الصفحة الرئيسية

كتبوا عن المفكر السوري الدكتور بهجت سليمان على خلفية الفتنة التي أثارها سامي كليب

المهندس سميع حسن

رغم أنه من رجالات و ثقاة القائد الخالد حافظ الأسد... ورغم أنه شغل مناصبِبَ في سورية تتيح له أن يستخدم نفوذه السلطوي، في كثيرٍ من المفاصل...د. سليمان

ورغم أنه كان سفيراً دبلوماسياً في الأرن... فإن هاجسه كان وسيبقى الإرتقاءَ بالعروبة والإنسانية، بعيداً عن التطرف والتحجر....

تأمّلوا كُلٌ مقالاته، تجد من المُعٓلِّقين على أغلب مقالاته، مَنْ هم  ُمعارضون ﻷغلب مقالاته، ومع ذلك يتقبل ما يقولونه، بصدرٍ رحب...

طالما أنَّ هذا المعارض أو ذاك ﻻ يخرج عن سوريته، وطالما أنّه ينتقد من وجهة نظر سورية أو عروبية...

هو مُفَكٌرٌ عروبيٌ سوريٍ من الطراز الرفيع، يغني بمقالاته ونقده، الفكرَ الانساني والوطني... يضع مصلحة سورية الأسد فوق أي اعتبار... وهو محاور من الطراز الرفيع.. وهذا مع الأسف ما ينقص مجتمعاتنا العربية بأسرها...

وعندما لفت بمقاله إلى الرسالتين الملغومتين، أراد توجيهَ الانتباه لمسألة هامة جدا وهي: أنه حتى في جو الديمقراطية الحوارية، هناك ألغامٌ في الكلام قد تعطي الأعداء والإرهاب، نوعاً من المشروعية في معركة ضروس، اجتمع فيها كل الاستعمار والرجعية العربية وإسرائيل وأدواتهم التكفيرية والارهابية، على تدمير سورية...

إنّ النخب الفكرية، مهما علا شأنها ومقامها ونفوذها، إن لم تكن مع الوطن بكل وضوح، فهي ببساطة، تعطي مشروعيةً للارهاب الدموي البغيض...

فالنخبُ الفكرية التي تساوي بين من يدمر سورية ويخدم أعداءها، وبين من يدافع عن سورية وطناً وشعباً وقيادةً، هي نخبة فكرية سلبية تعمل على تأزيم الوضع، بل ربما تدعم الإرهابَ وتشرعنه تحت عناوين مختلفة...

إذا كان العالمِ الغربي والتركي والاسرائيلي والمستعربون، يخجلون أن يقولوا أنهم مع هذه الأدوات الارهابية علانيةً، فكيف ترضى النخبُ الفكرية الكبيرة بتبَنِّي وجهة نظرها، ولو تحت ستار الحوار الديمقراطي...

ومن هنا تكمن أهميةُ النخب الفكرية الايجابية الكاشفة ﻷي لغم من الكلام المنمق...

ﻻ حيادَ بين الارهاب والوطن...

وﻻ حيادَ بين المجرمين والشعب المدافع عن الوطن....

تحيةَ تقديرٍ وإعجاب بالمفكر السوري الأديب والمحاور والعروبي المتألق بهجت سليمان على انفتاحه الايجابي دوماً، لما يخدم سوريانا، وطناً وإنساناً...

***

المهندسة سمر حسن

وأنا أطلب السماح، كما غيري، من الدكتور بهجت سليمان، ل أكتب بخصوص اﻹشكالية، بعد تعقيبه على مانشر الأستاذ "سامي كليب" على صفحته على موقع التواصل فيسبوك..

فإن تمادي "الصحفي" كليب في رده على الدكتور بهجت فضح الكثير مما هو مخبأ في قلب هذا الشخص وأمثاله ممن يحسبون على تيار المقاومة والمؤيدين له..

