إعلامي الميادين (كمال حلف) يؤمن بحكمة آل سعود و يحظر بهجت سليمان!

كتب الدكتور بهجت سليمان في صفحتهأ بهجت سليمان في مكتبه:

■ " ياما كسر الجمال بطيخ".. وعلى نفسها جنت براقش ■

كتب الإعلامي العربي البارز في فضائية الميادين ( كمال خلف Kamal Khalaf ) ,مقالا في جريدة (رأي اليوم: الإلكترونية) أنهاه بما يلي:

(الشعب السعودي شعب متحضر مثقف يتطلع إلى حكمة قيادته...)!

وعندما نشرت ذلك على هذا المنبر، أعترض و أعتبر ذلك إساءة له، بدلا من أن يقر بأنه أساء بذلك لكل مقاوم وممانع في الوطن العربي..

□ وكان تعليقي على اعتراضه، هو ما يلي:

1 لم نسيء ولن نسيء لك ياأستاذ ( كمال خلف Kamal Khalaf..
فلك في القلب والعقل حيز جيد من المحبة والإحترام..

2ولكن لا اخفيك بأنني - والكثيرين غيري - بدأنا نلاحظ منذ أشهر، بأن (كمال) ذلك المناضل الذي نحبه، بدأ يتغير في مواقفه، ولم يعد ذلك الرجل الذي نعرفه، سواء بعدم تفنيد التخرصات التي يقوم بها بعض ضيوفك بحق سورية - أسوة بمعظم زميلاتك وزملائك الباقين الذين ترفع لهم القبعة في "الميادين" - رغم انك كنت في طليعتهم.

3 واكتمل النقل بالزعرور، بما قرأناه اليوم، عن هذا التوصيف! لمهلكة آل سعود، الذي فاجأ محبيك - وأنا منهم - وأدهشهم..

4 وانت نعرف ياأستاذ كمال، مدى حرصي عليك ومحبتي لك..
وأعتقد بأنك تعرف، أيضا، بأن من المستحيل أن أسكت حتى على أقرب الناس إلى قلبي، عندما يكون هناك مساس بالثوابت - التي تعودنا عليك ان تكون في طليعة المدافعين عنها.

أ كمال خلف5 و أخيرا، تحية لك من القلب.. وصديقك هو من يصدقك القول.. وليس من يصادق على حيدانات الاصدقاء..

6 وكلمة أخيرة.. عندما يسيء الصديق لنفسه وللصورة النبيلة التي كونها بتعبه وجهده لدى الكثيرين من محبيه.. فهل من المناسب أن يقول (لن يتغير حبنا بالإساءة لنا مجانا).. فالإساءة التي تراها ، ليست مجانية ولا مأجورة..
بل هي محاولة صادقة لتحصين صديق عروبي صادق، ومنعه من الانزلاق لما يتناقض مع تاريخه الإعلامي ومع موقفه التقليدي المعروف.

□ وبدلا من أن يعترف بخطئه ويتراجع عنه.. قام بحظر نفسه عن الصفحة..
بألف سلامة ياسيد (كمال خلف).. و (ياما كسر الجمال بطيخ).

October 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
8664302

Please publish modules in offcanvas position.