الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

د. نوفل نيّوف: قليل أيّتها الريح...

سألتُ راكبة الدرّاجة الهوائية محاذاتيأ نوفل نيوف
في طريقنا الصباحيِّ، لاهثين، إلى البر
ما الذي تخفينه عن ظهر قلب
ما الهواء المعشِّش في جيوبنا لا يطير
كيف نقطع هذه الأمواج الهاربة من الضوء
هل باقٍ في ركبتيكِ الوضّاءتين ما يكفي
من رغبة بالصعود إلى جنة (مونرويّال)؟
لم يبلغْها من تقصُّف أغصان الكلام في فمي
أيّ صوت
لم ترفع سماعة الموسيقى عن أذنيها:
بسمتُها أطلقت بياضَ أسنانها الشهيّةِ عليّ
***
نَفَقي ليس مظلماً
الظلامُ في آخرِه.
تُلقي العينُ شرشفها على الحَيط
أدنو من الصفحة الأخيرة...
- صفحةُ أيِّ شيء؟ أنتَ لي!
ينبري الذئبُ فصيحاً.
تقول الشجرة:
- تمسّكْ بجذوري.
ينغِّم البوم:
- تفاءَلْ!
...تتقلَّب الأفاعي في أعبابِنا
من الضحك.
***
قليل، أيتها الريح، هذا الوابلُ من الطعنات.
قلبٌ
لم تعلِّمه العواصف أن يغلق أبوابه
أو ينام
حين تزول الغشاوة لا يعود باقياً شيء

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2079949