الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

أبو الطيب حسان: إلى صانعي تشرين (شعر)

إلى صانعي تشرين وإلى رافعي العلم العربي السوري بقاماتهم المتسامقة ، وإلى من صانوا سورية بدمائهم الطاهره نقول لهم:أ دبابة في حرب تشرين

إلى مرافئك الأولى أمدُّ يدي
فأنت أمسي الذي غنيتهُ وغدي

أمضي إليك كقديسٍ بصومعةٍ
وأستمد كتابَ المجدِ والرشدِ

أختارُ كلَّ جميلٍ أستعينُ بهِ
على الذي في حنايا الصدرمن كمد

تشرين يكتبني التصحيح ملحمةً
وتنجلي لهباً في صوتي الغردِ

المنجزات التي ظلت مقدسةً
ظلت هي الدرُّ في دنيا من الزبدِ

وظل قائدها الميمونُ مرشدنا
نحو الخلاص بهذا العالم النكدِ

سفر الصمود تحدى كل عاصفةٍ
وصان فينا شموخَ الأرض والبلدِ

فمن ضمامةِ ورد في يدي ولدٍ
إلى شظيةِ حقدٍ في يدي ولدِ

تشرين عشناك إيماناً وتضحيةً
وكنت فينا وتبقى حبنَا الأبدي

وكنت في أيَّما خطبٍ لنا سنداً
وليس إلا صمودُ الشَّامِ من سندِ

وحافظ الشرق بشارُ الهوى أبدًا
تبارك الأسدُ المولودُ من أسدِ

نسيرُ جنداً كراماً في مسيرته
ليكملَ المجدَ في أشواطهِ الجددِ

فما اختفى في صهيلِ الخيل عزتُها
ولم يزل كل تياه ومتَّقدِ

إن الأمين وبايعناه قائدنا
يحلُّ من دون خوف أعقد العقدِ

تشرين عدت وعادت ذكريات علىً
توهجت في ظلام الشرق كالرأدِ

الحافظ الخالد الباقي لنا مثلاً
ذكرى مسيرته نعمى على كبدي

لقد ربينا على ما صاغَ من قيمٍ
كالنص وثَّقَهُ بالصِّدق والسندِ

واليوم ينهض بشار الحمى أسداً
ليكمل الدربَ دربَ الحافظ الأسدِ

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2072486