لا أعلم كيف يقرأ هذا الصحفي ، ولا كيف يستوعب كلام الآخرين، حتى خرج بماخرج من استنتاج، ليسارع إلى صفحته الفيسبوكية، ويطلق العنان للسانه - أو لإصبعه - لإفراغ أحقاده وتفجير مكبوتات نفسه، معنونا ما قاله ب"بهجت سليمان يتهمني هههه..."، وراح بكل رعونة يتحدث عنه ويصفه، وكأننا لا نعرف أسودنا رموزنا!..

هذا فضلا عن النفس الكريه والعجرفة الفارغة التي رد بها على استهجان محق من الدكتور بهجت، لطريقة استقاء معلومات ينشرها، من خلال رسالتين قال أنهما وردتا من مواطنين سوريين مجهولين! ليلحق بذلك بركب الإعلام المعاصر المنتشر اليوم المعتمد في معلوماته على: مرصد سوري لحقوق الإنسان "شبح يسكن قبور لندن"، شاهد عيان أو "عيان - بياء مشددة - بضميره وعينيه" لنصل معه إلى مواطن مجهول!

في حين أصبحنا عندما نسمع بمثل هكذا مصادر كمن ألقيت على مسامعه نكتة - ليست حمصية - غبية وقديمة، فضحك على قائلها.. لكن في حالنا، نضحك ضحكة صفراء ضحكة مجبولة بالألم واليأس، من مصداقية الإعلام وكم اﻹستغباء المتعمد والكذب الممنهج..

مؤسف حقا، أن تصبح هذه هي مصادر المعلومة الموثوقة في إعلامنا المقاوم، أو دلائل الخبر على إحداثياته وأحداثه..

يبدو أننا وصلنا إلى زمن صارت فيه مهنة الإعلام، عبارة عن ارتزاق رخيص وتصيد للفضائح والفتن وكيل للإتهامات.. ولو كانت "مؤسسة" على باطل أو على شهادة شخوص وهميين؛ دون مراعاة تداعيات هذه الممارسات على المدى القريب والبعيد.. المهم هو السبق الصحفي والفوز ب"الصدمة" الأولى بغض النظر عن مصداقيتها وآثارها...

سؤالي لهذا "الناصر للحق":

أليس من حقنا أن نسأل أنفسنا، كم مرة نشرت رسائل وصلتك، عن انتهاكات حدثت وتحدث إلى اليوم، في بلدك وفي بلدان أخرى غير سورية؟!... أم أنها لم تصلك!

كم انتقاد نسمع منك، بخصوص قضايا البلد الذي تقيم فيه، أو حتى انتقاد لشخصيات عربية "عميلة تمارس عمالتها من حيث أنت وغالبا تلتقيها؟!"

تعلم، كما نعلم جميعا، أن حريتكم في البلد الذي تنشدونه محدودة بخطوط حمراء، تضيق من جهة "المأوى" وتتسع من جهة من يتلقى: ويستقبل عطايا حريتكم..

ثم بعد هذا.. أليس من حقنا أيها ال"أديب" أن نسألك ما الغاية النبيلة من نشر  رسائل بالذات كهذه (ربما نحن لانكذب صحتها لكن بالتأكيد نكذب حجمها و أخطر ماجاء فيها انها سياسة متبعة تتم بشكل رسمي او بالقانون كما أوردت!..)

ألا ترى انه من الأوجب، انتظار انتهاء المفاوضات الحالية واستقرار الوضع نوعا ما، حين تكون الدولة السورية - التي تحب كماتدعي - بحالة من الإستقرار، يكون لديها الوقت الكافي والظرف المناسب، لدراسة ملفات كهذه وإعادة ترتيب البيت وتنظيفه؟!

أظن يا سيد "كليب"، من حق كل مواطن سوري أن يعتبرها تمريرة تسلل، في الوقت الحرج أو طعنة غادرة من مقنع، لا نعتقد أنه لا يعي ماذا ومتى فعل!

والآن، بصفتي أنا المواطنة السورية "سمر حسن" سأعتبر نفسي، ولي الشرف؛ بوقا للنظام الأسدي المقاوم.. لكل شريف فيه

لأقول لك أيها ال"كليب" إن صفة سابق لسعادة السفير الدكتور بهجت، ليست مزعجة له ولا لمحبيه، فهي ليست نهاية مهامه كمواطن شريف وديبلوماسي بارز، بماضيه العريق في السياسة والنضال،

بل كان ((يوم إنهاء مهامه في الأردن، ترقية له))، حيث سلط الأضواء على حنكته السياسية وثباتيته المبدئية، في قضايا الوطن، واﻷهم قوة تأثيره على الشارع الأردني "الشريف" والرأي العام هناك..

