الصفحة الرئيسية

ياسين الرزوق: ألحدوا بنور الله كي تدركوا انطفاء أديانكم بالجهل و النفاق!

ولدتُ في حماة مسلماً على الفطرة كما قال لي أحد مسؤوليها الحزبيين المنافقين الذي يتبع قاعدة دينكم ديناركم و مصالحكم يوم كان مع الثورة الظلماء في مدينة حماة و كان يظنُّ نفسه بدراً و هو يغرقنا بمعتقداته الهدَّامة التي تقول  أنَّ أخوته في الدين لا في الوطن و التراب هم أخوة المصير المشترك و هم رفقاؤه في الجنة الموعودة حتَّى أنَّه لام أديسون  على اختراعه الذي أنار البشرية بدلاً من أن ينير ظلمة عقله أو لا عقله الحسير فمثله بلا عقل كالبهائم يتحركون على شكل كتل غباء حيَّة و لم يلُمْه فحسب بل أغرقه بمصيره اللاهوتيّ في نيرانٍ أعدَّها له بنصٍّ دينيٍّ قرآنيٍّ" و من يبتغِ غير الإسلام ديناً فلنْ يُقبلَ منه " و هو يحتسي مع أبناء شرعته كأساً دهاقاً و ينتظر كواعب أترابا دونما أدنى إفادة للبشرية أو الإنسانية مهما ألحدت بفعلها الحيّ البنَّاء  و هذا العمود الحزبيِّ الثقيل بغبائه و الذي حجَّب ابنته من الصف الرابع أي في المرحلة الابتدائية حيث لم تبلغ سنَّ التكليف  كي تتعود على الحشمة و على إخفاء عوراتها عفواً عورات أبيها الأعور و كأنَّها بحدِّ ذاتها سوءةٌ كبرى دعاني  إلى مراجعة فطرتي لأنَّني طعنت بفكرة داعش التي تبدو له محقة في كثيرٍ من المفاصل ربَّما قبل أن يصبح منافقاً سلطوياً كان منافقاً داعشياً و هو يقول أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار فهل سينال الدرك الأسفل السلطوي أم الداعشيّ و خاصة أني رميت فطرتي في وجهه كي لا أغدو حماراً بأسفار الأغبياء  ؟!! نعتذر ربَّما ظلمناه و جنَّة منتهاه في انتظاره كي يرمينا من هناك بالنيران الفانية إن سامحنا و دعانا إلى جنته  و عندها خرجت من الحمق و رميته في وجهه الجميل الذي لا يخفي تشوهات معتقداته التي تظهر داءه على تقاسيم وجهه و على مجريات حديثه حديث الرعاع للأسف و خاصة بعد حلقة في الاتجاه المعاكس ما بين المهووس بحفنات المال و بثورات الشقاق و النفاق "عبد الجليل السعيد " و بين الدكتور الخبير في الجماعات الإسلامية "أحمد موصللي " و بإدارة المهنيّ في إظهار العرب كرعاع الحاقد اللاعق الناعق "فيصل القاسم "  هذا الكاراكوز الشيخ و الشيخ الكاراكوز كما ورد على لسان صنمنا الحزبيّ عفواً ليس صنماً بل كتلةَ غباءٍ حيٍّ و أحقادٍ مستشرية شفى غليل ملايين المسلمين الحمقى الحاقدين الوحوش كما يصوِّرهم بحديثه العامي  "بالهوبرة " و بكأس الماء عفواً كأس العصبية القبلية كأس الاستعراض كأس إلغاء الآخر و الاستئثار بالرأيّ و لو كان هدَّاماً لا طائل منه الذي رشَّ به الدكتور الضيف أحمد موصللي  و ظهر للعيان و للأسف أنَّ الطبقات الدينية القطيعية التي لا تحلِّل و هي تقيِّدُ عقولها إن وجدت بالخطوط الحمراء العشائرية و الطائفية و المناطقية  تبرهن دوماً أن لا ملجأ لها من غبائها إلا إلى غبائها و لا بدَّ من استئصال ملاجئها المحتومة  لأسمَّى ياسين باسمٍ وُرِّثته و لو كان إرثاً ثقيلاً في نظر صديقتي المسيحية التي لم تعبق باسمها عبير انتشال الشعوب من كيانها العاجز القابع في سراب النصّ الدينيّ  بقدر ما قالت أنَّ اسمي يجب أن يكون طوني أو جنكيس خان أو مايكل جوردن أو ربما جورج بوش ربما من حقها أن تتصور الإسلام داءً مقرفاً إذا ما سوَّاه معتنقوه جيفة لا يفوح منها إلا التعفن و لكن ليس من حقها أن تنصِّب الدين خلاصاً في مكانٍ آخر إن تنافى مع العقل و احتجزه , حملته أي اسمي  كي يكون لي دفعاً نفاثاً إلى مشوار التفكر و التأمل و ابتداع الرؤى و الأفكار بعيداً عن الاعتناق المسبق المحسوم بعد أن أمسكت سراج الحيرة الكبرى في بيئةٍ  ما زلت أناقض من يقول أنَّ الإنسان ابنها فأنا من الكثيرين الذين ثاروا على بيئاتهم و ما زالوا و حينما بلغت الخامسة و كان والدي يقتادني إلى المسجد  كانت الصلوات لا تغريني و أنا أرى أناساً على هيئة أشباح هزيلةٍ خائفة تهربُ من ضيقٍ إلى ضيق في مساحات انشراحها و طمأنينتها العابرة بجملٍ تسليمية "المؤمن مصاب " "إنِّ الله إذا أحبَّ عبداً ابتلاه " "رحمتك يا يسوع "  و لم يعرفوا أن البلوى الكبرى التي تمرُّ بها منطقتنا هي التسليم بإعجاز النصوص العلمي و الرقمي قبل إنجاز أي شيءٍ علميٍّ أو رقميٍّ  بالمقياس العالمي الحضاريّ و ما يعنيني من هذا الإعجاز و ماذا سيقدم لي و ما ذا سيؤخر إذا لم يكلل بأيّ إنجاز ؟!! أشباح بتنا اليوم نلوم الحكومات على عدم تلبية الجزء الأدنى من متطلباتها الحياتية مما جعلها تنحسر إلى المسلمات الدينية و الغيبيات و هي تعوِّض عجزها في الدنيا لعلَّها تنال بضع نصيبٍ في الآخرة و هذا الإسقاط العقائديّ ما بين الدنيا و الآخرة جعلني أمسك تلك الصخرة التي حلَّقت بسراب و أوهام أمتنا العاجزة وراء الرسول المسلم محمد عليه السلام في معراجه بعد إسراء خارق ضرب كلَّ مفاهيم العقل إن لم يوفّ نذره العلمية المنطقية معراجه  الذي يُسقَط بشكلٍ ماديٍّ بحت و يسقط معه كلَّ التصوُّرات العميقة لما وراء هذا الفعل الحيّ الذي لن يموت بدعايات الزمن الذي توقَّف من أجل رسولٍ مضى في رحلة عقل لا كي يسقط عقول البشريّة بل كي يجعلها تحلِّل بالأسطورة و الصورة الآخَّاذة طريق العقل فمن يقرأ القرآن يرى فيه قداسة الحرف و ينسف قداسة عقلنة أبعاده و سيحاربوننا بآيةٍ أسقطوا عنها أبعادها "إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطيرُ الأولين" لن أقول عنها أساطير الأولين بل سأقول أساطير العاجزين الذين ينساقون وراء عواطفهم الغريزية و يقتلون بديهيات العقل إن أراد أن يصحو من عجزه و لو لبرهةٍ لن يصحو منها لأن صحوته ستخرجه من عجز التسليم إلى هوس التفكير و التفكر مما سيكلفه إرهاقاً و تعباً لن يقوى على حمله هو الذي هضم عقله في معدته و لم يقوَ على هضم الخروج من تسليم الأغبياء لمعتقدٍ ضرير أفقدوه البصيرة و العقل  دونما أدنى تحليلٍ  يمكن أن يقودهم إلى القدرة على غرس هذا المعتقد في تربةٍ أخرى علَّه يثمرُ منهجاً إنسانياً تشاركياً عقلانياً متوائماً مع بناءٍ شموليٍّ بالإنسان لا بالأديان و الإسلام من أكثر الأديان شمولية يبتلع كلَّ شيء بأفضليته التي روجها لنفسه بالجنة له و النار لسواه مع أنَّ النص الديني "لكلٍّ جعلنا منكم شرعةً و منهاجا " " و من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر " " فذكِّرْ إنَّما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر " فلا ذكرى بحدِّ السيف و العقاب  و بحدِّ المجتمعات الجاهلة المحافظة !!!

