n.png

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟

    المعهد الوطني للادارة لا يكفي لوحده لاحداث الاصلاح والتطوير

    بعد إصلاحات محددة في المعهد الوطني للإدارة (INA/NIPA) لكي يساهم في مشروع الاصلاح الاداري

    المعهد الوطني للادارة لا يكفي لوحده لاحداث الاصلاح والتطوير وهو سلسلة (تم تخريبها) من حلقة كبيرة لن تكتمل بعد في سورية الجديدة المتجددة

    عبد الرحمن تيشوري / خبير ادارة عامة

    في الوقت الحاضر، تتمثل مهمة المعهد الوطني للادارة في إعداد وتدريب الموظفين الكبار والمتوسطين، وهو في الواقع يبرز بصفته أهم جهة لتقديم التدريب لموظفي الدولة، وخاصة موظفي الفئة الأولى، والفئة الثانية جزئياً ويقبل غير موظفين / يجب تحديد عددهم ب5 فقط سنويا او 10 على ابعد حد وترك باقي المقاعد للموظفين العموميين. ومن هنا فهو بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدعم والتقييم على المدى المتوسط ليساهم في مشروع الرئيس الاصلاحي الجديد ولذلك يجب ربطه بوزارة التنمية الادارية حاليا:

    • ·على مستوى المنهاج التدريبي، يمكن للمعهد أن يستفيد من مجالٍ واسع من المقررات التدريبية، سواءٌ من حيث البرامج الدراسية أو التدريبية. وبعد اجتماعنا مع كبار الموظفين في المعهد، لاحظنا وجود الاحتياجات التالية التي تتعين تلبيتها ضمن برامج الدعم في المستقبل:
    مجال التدخل المشروع النتائج المرتقبة
    البرنامج الدراسي مقررٌ جديد حول الإدارة العامة المقارنة يطلع المشاركون على نظرياتٍ ونماذج مختلفة في الإدارة العامة (بما يتجاوز التجربتين الفرنسية والسورية / روسيا والصين)
      مقررٌ جديد حول الإصلاح الإداري يطلع المشاركون على المدارس والمناهج المختلفة في إصلاح القطاع العام وتحديثه
      مقرر جديد حول النظريات الحديثة للإدارة العامة يتعرف المشاركون على المنهجيات والأدوات الحديثة في الإدارة العامة
      التخطيط لدورات قصيرة في الخارج تحقيق احتكاك دولي (أكاديمي) لموظفي الدولة
    البرنامج التدريبي تقييم الاحتياجات التدريبية معايير احترافية شفافة لاختيار المشاركين
      أساليب تدريب الكبار تعليم الطرائق التي تتمكن على نحوٍ أفضل من خلق الحافز لدى موظفي الحكومة الكبار في السن
      تقييم أثر التدريب المعرفة بمدى تحقيق التدريب المقدم النتائج المرجوة منه
      منح دراسية في الإدارات العامة الأوروبية والروسية والصينية والايرانية والمؤسسات الدولية احتكاك دولي (عملي) لموظفي الحكومة
      برنامج بوقت جزئي يمتد سنةً واحدة موجه لمستشاري الوزراء ويتناول الإدارة العامة يجري تعريف المستشارين والخبراء على مفاهيم الإدارة العامة وأدواتها
      برنامج على مستوى الماجستير حول إدارة الوظائف العامة يكون مصمماً من أجل الفئة الأولى من الموظفين تحديداً، ويشمل: تحليل السياسات،[1] والتنمية التنظيمية، وإدارة الأداء، والإدارة المالية، وإدارة الموارد البشرية، والأدوات والمنهجيات المستخدمة في تحديث الإدارة العامة (مثل الاستعانة بموارد خارجية، والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتقييم الأثر التنظيمي، ومبادئ الصياغة القانونية السليمة، واللغة الواضحة)، وإدارة المشاريع يجري إعداد كبار الموظفين لقيادة عملية تحديث الإدارة العامة والمشاركة فيها، ويصبحون قادرين على استخدام المنهجيات والأساليب الحديثة في الإدارة العامة.
      مقرر جديد حول دور الحكومة في اقتصاد السوق: المبادئ والممارسات العامة يصبح كبار الموظفين أكثر قدرةً على فهم التغيير الهيكلي في سورية والمساهمة فيه
    • ·وعلى مستوى الهيكلية، يمكن للمعهد أن يستفيد من تنسيق متقدم متعدد المستويات حيث: 1) يجري تعزيز التنسيق بينه وبين وحدات إدارة وتدريب الموارد البشرية في الوزارات؛ 2) يجري تعزيز التنسيق بينه وبين أعمال التدريب التي تجري على نحوٍ منفرد بتمويل من المانحين؛[2][3] ويمكن لهذه التغطية أن تتخذ شكل فروع للمعهد تقام في المحافظات الرئيسية، أو أن تتخذ شكل جهات تدريبية مستقلة تنسق عملها مع المعهد عبر نوعٍ من الترتيب الشبكي؛
    • ·أما على مستوى المهام، فيمكن للنشاط التدريبي أن يستفيد من توسيع مهام المعهد بحيث تشمل الفئة الثانية من الموظفين (وليس من يجري الاستعداد لترفيعهم إلى الفئة الأولى)، إضافةً إلى الفئة الثالثة (التي غالباً ما تشارك في وظائف الدعم والوظائف التدريبية). وسوف تقدم لهؤلاء الموظفين دوراتٌ قصيرة حول الإصلاح الإداري والإدارة العامة وتطوير تقديم الخدمات.