فكان سفيرا بكل ما للكلمة من معنى، و أقض مضاجع السلطات العميلة، فأزعجهم وجوده ونشاطه الميداني الدؤوب.. فكان قرارهم  بحد ذاته، شرفا لنا به.

بدوت يا سيد كليب كدونكيشوت بسيف خشبي، يستقوي ببلد إقامته، ليقصف صواريخه الصوتية بطريقة عشوائية، لكنك تعلم أنك لن تضر بها قامة باسقة الجذور عابقة الشموخ كاللواء الركن الدكتور بهجت سليمان.

وأخيرا أنا "سوريا الصغيرة" أريد أن أقول للدكتور بهجت

"أبت، شكرا من القلب، أنك عرابنا دوما في مواقفنا الوطنية، شكرا لدفاعك المبدئي عن سورية المقاومة، متمنية عليك أن تواصل الوقوف في وجه كل من تسول له نفسه المريضة بالتجني على الوطن وثوابته..

ليرعاك الله، ولتبق كما أنت شوكة في حلق المتآمرين و بوصلة لكل مقاوم وطني"

***

 الأستاذ باسم سليمان

(رسالة أخيرة إلى السيدين "د. بهجت سليمان" و الأستاذ "سامي كليب")

أعتذر سلفا من الدكتور بهجت سليمان لمخالفتي لرغبته ولطلبه من الأصدقاء والصديقات، منذ صباح الأحد الماضي، في اعتبار موضوع المماحكة مع السيد سامي كليب منتهيا. وخاصة بعد سماعي اليوم الثلاثاء 21 شباط للقاء الأستاذ كليب مع قناة الجديد اللبنانية والتي يطلب فيها من اللواء سليمان الإعتذار له.

وأقول ما يلي:

شكرا لكما بعد عودة الأمور إلى طبيعتها، وبعد أن شطب الأستاذ سامي كليب من على صفحته، الرسالتين موضوع الخلاف مع د. سليمان.

وهذا يعني أن ملاحظة د. بهجت للأستاذ سامي حول وجوب عدم نشر كل ما يصلنا من رسائل، يعني أن هذه الملاحظة قد جاءت بنتيجة وحققت الغاية المنشودة. 

ولو لم يكن الأستاذ سامي مقتنعا بخطأ نشره السابق لها، لما قام بشطبها البارحة من على صفحته، خاصة بعد أن سمعته اليوم يقول بأنه ليس تابعا لأحد لا لشخص ولا لنظام ولا لدولة وأنه قام بشطبها بعد اتصال من أو مع مسؤول سوري رفيع قال له بأن بهجت سليمان قام بذلك من عنده.

ممتاز، وأن تأتي متأخرا، خير من أن لا تأتي أبدا. ولكن ياحبذا لو انك لم تقع بهذا الخطأ الجسيم منذ البداية.

ولكن ما لفت نظري ونظر الكثيرين هو إصرار الأستاذ سامي بأن اللواء بهجت قد اتهمه بالعمالة. وقد قرأت ماكتبه د. سليمان عشرات المرات، فلم أفهمه بأنه اتهام بل هو يقول له لا يحق لنا أن ننشر كل ما يصلنا من رسائل، خاصة وأنه قد وصلتني مئات الرسائل التي تتهمك بكذا وكذا، ومع ذلك لم أقم بنشرها..

وأنا وكثيرين لم أر في ذلك اتهاما له.

ولكنني قرأت في رد الإعلامي العريق واللامع اتهاما واضحا وظالما للدكتور سليمان بأنه صاحب تاريخ أمني وسياسي مشبوه وبأنه ساهم في تدمير النسيج الإجتماعي لسوريا و بأنه كان يقمع الناس ويسحق كرامات البشر عندما كان لديه بعض السلطة الأمنية وبأنه يتهم الإعلاميين لكي يردوا عليه ويعود إلى الضوء.

