n.png

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟

    امريكا احتلت مركز قيادة العالم بالادارة

    عبد الرحمن تيشوري / خبير ادارة عامةأ عبد الرحمن تيشوري

     

    امريكا الكبرى العظمى القوية الحقيرة ما احتلت مركز قيادة العالم في اغلب المجالات الا من خلال تطوير وتنمية وتمهين الادارة لكي تناسب متغيرات العصر

    على الادارة السورية الجديدة ان تجعل من ظرف البلد الراهن بيئة محابية للشرفاء وليس بيئة مجافية طاردة للكفاءات حتى ننجز الاصلاحات

    مسؤولية الادارة العامة والحكومة والوزارات تطوير المجتمع السوري وتطوير الوعي السوري وانتاج السلع وحل مشاكل السوريين الكثيرة والخانقة

    مدراء القرن الواحد والعشرين السوريين الذين يصلحون ويطورون ويعيدون البناء والاعمار هم المختصون بالادارة الذين تعلموا ما سيصنعونه في المستقبل

    ان المعرفة الادارية وحدها لا تكفي يجب ان يكون هناك تطبيق للحصول على نتائج لذلك نركز على منح كل المختصين بالادارة الفرصة للعمل

    لم تعد الادارة مهمة سهلة يمكن تعلمها بالخبرة والادارة بالرفاق / الادارة الان قاطرة علوم ومبادئ ونظريات ومدارس ومعاهد عليا

    اين المجلة والدورية السورية للادارة العامة اين الابحاث الادارية الاستراتيجية اين تطبيق الابحاث اين خريجي الادارة اين واين ؟؟

    اهم واخطر نتائج الحرب على سورية توجيه ضربة قاصمة الى خيال الشباب المبدع الوطني حيث الجميع يرغب بالهجرة للعلم والعمل بالخارج

    من اخطر نتائج الحرب على سورية احلال مبدأ المال في المكان الاول من التعامل مع الاخرين / حتى داخل الاسرة الواحدة وشراء مناصب عامة /

    من اخطر نتائج الحرب على سورية تغييب قيم التواصل الانساني الراقي التي كانت تتميز بها سورية كالشفقة والمروءة والشهامة والايثار

    من اخطر نتائج الحرب على سورية اعطاء دفعة قوية لجميع الافكار الذرائعية الماسونية التطرفية الغيبية الدينية والنزعات الانتهازية والوصولية

    من اخطر نتائج الحرب على سورية تحول 95% من السوريين الى فقراء قرفانيين الحياة وانتشار ظواهر البلطجة والتشبيح الاداري

    من اخطر نتائج الحرب على سورية اسرة صغيرة نموذجية فيها 2 موظفين فئة اولى وصلوا الى اعلى راتب / السقف / لاتكفي رواتبهم سوى 10 ايام ؟؟؟

    لا يمكن تحقيق أي اصلاح في سورية اداري وغير اداري بدون المهنية والقياس والمساءلة والمشاركة وتحقيق العدالة واعواد المشانق للمرتكبين الفاسدين

    هل تتوفر الشروط الموضوعية في سورية للبدء لتطبيق نصف اصلاح اداري و ربع حكومة الكترونية او نصف حكومة الكترونية في سورية

    هل ممكن الاكثار من البوابات والانترنت السريع الذي يساهم في انجاح مشروع الاصلاح الاداري

    كنا نقول من 20 سنة ان سورية بلد صغير ومخزن موارد بشرية والسبيل الوحيد امامه للتنافس هو استثمار كوادره وابداع الافضل لكن لم يستمع الينا احد للاسف

    ان تطبيق مشروع الاصلاح الاداري في سورية لا سيما الشق التفاعلي الالكتروني التواصلي سيحتاج الى توفير وصول اعلى سرعة من الانترنت بحيث يصل نصف السوريين او على الاقل ربعهم الى استخدام الانترنت

    يقول لي بعض السوريين لا بقى تعذب حالك هيك شعب لا يتطور هيك حكومة ما بدها اصلاح اداري والادارة السورية من هذا النسق الاجتماعي

    ميز علماء الاجتماع الاداري الذين لم يسمع بهم اغلب المديرين السوريين بين الادارة العامة /Administrtion / والادارة الخاصة /Management / والادارية كبنية DIRECTION

    ميز ايضا علماء الاجتماع الاداري بين الادارة كعلم والادارة كفن والادارة كبنية والادارة العامة هي الفن والمهارة في تطبيق علوم الادارة في البنية الادارية الحكومية

    ادارة القطاع العام معقدة وتحتاج الى تخصص لأنك ستدير الافراد والاموال والمواد والمعلومات وتخدم الناس ولك دور وطني وسياسي

    الادارة العامة هي نسق معرفي كبير وعام وهي بمثابة ابنية لممارسة السلطة العامة لمصلحة السوريين وليس لتحقيق مكاسب خاصة

    سورية اليوم واصلاحها واعادة اعمارها بحاجة الى قادة اداريين رجال يملكون الكاريزما والولاء لقائد الوطن السيد الرئيس بشار الاسد والانتماء والولاء لسورية

    سورية بحاجة الى تطبيق كل مدارس الادارة الحديثة العالمية حتى تنهض لاسيما النموذج الصيني والنموذج الاداري الياباني والاسكندنافي

    انتهت الادارة في سورية قبل الحرب وخلال فترة الحرب لسيطرة وتشبيح الكثير من المسؤولين وانتشار الفساد المرعب في الدولة والحزب والجيش والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية مما ادى الى انهيارشبه تام للاقتصاد السوري

    November 2018
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    28 29 30 31 1 2 3
    4 5 6 7 8 9 10
    11 12 13 14 15 16 17
    18 19 20 21 22 23 24
    25 26 27 28 29 30 1
    عدد الزيارات
    4562192