عدنان بدر حلو: هكذا تكلم.... كمال اللبواني!

معروف أن "المعارض" الدكتور كمال اللبواني كان قد زار الولايات المتحدة عام 2005 وجرى استقباله في البيت الأبيض من قبل الرئيس الأسبق جورج بوش الابن.. وقدأ عدنان بدر حلو تم توقيفه من قبل السلطات السورية فور عودته حيث قضى في السجن أكثر من خمس سنوات. وبعد الإفراج عنه غادر البلاد ليصبح من مشاهير المعارضة في الخارج.. وقد وصل به الأمر إلى القيام بزيارة علنية للكيان الصهيوني وأصبح من المجاهرين بالعلاقة مع ذلك الكيان.
أما الشيء الجديد في حكاية هذا الرجل فهو الشريط المسجل الذي يجري تداوله على شبكة "الواتس أب" ويتحدث فيه بصراحة عن رحلته المذكورة إلى الولايات المتحدة واعترافه الصريح بأنه تم الاتفاق خلالها "في أجواء ما بعد اغتيال الحريري ونشر تقرير "مليتس" على دفع خمسة ملايين دولار سنويا للمعارضة السورية وتحديدا ل"إعلان دمشق".! وأربعين مليونا للمعارضة الإيرانية". ثم حديثه عن طرق إنفاقها وتعرضها للسرقة من قبل أكثر من جهة في تلك المعارضة داخل البلاد وخارجها. على حد زعمه.
ويقول إنه تم الاتفاق على إنفاق المبلغ في ثلاثة مجالات:
1- تأسيس محطة تلفزيون في الخارج للمعارضة السورية.
2- تمويل الأحزاب السياسية المعارضة ومواقع النت والصحف التي تنشر مقالات للمعارضين. وذكر في هذا المجال موقع "كلنا شركاء" وجريدة النهار وقال إنه سيتم عن هذا الطريق توفير رواتب للكتاب المعارضين وتشجيعهم على الكتابة.
3- سجناء الرأي في السجون السورية وعائلاتهم.
بالنسبة للقسم الأول يقول إن جماعة "إعلان دمشق" في الداخل خافوا فسارعوا إلى تشكيل مجلس على عجل في الخارج من أجل القيام بالمهمة وقد سيطر عليه الأخوان بأشخاص أنس العبدة ورمضان وغيرهما وقد عملوا على تأسيس محطة تلفزيون "بردى" من لندن... " وسرقوها... فلم تبث سوى ساعة واحدة تجريبيةImage result for ‫كمال اللبواني‬‎"!
وبالنسبة للقسم الثاني أي تمويل الأحزاب والمواقع والصحف يقول إنه اشتغل!
أما بالنسبة للقسم الثالث فيقول إنه تقرر أن يصرف مبلغ ألف ومائة دولار شهريا لعائلة كل سجين سياسي "لكن الشباب في الداخل اجتمعوا ورأوا أن ذلك المبلغ كبير فقرروا الاكتفاء بمبلغ 6000 ليرة أي مائة دولار".
ويضيف قائلا: "وبما أنني كنت في السجن قام نواف البشير بزيارة زوجتي في البيت وقال لها إننا شكلنا جمعية وقررنا أن نصرف لكم راتبا.. فرفضت زوجتي ذلك.. وكان موقفها خوفا من أن يؤدي إلى إلحاق ضرر كبير بي خلال محاكمتي بتهمة الخيانة العظمى. وعندما خرج فواز من السجن عاتب زوجتي لعدم أخذها المبلغ وقال لها هذه الأموال جلبها زوجك وصاروا يصرفون لها عشرة آلاف ليرة.. وعندما خرجت من الحبس جابوا لي على البيت مبلغ ستمائة ألف ليرة جابهم الشيخ أمين"!
ثم يتحدث عما بعد الخروج من البلاد فيقول: "إن نواف البشير قال لي إنه حصل على مبلغ 150 ألف يورو بينما اشترى فلان الفلاني بيتا واشترى غيره كذا.. وهكذا كانت تتم السرقات"!
وفي هذا المجال يوجه الاتهامات "لسهير وابنة رياض سيف وفايز سارة.... وهالإرطة كلهم كانوا حرامية" على حد زعمه! وفي الختام يقول إنه طلب من الأمريكيين عام 2012 التوقف عن دفع المبلغ.

رابط اليوتيوب:

October 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
8628451

Please publish modules in offcanvas position.