هل تقوم وتنهض سورية من جديد عام 2019؟

هل يتحقق الاصلاح وهل تنتهي الحرب وهل تزداد الاجور؟

عبد الرحمن تيشوري / خبير ادارة عامةأ عبد الرحمن تيشوري 

الآن الدكتور الرئيس بشار الأسد رئيسا ثالثا مختلفا لمرحلة مختلفة و جديدة و واجب عليه أن يثبت ذلك و أن يؤسس لحزب مثله ولادارة مثله شابة وتخصصية مستندة للكفاءة والتخصص و لاعلام شامخ مثله و لقضاء شفاف مثله ولاعلام دولة مبادر يكشف الحقيقة ولا يلمع المسؤول الكاذب ولادارة مبادرة ذكية تعمل للناس مثله وليحقق شعار سورية الجديدة المتجددة وينقله من صقالة الورق والتنظير الى تجاعيد الواقع والتنفيذ. أكثر من اي رئيسا آخر كان على الدكتور بشار الأسد أن يكتسب بكفاءته الشخصية شرعية سياسية مستقلة عن ماضي سورية لا سيما عندما كان الحزب قائدا للدولة بالدستور.

لقد انتصر السيد الرئيس في صراع مفتوح خلال الاعوام الثمانية الماضية على الكون المنافق بأسره لقد انتصر الأسد على أمريكا وعلى ترامب و اوباما وعلى هولاند وساركوزي وماكرون وعلى أوروبا و انتصرت دمشق على الخليج الوهابي الداعشي و انتصر هذا الشاب الطويل الجميل الأنيق على كل كواليس البيت الأبيض و على كل صناع القرار والمنافقين في أمريكا والعالم المسمى متمدن وقرارات مجلس الامن بالامس تثبت ذلك..

ان سورية أمر مختلف عبر التاريخ و السوريون من أميز شعوب العالم لأن الرئيس الأسد وصل الى الرئاسة لأنه ابن شرعي للنظام القائم ويمثل اكثر من نصف شعب سورية وأنا قلت سابقا أن التطوير و الاصلاح هو خيار رئاسي في سورية قبل أن يكون مطلبا شعبيا وكذلك قلت لا فرق في سورية بين الدولة و النظام و الشعب و الجيش -الكل واحد- لكن الان سورية 2019 جديدة متجددة و هي ليست سورية ما قبل 2011 ويجب ان لا تحكم بنفس الطريقة و الأسلوب و الذهنية هناك او هنا.

الان امتحان خطير اخر يجب أن ينجح فيه رئيسنا الشاب: انه جيل جديد جيل الشباب جيل الكفاءات خريجي الادارة وخريجي العلوم السياسية - بصمة شباب سورية- جيل الجيش السوري الالكتروني – جيل الكفاءات السورية - له ثقافته المختلفة وهو بحاجة الى اثبات الذات و حل مشاكله لا سيما فرص العمل و السكن.

تم تأجيل العناية بمشاكل الداخل السوري كثيرا و أكثر مما يجب و الان أنا أقول ان هذا يجب أن يكون أولوية و صارت عملية الانقاذ المطلوبة اشبه باعادة بناء شاملة والجميع متعطش للتغيير والاصلاح والمعايير والقياس والمحاسبة ومحاربة الفاسدين. سيدي الرئيس أرجوكم ونرجوكم ويرجوكم كل سوري شريف – انقاذ الحزب الذي أرهقته السلطة و أضعفته وأخذه الفاسدين بدل من الشباب المؤهل الطامح لبناء سورية جديدة متجددة.

سيدي الرئيس نرجو اعادة تقييم تجربة وطنية كبيرة خربتها حكومة العطري الراحلة و لم تقترب منها الحكومة الحالية- تجربة المعهد الوطني للادارة سيدي الرئيس أنتم رئيسا شعبيا اصلاحيا الآن بامتياز لكم القراروالجميع ينتظر بعد عام 2019 لتقوم سورية من جديد ليمنحكم الثقة من جديد في اية انتخابات قادمة مهما كان الاشراف عليها و منكم ينتظر جميع السوريين الشرفاء و كل شباب سورية القرار في سورية التي تكاد اليوم تختصر كل العرب الشرفاء أو كل ما تبقى منهم نرجو حلا سريعا شاملا عادلا مهنيا مقنعا للشرفاء ولكم وافر الاحترام والتقدير سيادة الرئيس.

October 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
8629378

Please publish modules in offcanvas position.