n.png

    أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يدرسون خطة لوقف صفقة تسليح بين واشنطن والسعودية

    كشف عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي راند بول عن نيته العمل مع تحالف من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لايقاف صفقة للأسلحة بين الولايات المتحدة ونظام آل سعود بقيمة 15ر1 مليار دولار وذلك مع تصاعد أعداد الضحايا من المدنيين الذين يقتلون بشكل يومي في غارات العدوان السعودي على اليمن بأسلحة غربية.

    ونقلت صحيفة الاندبندنت البريطانية في عددها اليوم عن السيناتور الجمهوري راند قوله ”إن السعودية حليف لا يعتمد عليه ولديه سجل مشبوه فيما يتعلق بحقوق الإنسان.. وعلينا ألا نسارع إلى بيعهم الأسلحة و إشعال سباق تسلح في منطقة الشرق الأوسط”.

    ويشارك السناتور الديمقراطي كريس مورفي زميل راند في اللجنة في حملة الانتقادات لصفقات التسليح بين واشنطن والرياض حيث كان الرجلان أعدا مذكرة من الحزبين في نيسان الماضي تجبر الرئيس الأميركي على التأكيد بأن على السعوديين” اتخاذ كل الخطوات الممكنة للحد من خطر الحاق الأذى أو قتل المدنيين في اليمن قبل ابرام صفقات تسليح جديدة معهم”.

    وفي تصريح لموقع ”ديفينس نيوز” في حزيران الماضي قال مورفي ”إن اليمنيين المجنسين في الولايات المتحدة يعتبرون ان مواطنيهم في اليمن يقتلون من قبل الولايات المتحدة وليس من قبل التحالف السعودي لأن ذلك يتم باسلحة اميركية .. وعلينا نحن أن نتحمل مسؤولية مقتل كل شخص هناك كنتيجة لمساهمتنا في تسليح السعوديين”.

    ويواصل نظام بني سعود عدوانه على الشعب اليمنى منذ السادس والعشرين من آذار من العام الماضي ما أسفر عن مقتل آلاف اليمنيين وتدمير كبير في البنى التحتية والممتلكات العامة والخاصة.

    وكان أحدث الجرائم السعودية في اليمن قصف مستشفى عبس الذي تديره منظمة “أطباء بلا حدود” في محافظة حجة شمال غرب اليمن أمس ما أدى إلى مقتل 11 شخصا وإصابة 19اخرين.

    وقال مصدر بوزارة الصحة العامة والسكان اليمنية إن طيران العدوان السعودي استهدف المستشفى بشكل مباشر ما أدى إلى تدميره لافتا إلى أن المستشفى هو الوحيد الذى يقدم خدمات طبية في المنطقة الممتدة بين محافظة الحديدة ومديرية ميدى حيث يستقبل آلاف المرضى والجرحى بعد تدمير معظم المراكز الصحية جراء غارات العدوان.

    وكالات