الصفحة الرئيسية

ميشيل خياط: فليكن حكوميا

ويندرج هذا الطرح ضمن مشروع - الشواطئ المفتوحة - وهي فكرة ابداعية رائعة يكمن جوهرها في اتاحة الفرصة للناس لكل السوريين ان يستمتعوا ببحر بلدهم -سورية- وان تتاح لهم فرصة السباحة في المياه الدافئة والاستمتاع بالشواطئ الرملية الناعمة حتى ولو كانوا من ذوي الدخل المحدود.خياط ميشيل
وقيل قبل عشر سنوات إن الشاطئ المفتوح، يجب ان يكون مجانيا وان يقدم لمرتاديه للسباحة، كبائن تبديل الملابس والادواش والحراسة من الغرق ومقاه ومطاعم ومحال لبيع الضروريات .
ويبدو ان الفكرة لم ترق للقطاع الخاص، على الرغم من وجود دراسات جدوى اقتصادية تؤكد ان المشروع رابح.
ومن المؤسف ان هذا الحلم الجميل لم يتحقق، منذ طرحه لاول مرة في العام 2008 أي قبل الحرب على سورية وحتى الان.
علما ان المنطقة الساحلية السورية ظلت في أغلب مناطقها امنة من الاعمال العدوانية الارهابية.
نتمنى ان يقبل المستثمرون على استثمار المنطقة المعلن عنها في رأس البسيط حيث الشاطئ البديع والطبيعة الساحرة بما تكتنز من غابات وجبال قريبة تعد بلسما للحر في الصيف .
ولكن اذا لم يأت المستثمرون، هل يبقى هذا المشروع الضروري جدا روحيا وجسديا وصحيا واجتماعيا للسوريين، حبرا على ورق كحاله منذ 8 سنوات إذ طرحت وزارة السياحة انذاك ستة شواطئ مفتوحة للاستثمار في اللاذقية وثلاثة في طرطوس ولم يأت من يستثمرها.
ارى ان يستثمر مشروع واحد على الاقل حكوميا لتثبيت التجربة ولفت الانتباه اليها بقوة، في كل من طرطوس واللاذقية.
وليس معقولا ان نبقى اسرى ان الاستثمار الحكومي خاسر. فالخسارة ليست قدرا بل خللا في الادارة.
ويمكن بقليل من الحزم الإداري وكثير من اليقظة والحرص ان تنجح التجربة وان تتاح لمئات الوف السوريين الذين يعشقون بحرهم وشواطئهم المتميزة ان يسبحوا مرة في العمر بعدما غدت السباحة في بحرنا شبه ممنوعة على من لا يملك (الشالية) او المال لتسديد اجور السباحة الباهظة.
إن اياما على البحر في مخيمات - محترمة- مثلما هو شائع في كثير من بلاد العالم وعبر الاستمتاع برياضة السباحة البحرية، كالضرورة القصوى ولاسيما بعد هذه الحرب القاسية التي عانى من ويلاتها السوريون جميعا، وباتوا اكثر من اي وقت مضى وقد اقتربت من نهايتها، الى استراحة على شواطئهم الناعمة، تشحنهم بمزيد من القوة والحيوية، للإقبال على إعادة الاعمار.
يجب الا نبقى تحت رحمة المستثمرين، وللسياحة تجارب ناجحة مع استثماراتها، وهي اليوم اكثر قوة وحزما اذ (نجحت على الرغم من ظروف الحرب) في تطبيق القوانين على المنشات السياحية، واغلاق عدد من المخالفين المشهورين سواء للتسعيرة او الشروط الصحية.
ومن الواضح ان وزارة السياحة تسعى.
ونرى ان الاستثمار الحكومي هو استثمار في الاتجاه السليم الذي يعطي السعي قيمته وجدواه.

الثورة

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4047645