الصفحة الرئيسية

ياسين الرزوق زيوس: حبلُ القيامة!

رَنايَ تكلّمي فأنا أ ياسين زيوس
أموتُ و أنتِ بي حُبلى 
صفاءُ تلعْثمي لا تقْطعي الحبلا!
أيَا إغريقُ
في تلك الأساطير استَباحتْ
فأسيَ النخلا
يعانقُكِ السرابُ على فُراتٍ
أعْقمَ النسلا!
أَأَنْتَ نزارُ مايا؟!
أعْطني من شعرك الوصلا
و عانقْ في جنونيَ صرختي
فنهودُ مايا قد بَكتْ بدمي وفاها!
دمعُ روما في عيون نهودها
نيرونُ مات غريقَ أمسٍ
يوقفُ الهطلا!
أَيَا غيماتِ حُبّيَ مَنْ أنا؟!
خلودُ تنفّستْ
في عصْرِ مَنْ خنقوا الحياةَ
فما بَدَتْ
في دفْترِ التاريخ
بلْ ماتت
لِتَحْيا خارجَ الأسوار يكتبُ حلْمَها
فينيقُ مايا
هل عرَفْتُمْ مَنْ أنا؟!
و السّمّ يصْنعُ المصلا!
لِأجْلِ بلاديَ العظمى
شراييني
تُفجّرُ عرْسَها بالنّصْرِ تُدْمينا!
فلا قيْسٌ و لا ليلى
ولا الكُرْدُ
استعانوا بالعدا
كي يذبحوا أحلامنا
بالخوفِ يُرْدونا!
لِعَنْترةٍ و عَبْلاه الهوى
رولايَ قالت :
يا غيابي إنَّ فرعك
يَرْفعُ الأصلا
لِريما
في الجوى
هذا المغوليُّ استوى
بالغمدِ يحْبسُ النصلا!

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3197183