ونسألك هنا ياأستاذ سامي: من الذي يتهم الآخر منكما هنا؟ ومن الذي يجب عليه أن يعتذر من الآخر؟ خاصة وأنك تعرف بأن د. سليمان متهم بأنه جعل من مكتبه الأمني خلال سنين طويلة ناديا ثقافيا وهو صديق المثقفين والمفكرين والإعلاميين.

تساؤل اخير فقط, كنت اتمنى لو انك  جاوبت عليه: طالما أنك حكمت على تاريخ اللواء سليمان السياسي والأمني بأنه مشبوه بنظركم. فهل تاريخه العسكري والدبلوماسي مشبوه أيضا أم لا؟

***

الأستاذ مضر ابراهيم

رغم مقاطعتي لقناة الجديد منذ مدة طويلة جداً، إلا أنني حرصت أمس على متابعة الحوار مع سامي كليب لأتأكد من أمر واحد فقط وقد حصل. فسامي كليب الذي لا يشك أحد أنه صحفي محترف وذو باع في هذه المهنة الخطيرة، ويعرف تماماً ماذا يقول وماذا يكتب وكيف يتسلل وكيف يتنصل، كان يعتقد حقاً أنه وجد قارب النجاة من ورطته واحتراق كرته بتحويل المشكلة بينه وبين السوريين الذي قامت قيامتهم عليه على هذه المساحة الزرقاء، إلى مسألة خلاف شخصي وتراشق اتهامات بينه وبين السفير بهجت سليمان.. هكذا قدّم كليب لكل القصة.

وذلك للامانة أسوأ ما حصل، فأنا الذي لا أعرف الشخصين, كان يهمني أن أتأكد من أمر واحد فقط: هل كتب كليب الرسالتين بنفسه أم وصلتاه حقاً؟ وإن كان النشر في الحالتين غير بريء يقيني الآن أن كليب هو من كتب الرسائل بنفسه، والرسالة الأولى على الأقل بما تحمله من مضامين قذرة متماهية مع تقرير "أمنيستي" تجعلني أجد وصف السفير له بالعمالة وصفاً متسامحاً جداً، وسامي كليب - الذي لا يوجد أساساً زر للرسائل على صفحته - يفترض أنه تلقى الرسائل بطريقة أخرى - يقول المنطق - ولأنه تأكد من مصداقيتها ولأنه غيور على مهنته و على قيمها و على حقوق الإنسان و حقوق السجناء في السجون السورية وكذلك على حال الإعلام السوري "الأبكم" فقد نشر الرسالتين مغفلاً اسم مرسليهما! 

السؤال الذي لم يجب عنه كليب على الجديد و هو يحاول أن يعيش الدور و يمثل الانفعال على الشاشة حين يتعلق الأمر بمهنيته.. والذي فات مذيعة الجديد التي تقدّس المهنية أن تسأله: لماذا تراجع كليب؟ إذا كان هناك حقاً من رسائل.. فلماذا قبل كليب أن يحذف الرسائل؟.. أين مهنيته؟ وأين ضميره؟ وأين حرصه؟ وأين "واجبه الأخلاقي تجاه من لجأ إليه؟"

هل يفضل كليب التهدئة بعد تلفون من الشباب ومعركة فيسبوكية مع سفير سابق على مهنيته؟ وهل تلفون ممن وصفهم كليب بـ"أهم من السفير سليمان" تجعله يطيح بكل القيم التي من أجلها نشر الرسائل؟! أم أن سيل تعليقات السوريين التي عصفت على صفحته وحذفها جعلته عارياً إلا من تعليقات قطيع فيصل القاسم وجعلت ورقته تحترق مبكراً ربما.. - أقول ربما - يحاول "الشباب" لملمة القصة على مبدأ ".. أحسن من كليب يعوّي عليك"، لكن في النهاية ذلك لن يغير في واقع الحال أنه سقط و احترق.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

April 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 1 2 3 4 5
عدد الزيارات
2807321