في طرفةٍ مجتمعية حدَّثني شخص جامعيّ قائلاً أستاذ إذا تزوَّجت من سافرة و أرادت بعدها أن تتحجب فيما لو  هداها الله  فأجبته مبتسماً أنا فيما لو تزوجت سأتزوج من امرأةٍ واعية لا من دابة تدرك ما تريد و لا تنساق وراء ما تريدون و حكماً لن أمنعها ربَّما أكمل معها أو أنفصل عنها و لكن أنا سأسألك أنت تحجِّبُ ابنتك قبل التكليف و هي طفلة و فيما لو بلغت سنَّ التكليف الديني و ليس العالمي و لم تعد مقتنعةً بالحجاب هل ستدعها على هواها فشرد لبرهة ثمَّ قال أستاذ "بلعن أبوها عأبو اللي خلَّفوها" لست مستعدَّاً لدخول النار من أجلها فهل من جحيمٍ بعد هذا الجحيم يا أمة الحبيب الأعظم ألا فلتلحدوا بالتفكُّر و  في أجزاء القرآن التي لم نحفظها  يسوع مبشِّر بالنفخ في أزمان النساء بعد طول تفرُّدٍ بأزمان من ضلع آدم الممتد منذ الأزل البعيد و ها هو الشاعر "ياسين الرزوق زيوس " يبشِّرُ بإلحادٍ لا ينفي الدينيين إلى جزر اللادين بقدر ما يجعلهم يبحرون بعقولهم  أكثر و أكثر قائلاً :
أَلحِدْ فَلَحْدُ الموتِ يخشى أنجمـــا ..... هذي السماء بعرشها لن تسلما !!
لا ترْتعشْ بين القبور و لا تخفْ ..... إنّ النجوم تنير قبراً معتمــــــا !!
يا مسلمين تنفّسـوا أقداركـــــــــم ..... أقدارُكم تحيي شعوباً كالدمى !!
هذا الصليب على عذاب عقيدتي ..... حيٌّ ينادي أحرقوني في الحمى 
 فأنا على نــــــــار العقيدة ملحدٌ ..... إن تُعْدموني ردّتي لن تُعدَمـــا !!

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
1778371