الصفحة الرئيسية

سورية من الادارة بالازمة والتلفون وادارة /A-B-M-/ وعديل اللواء فلان وصهر الرفيق علان الى الادارة بالمعايير

عبد الرحمن تيشوري / خبير ادارة عامةأ عبد الرحمن تيشوري

هناك مداخل ومدارس عالمية في موضوع التغيير والتطوير وادارته ونحن درسنا بعضها في المعهد الوطني للادارة ساورد هذه المدارس هنا لكن انا اؤيد الاستاذة الدكتورة سلام السفاف برفض كل هذه المدارس وان نبني نحن السوريين مدخل سوري خاص بنا سنعتمد تسميته مدخل الياسمين الدمشقي او النموذج الاداري السوري – بورد اداري سوري – والسوريون قادرون وهم يصنعوا المعجزات في العالم لكن لنمنح هؤلاء الفرصة ونحفزهم ونعطيهم رواتب تشبعهم ثم نرى ماذا يفعلون
اهم المدارس والمداخل:
العقلانية التجريبية من اجل احداث التغيير والتطوير / بعض قرارات التغيير غير شعبية ومؤلمة  لكن مستقبل سورية اهم من أي شخص
التثقيف الموجه من قبل الجميع من اجل  تخفيف حدة مقاومة التغيير من قبل الاطراف التي سيقع عليها نتائج التغيير
 يستفيد من الوضع القائم والفاسد 5%  او ربما 1 %من السوريين الفاسدين بينما يستفيد 90% من السوريين الشرفاء من مشروع الاصلاح الاداري والاقتصادي
مدرسة القوة القسرية على اعتبار ان التغيير لن يكون  مقبولا في كل الحالات وانه ينبغي اجبار الاخرين على قبول التطوير والتغيير وانا من مؤيدي هذه المدرسة والنظرية بشكل جزئي في بعض القطاعات
 بشكل عام نقول ان النموذج العام للتغيير المطروح من قبل الوزير النوري سابقا والوزيرة السفاف حاليا ووزارة الاصلاح الاداري التي اضيفت في مطلع عام 2015 يركز على 5 مراحل ويجب ان يعتمد النموذج السوري هذه المراحل حتى لا نفشل ثانية وهي:
 بناء علاقات العمل الجديدة وتغيير الثقافة السائدة واعادة النظر في كل القائمين على الامور وفق معايير الكفاءة فقط
- التشخيص الدقيق جدا للمشاكل التي نعاني منها وترتيب الحلول حسب الاولوية
– التدخل عموديا وافقيا من القاعدة الى القمة ومن القمة الى القاعدة بشكل دائم ومستمر
–التقييم كل 3 اشهر لكل برنامج مع رصد النجاحات مع طلب كشف حساب من كل وزير ومحافظ ومديرعام عن اسماء من تم تغييرهم
– انهاء برنامج التغيير ضمن المدة المحددة مع التركيز على ان الوضع السوري بحاجة الى قرارات مؤلمة وغير شعبية ولا يحتاج الى مجاملات وترقيع  وتبويس ذقون وتجميل وساعرض هنا مراحل التغيير السوري كما اتخيلها من وجهة نظري حيث اطلعت على الكثير من التجارب وترجمت وقرأت الكثير وانا موظف عام ابن الوظيفة العامة السورية منذ 29 عام خدمت في اكثر من وزارة وعملت بالمنظمات الشعبية والاحزاب  وتخرجت من المعهد الوطني للادارة وزرت فرنسا  والاردن وتونس ولبنان واطلعت على التجربة الفرنسية ولا ادّعي انني امتلك كل المفاتيح لكن ايماني بسورية يدفعني الى المزيد من العمل والمثابرة والتفكير وقناعتي بمصداقية الدكتور النوري ومصداقية الخطاب الاصلاحي الجدي والجديد للرئيس الاسد بعد الذي جرى في سورية  هما اهم الحوافز وانا اقول دائما سننتصر في التطوير ووأد الفتنة وسورية على حق وسورية تستحق والسوريون قادرون.

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3270337