني البيئة بغض النظر عن إسقاطات تبعيتها و أعرافها و انسياقاتها وراء العصبيات و العقائد الدينية و السياسية و الاصطفافية المصالحية.

و كذلك تجتاز رؤية مونتسكيو في عدم المساواة المفرطة بالأصل لأن الإسلام كعقيدة انتشارية شمولية بقدر ما نادى بالمساواة عندما رفع سلمان فارس و وضع الشريف أبا لهب بقدر ما رسخ نظرية جعلنا بعضكم فوق بعضٍ درجات مهما كانت هذه الدرجات في الإسقاطات العلمية او في الانزياحات المعرفية و الثقافية..

سواء كانوا من يتبنونها يدركون رأس المال الرمزي المعرفي أو لا يدركونه أو حتى في التباينات الطبقية التي تؤشر على توازن كوني يسقط عقيدة العدالة الإلهية بتوازنات منطقية ربما غير مقبولة في قاعدة لا تظالموا..

و لكن في نفس الوقت مقولة العدل أساس الملك تعني في الانثروبولوجيا ترسيخ التباينات لا من أجل سحق المواطنة بل من أجل إبقاء الدولة ضمن مفاهيم الاستمرارية بمعنى أن ما نحتاجه نصنعه و لا نستورده بما لا يفقد المواطنة قيمتها و المواطنين احترامهم أينما كانوا و كيفما حلّوا..

و ها نحن في فلسفة السياسة لا نفقد المعارضة وجودها بقدر ما نحاول جعل وجهها غير مشوه بالشخصنة تحت أطر عشائرية أو عقائدية..

فالسياسة تسوق نمطاً اجتماعيا. كي ينقلب على نفسه من اللا معقول إلى المعقول مع كسر لغة المستحيل.

و أستودعكم دكتورنا العزيز بهجت سليمان الذي يجمع السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي و الثقافي و الفكري و المعرفي في بناء دولة متكامل بثلاثة أبيات من الشعر:

يا رفاقي في السياسات البعيده
حرّروا الأحزاب من وهم العقيده

يا بلادي لا تضيعي في ظنونٍ
واهمٌ يغتال ديناً لن يُشيده

قائدٌ بالبشر خلّى من ينادي
يأسه ماضٍ على البشرى السعيده

***

كما كتبت الأديبة والشاعرة السورية "هيلانة عطا الله", تعقيبا على البحث ذاته من سلسلة الفكر الاستراتيجي:أ هيلانة عطا الله

1 - يولد الإنسان مفطوراً على جيناته الموروثة بيولوجياً، ثم يكتسب مهارات وقدرات وتراكمات ثقافية من بيئته ومجتمعه بالتعليم والتدريب والتجريب، هذا على وجه العموم، وبالمقاربة مع واقع أبناء المجتمعات العربية ـ ومنها مجتمعنا السوري وإن كان أقل سلبيةً من بقية الأقطار العربيه ـ نجد لديهم حالات مرضية من حيث عدم التصالح مع ذواتهم من جهة ومع الآخرين من جهة أخرى ـ بما فيهم العاملون في الحقل السياسي..
من منطلق أن الاجتماعي هو الذي يفرز السياسي ثم يتحول المجتمع إلى مسرح لتنفيذ برامجهم السياسية على أصعدة الحياة كافةً ـ ولعلي أُوفق في عرض بعض أسباب هذا التناقض بين سلوك الفرد عندنا وبين مخزونه المضمر بشكل موجز ما أمكن:

2 ــ ثقافتنا الجمعية تقوم على الفردية والإغراق في الذاتية، بدءاً من الحكم على الآخر من خلال توافقه معنا، وصولاً إلى حبّ التملك، فالأم ملك لنا وكذلك الأب، والصديق، والبيت، والمؤسسة..
ولكن الوطن عندما لا يحقق لنا امتلاكه، فإننا ننقلب عليه بنزعة أقرب إلى الجاهلية، لأن فكرة المواطنه لدينا يشوبها الكثير من اللبس ولا أغالي إن قلت التشوّه ـ طبعاً لا أعمم ولكنها ظاهرة موجودة بشكل صارخ ـ.

