12.png

يا قرعان المناصب تعلَّموا من رئيس الوطن السوري أن تزرعوا المسؤولية الحقيقية!

يقول أينشتاين الإدارات رضي المدراء عنه تناحروا بخلق الفوضى الضاربة و العيون السائبة تدركوا نسبية تحويل أ ياسين الرزوق1الأنظار بالصغائرو الصغار عن الكبائر و بالدوام المؤدلج في غابات نهش الحقيقة التأهيلية عن الدوام المسخّر لحماية الحقيقة الإنتاجية في مصفاة طمس الإنتاج أو مصفاة إنتاج الطمس و التعمية و التشويه!

لا أريد لعب دور الواعظ الراهب بشيطنة كلِّ من حولي فأنا لست ملاك أمي و لست شيطان أبي لكنني عندما أرى منشآتٍ بمليارات و بتريليونات الليرات السورية تتداعى بينما مَنْ يقومون عليها يشغلون الناس البروليتاريين دون مبادئ بروليتارية بسفاسف الأمور عن الأشياء الجوهرية المهمة و من حولهم من الإدرات يشترون لهم الجنة و النار كي يكونوا تابعين بمعنى الصم البكم العمي و بمعنى الأبواق التي ترشِّد المصروف ليذهب دفعة واحدة باتجاه التزمير لتحقيق ابتعاث ضمير واحد هو ضمير الأموات لا بمعنى ترشيد الإنفاق الذي يبدأ بدفعة و يراعي بقية الدفعات كي لا يكون الظهر المؤسساتي كسيحاً أكثر من ظهر عاملٍ يريدون أن يخلقوا له في مجال انضباطه الشرطي المزاجيّ السمسرة و الثرثرة فيسمسرون على قوته و دوامه بمقدار ما يسمسر معهم للبحث عن قوتٍ جديد في مكاتب صورية صورة واحدة شوهتها التطبيقات المفضوحة و المزاجيات المفتوحة على كلِّ المبدئيات المشروخة و المكسوحة و خاصة عند اتَّباع أسلوب التجميد في المكان و محاولة بثِّ صورة الانتظام بوسائل مستهلكة أصلاً و بنواميس لم يرَ ضاربوها الأقزام و الصبيان و الصغار على أجهزة المتابعة أكثر من التشتت المدروس من قبل أسيادهم العابرين!

في مؤسسات القطاع العام الحكوميّ السوري تتساءل من يشتري ذمم من أو لعلَّك تدرك أنَّ لعبة الذمم كالفصة الانتخابية يتم نثرها في كلِّ الاتجاهات لتحمير العقل و لجعل صاحبه خارج منهجية الإنسان القادر على النقاش و المحاكمة و لعلَّ ما يجعل المحاكمة أصعب إنْ وجدت هو التجويع المزارعي الإقطاعيّ بشكل مؤسساتي ما يفقدك جرأة المنطق و منطق الجرأة في زمنٍ بات فيه الصدق مكروهاً كالحقّ و النفاق محبوباً كالكذب و لعلَّ سماد التعمية في مكاتب دوام التصفية المفلترة على حجم الأكاذيب و الطروحات الطنانة الرنانة سيوصلنا إلى مزارع سبقت معمل السماد في فقدان القرار و تبخير كلِّ مزار ناجع في صلب المسار!

جفَّ حليب معمل السماد حيث كان بعد أن أحال سماسرته سماسرة البطالة أثداءه إلى أفواه شوهته فبات صفعة تبعتها صفعة و كأنَّ مضخات أرخميدس التي ركبت على قارعة المجهول لم تعرف من دافعاته إلا دفعاته في عبارة كتب على جبين قائلها "احفر قبر كلمتك كي لا تفقد صنَّاعها" فالكلمة التي تدور من نسبية أينشتاين إلى فيضان أرخميدس إلى تعقيدات أفوغادرو إلى وسائط كارل ماركس تلاشت في كدسات البطاقات بطاقات دوام البطالة التي فقدت شيفرتها الحقيقية و تحولت إلى شيفرتها العقدية التخيلية وسط روّاد الثرثرة و سماسرة الشعارات و عَبَدة النفاق.

لن يجد أبطال الإنتاج حليب السباع الذي وجده الزير بالانضباط بل سيحولون مسلسل الدوام إلى شعائر زيرية يمررون من ورائها صفقات جساسية بأعينٍ ترى بمنظار المصلحة التجسسية المزاجية الكيدية لا المصلحة الرقابية التي لم يتعلموا قيمتها من سيد سورية و حامل لواء أبجدياتها في كلِّ المحافل السيد الرئيس الدكتور بشَّار حافظ الأسد الذي لم يراقب بمنظار المزايدة الموجهة في مسارٍ واحد بل كان شفافاً في كلِّ المسارات دونما مزايدات و وضع المزايدين في خانات المختبئين خلف الشعارات!

و كفى المصطافون قطاعنا العام السياحيّ شرَّ الاصطياف ما بين جبلٍ أقرع و أراضٍ قرعاء!

 

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الثلاثاء 3\9\2019

قبل منتصف الليل

November 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
9079664

Please publish modules in offcanvas position.