قواعد المنظومة التيشورية الاصلاحية السورية لتحسين وتطوير الاداء المؤسسي في سورية

أ عبد الرحمن تيشوري عبد الرحمن تيشوري / خبير ادارة عامة

في وداع عام عام الخزي والفشل والفقر والضياع2018 واستقبال عام الانجاز والوعد والاصلاح عام 2019

- منظومة ادارة المؤسسات السورية الحالية مصممة من اجل الا تعمل وان لا يحصل أي تطوير واصلاح بدليل المراوحة بالمكان وعدم التقدم باي هدف

- مسؤولية النخب السورية المؤهلة الوطنية المساهمة في تنمية سليمة واعادة اعمار تتصف بالديمومة اعمار للبشر والشجر والحجر

- لا بد في سورية لانجاز الاصلاح من تنفيذ هذه المنظومة او غيرها لكن منظومة ومنهجية واحدة لكل الحكومة والوزراء والمديرين والمحافظين

- التحديات كبيرة وعميقة وخطيرة في سورية ولا يمكن الاصلاح بمنطق وفلسفة حاضر ومعلم وفلسفة ما قبل عام 2011 / ثقافة ابو سعيد وابو جهاد

- طريقة تفكيرنا البالي الاداري الحالي في سورية هي من اوصلتنا الى هذا النفق لنكن صريحيين ولا بد من تغيير طريقة التفكير حتى ننطلق ونغير ونصلح ونبني ونطور

-اذا كان جميع السوريين يفكرون بطريقة وزير المالية / مأمون حمدان / فهذا يعني ان لا احد يفكر في سورية الحبيبة

- بسبب منهجية التسويف السورية الحالية / الشتاء القادم لا تقنين / سيستمر الوضع السوري المضجر الحالي بدون تغيير حتى عام 2030

- يجب ان نتعلم كيف نبني وعلى الحكومة ان تستمع لكل النخب السورية والا سيكون الفشل والانهيار مصيرنا القادم اذا لم نتفاعل ونتحاور ونأخذ بخلاصة الحوار

- ان الهبل الحكومي السوري الحالي هو التعامل مع مشكلات ونتائج الحرب الكارثية بنفس منطق الامس / سيري فعين الله ترعاكي / او على مبدأ مستورة والحمد لله

- على الحكومية السورية اذا كانت اصلاحية وجادة بموضوع الاصلاح ان تسرع مرحلة الاصلاح والتحسين للافضل لان وضع السوريين المعيشي مقرف ومضجر والجميع يكره الحكومة

- منظومة وقيم الخبير تيشوري لتطوير الاداء المؤسسي في سورية الحبيبة هي برنامج جدارة سوري عام لتدخل سورية المنكوبة العصر وتتجاوز نتائج الحرب وتقلل الفساد وتحاكي الصيني والكوري والماليزي والروسي والايراني

- علينا في سورية الجديدة المتجددة بناء عقلية وذهنية ومؤسسات قوية صحيحة دقيقة تمكننا من بناء مجتمع سوري جديد قائم على الحوار والمشاركة وتقديس العمل

- الاصلاح الاداري قضية جوهرية عميقة خطيرة يجب ان لاتترك للمهندس خميس وحده بل يجب ان تصبح شأن تشاركي سوري عام

- النجاح ليس عدم فعل الاخطاء بل هو عدم تكرار الاخطاء ونحن في سورية نكرر نفس الاخطاء التي مارناها عام 2010 وما قبل واوصلتنا الى النفق الحالي - قواعد المنظومة التيشورية الاصلاحية لتحسين وتطوير الاداؤ المؤسسي السوري / برنامج جدارة عام للمؤسسات السورية

- 1- النزاهة والشفافية والعلنية

- 2- التواضع واللين والهدوء

- 3- تكريس الحياة باكملها للتعلم المستمر

- 4- نهج الامام علي بالادارة بالقيم والقدوة والصراط المستقيم

- 5- طهارة الفكر والقول والعمل

- 6- قيمة العمل الجاد والمتقن كبيرة جدا

- 7- القياس والقياس والقياس والقياس

- 8- التدريب والتدريب والتدريب والقياس

- 9- احترام وتقدير وخدمة السوريين

- 10 البناء والاصلاح مسؤولية الجميع / مدير- محافظ – وزير – رئيس – امين – شاب – كهل - امرأة – طفل المدرسة /

- كيف نبني سورية الحبيبة الجديدة/ عبر اليد العاملة السورية الخبيرة المؤهلة المنضبطة المنكبة على العمل والاجور المحفزة هي التي تصنع الاصلاح والتطوير

- معا نحن ونحن وليس نحن وهم / نبني سورية الجديدة نبني دولة المؤسسات والمواطنة والنمو / الاعلام والاحزاب والجامعات وكل الادارات

- قبل الاصلاح والانطلاق لابد من مأسسة اصلاح عالم المفاهيم ومأسسة الشفافية واخذ المديرين من مدارس ومعاهد الادارة وفق الكفاءة والتخصص

- مثال : في هولندا / مساحتها لا تتجاوز مساحة اللاذقية / 11 مليون بقرة ترضع العالم حليب والبان واجبان وفي السودان 50 مليون بقرة لكنه بلد جائع اذا المشكلة في الثور الذي يدير الاقتصاد فالادارة اهم من كل الموارد

- من اسرار تقدم دبي وكوريا وماليزية وووو تجربة دولية ناضجة مدعومة من القيادة العليا / التكرار ثم الابداع ثم المهارات ثم تقدير العمل ثم المحاكاة ويمكن للسوريين محاكاة التجارب الاصلاحية على المقاس السوري - الاصلاح السليم والصحيح الذي يحقق الاهداف مثل البذور يحتاج الى رعاية وسقاية ومتابعة وتقليم وتطعيم

- المنظومة الاصلاحة الناضجة الهادفة الواعية هي عمل دقيق منظم ممنهج واضح وليس عفوي وتصريحات ووعود وووووو

- الشخصية الادارية السورية الحالية / ثالوث السيارة والسكرتيرة ولجان الشراء / يجب ان تنتهي ثقافة ليس لي علاقة لنبني سورية الجديدة

- يجب زج كل الخبرات السورية في العملية الاصلاحية لا سيما خريجي الا INA / / لانهم بعدين بطريقة عالمية لانجاح الاصلاح وتحسس كرامة المواطن وادارة المرفق العام بمنهجية عالمية

- يبدأ الاصلاح والتغيير بالمدير والوزير الاصلاحي الذي يؤيد الاصلاح ويدعمه ويجسده في قراراته وفي تطوير وزارته وتقليل الفساد فيها كما وجه السيد الرئيس عند تعديل الحكومة واداء اليمين للوزراء الجدد