3 ــ الاستناد إلى النص الديني وما رافقه من اجتهادات فقهية وتفسيرات أخرجته أحياناً عن مضمونه وغاياته في كل صغيرة وكبيرة في حياتنا، لنجعل منه صنماً مجرداً من الروح يحدّ من انطلاقة أفكارنا وإبداعاتنا ومبادراتنا..
وبالإسقاط ينطبق ذلك على القوانين الوضعية التي نتعامل بها كشعب وكمسؤولين، باجتهادات ما أنزل الله بها من سلطان، ونفرغها من فحواها لتتحول إلى عبء على كاهل الشعب وعصاً في يد المسؤول الفاسد..
أضف إلى ذلك الخوف الكامن في "الأنا العميقة" من العقاب، لأن الله في نظر الكثيرين هو الرقيب الذي يعدّ أنفاسنا ويتوعّدنا بالعقاب،ـ على سبيل المثال: الله الجبار، لماذا لا نراه جبار الخواطر؟ وهو الرحيم الغفور المحب ـ إلى درجة يصل معها البعض إلى حالة المازوخية..
فأي متعة في الحياة هي معصية في نظرهم، ولكنهم من مبدأ "إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا" نراهم يمارسون ما يطيب لهم في الخفاء، وهذا ينطبق على السياسي الذي يصرّح بعكس ما يفعل.

4 ــ تعرضت أوطاننا عبر التاريخ وحتى الآن، إلى جميع أشكال الغزو المباشر وغير المباشر، ما سبب تراكمات مرضية اجتماعية ونفسية وجهلا وفقرا وعدم استقرار، مثلما جعلنا في حالة تحفز دائم وشعور بالاستهداف، وغرز الكثيرمن القهر وعدم الطمأنينة على المستقبل.

5 ــ ابتلينا بأنظمة في مراحل من تاريخنا؛ لا تقل ظلماً عن الاستعمار، ما جعل المواطن نفوراً ساخطاً.. أو غيبياً ينشد الخلاص من القوى الغيبية، لأنه عاجز عن المواجهة الموضوعية المؤطرة بالتنظيم الوطني الصحيح والنزيه، فهو مصاب بخيبة أمل تاريخية.
ولهذه الأسباب وغيرها، مما لا مجال للاستفاضة فيها، أقول: إن العلاقة بين السياسي والاجتماعي ستبقى محكومة بالدوغمائية، ولن يتمكن الطرفان من ممارسة الديموقراطية، وستبقى مصائر بلداننا بين مد وجزر، تراوح في مكانها، ما يشكل عائقاً حقيقياً في وجه نهضتها..
إن أي نهضة، لابد لها من البدء بتنمية عقل الإنسان لتفتّق ملكاته وتمكّنه من التحلي بالتفكير النقدي والتحليلي، ولا بد لها من تنمية ثقافة الإنسان، لأن ما تنجزه اليد وما ينطقه اللسان وما يكتبه القلم، هو من إسقاطات المخزون الثقافي للمجتمع، ولابد لها من تنمية أخلاق الإنسان لتحصنه من الوقوع في الفساد الأخلاقي أو الاجتماعي أو السياسي أو الإداري وحتى الوطني..
لأن اللاأخلاقي يكون قابلاً للاختراق إلى درجة الخيانة العظمى، وهذا ما أكده السيد الرئيس في غير موضع من خطبه ولقاءاته ـ وشاهدنا ما رأيناه خلال الحرب الإرهابية على سورية ـ.
إن ما أطلقه علماء الجينالوجيا في الغرب يمكننا الاستفادة منه مع ضرورة مراعاة ظروف مجتمعاتنا وخصوصيتها.

ربما أطلتُ يا سعادة السفير المفكر الكبير، ولكن مقالك جعلني في حالة العصف الفكري وإن كان قد فتّق مواجعي، لك التحية والتقدير.

***

وخصّت الدكتورة "رشا شعبان" البحث ذاته, بالتعقيب التالي:أ رشا شعبان

كل الشكر و الإمتنان لك حكيمنا الغالي الدكتور بهجت سليمان، لما تقدمه من أبحاث تعمل على توجيه عقولنا نحو نوافذ للتفكير جديدة، لم نعتد الخوض فيها و معالجتها.

و لا شك أن بحثك في العلاقة بين الأنثروبولوجيا و علاقتها بما هو سياسي و اجتماعي، هو من الموضوعات الهامة التي علينا الخوض فيها، لبحث ممكنات الحرب في عالمنا و التي توسّع من إدراكنا لما نحن عليه الآن.