    الوضع الحالي فيما يخص توصيف الوظائف في سورية سيء وفضفاض

    ثمة إطار قانوني موجود من أجل إعداد توصيف الوظائف. وثمة أيضاً نظام داخلي جرى فيه وضع صيغة نموذجية لتوصيف الوظائف. وينتظر أن تضع الوزارات توصيف الوظائف فيها استناداً إلى هذا النموذج. لكننا لا نعرف ما إذا كان هناك توصيف وظائف موجود حتى الآن. وإن كان موجوداً فهو ثمرةٌ بمبادرة وزارات بعينها، وهو مقتصرٌ عليها

    المهم يجب وضع توصيف دقيق جديد وسريع وغير فضفاض موحد في كل الجهات العامة وتنفيذه بالمسطرة والكرباج حتى ينجح الاصلاح الاداري وفق الرؤية الجديدة ووفق الدليل التعريفي الذي قدمته وزارة التنمية الادارية /يدا بيد للتنمية والاصلاح/

     


    [1]- يجري حالياً العمل في مركز الأعمال والمشاريع السوري على بناء قدرات تحليل السياسات على المستوى الوطني.

    [2]- من طرق ضمان هذا التنسيق التشجيع على تنفيذ التدريب الذي يموله المانحون ضمن مقر المعهد، أو المواظبة على دعوة العاملين في المعهد إلى هذه الدورات. وعلى المدى البعيد، يمكن لهذه الترتيبات المساهمة في بناء قدرات تدريبية محلية وخلق ذاكرة مؤسساتية جماعية حول البرامج التدريبية، وكذلك ضمان تكرار هذا التدريب في مراحل لاحقة إذا أثبت التقييم أثره الإيجابي. حاليا توقف التدريب بسبب تجميد الحكومة المبالغ المخصصة للتدريب في الموازنات الاستثمارية / 3% سنويا /

    [3]- يمكن اتخاذ المعهد الإقليمي للإدارة في فرنسا مثلاً طيباً على تنظيم التدريب الذي يسبق التعيين، وكذلك التدريب أثناء الخدمة لموظفي الفئة الثانية. ويمكن الحصول على مزيدٍ من المعلومات على الصفحات: www.ira-lille.gouv.fr , www.ira-bastia.fr, www.ira-lyon.gouv.fr, www.ira-nantes.gouv.fr.

    November 2018
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    28 29 30 31 1 2 3
    4 5 6 7 8 9 10
    11 12 13 14 15 16 17
    18 19 20 21 22 23 24
    25 26 27 28 29 30 1
    عدد الزيارات
    4546833