و الأنثروبولوجيا ليست تنظيراََ في فراغ لا يراعى منه إلا دراسة الظواهر أو تقديم الأوصاف الثقافية والاجتماعية و الاقتصادية للمجتمعات و الشعوب، بل إنها تحمل ضمنياََ كثيراََ من الملاحظات التي يمكن الاعتماد عليها، خلال إجراء خطط حكومية تهدف إلى وضع برامج تنموية تحديثية خاصة بالمجتمعات المحلية، و على الدراسات الأنثروبولوجية أن تكون أكثر إهتماماََ بالمشكلات المرتبطة بالتنمية و استعصاءات التحديث.

و لا شك أن هدف الأنثربولوجيا، إيجاد الحلول الممكنة لأزمات الإنسان و إشكالاته الوجودية.

و يتعيّن على واضعي مخططات التحديث و التنمية المحلية الإلتفات نحو الدراسات الكشفية الأنثربولوجية، التي تقدم لهم صورة أوضح عن المجتمعات، و بالتالي تكون عمليات توجيه التنمية و التحديث نافذة و فعالة.

و من الأهمية بمكان الإشارة إلى أن الإهتمام بالأنثربولوجيا، ظهر مع الحركات الاستعمارية لدى الدول باتجاه المجتمعات البدائية و التقليدية.

و هذا يؤكد محاولات تلك الدول فهم سلوك تلك المجتمعات و ثقافتها و نشاطاتها و طقوسها و طرائق تفكيرها، في محاولة السيطرة عليها و استعمارها، وذلك بالاعتماد على تطور الإنسان فيها عبر التاريخ، و التنبؤ بمستقبله.

نعم لقد ارتبطت الخطط الاستعمارية بعلم دراسة الإنسان حضارياََ و إجتماعياََ و طبيعياََ، و هذا ما أشرت إليه، دكتور، في تعرّف الأسباب التي جعلت من الحرب ذات البعد الداخلي، ممكنة و حيّة، و التي اشتغل عليها الآخر في إطار الممكنات الداخلية، و التي علينا تجنبها عند إعادة بناء مجتمعنا و دولتنا المنشودة.

نعم، لا يجب تفسير السياسي بالسياسي، و لا الاجتماعي بالاجتماعي.
إن الأداء السياسي في مجتمع ما، هو أداء اجتماعي في البدء، و الظواهر السياسية هي ظواهر اجتماعية، وعلاقات التأثر بين السياسة و المجتمع قائمة و متبادلة في آن.

و لعل هذا ما قصد إليه الأنثروبولوجي الفرنسي الأشهر "جورج بالانديه" في مقدمة كتابه "الأنثربولوجيا السياسية" عندما قال: "و تغيّر كل شيء عندما لم تعد تعتبر السياسة مقولة ضيقة، بل صفة لكل التشكلات الاجتماعية، فالحيّز السياسي هو مكان انبثاق الديناميات الاجتماعية المتواجهة و المتجابهة".

نعم، لم يخلق الأشخاص أمة من الأمم، و إنما تاريخ تلك الأمة جعل من صيرورة تلك الأشخاص ضرورة طبيعية.

ولعل ما أشار إليه السيد الرئيس عندما قال: "كانوا بارعين في نصب الأفخاخ لنا، و كنا بارعين في الوقوع فيها"، هو مؤشر لفهم عدونا نقاط ضعفنا و ثغراتنا، و ذلك منطلقه دراسة تاريخنا و طرائق تفكيرنا و ثقافتنا و سلوكنا و ميثولوجياتنا.

و أخيراََ أكرر شكري و امتناني لما تمنحه لنا من معرفة و تحفيز و شحذ لعقولنا.

و هذا ما استطعت التقاطه في القراءة الأولى ، و أعترف أنها لا تشمل كل الأفكار الكثيفة و الغنية في مقالتكم .
و أحتاج لقراءة ثانية لاستنباط أفكار جديدة .

محبتي و إجلالي لك أستاذي الذي أفخر به .

 

رابط الحلقة 26 من سلسلة الفكر الاستراتيجي, المعلّق عليها: http://www.fenks.co/%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/14660-%D8%AF-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D8%AA-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A9.html

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2070227