n.png

    كتب العميد مصطفى حمدان ناصحاً تيمور بن وليد بن نظيرة جنبلاط: إنْفِ والدَكَ إلى أبْعَدِ مَصَحّ للمجانين في العالم

    نجدد النصيحة لتيمور بيك جنبلاط، حرصاً على استمرارك في العمل السياسي.

    إنفِ والدك إلى مصح للمجانين في لوكسمبورغ، لأنه كما قلنا لك سابقاً:

    إن مشروع الغدر والخيانة والتشبث بكونه بيضات المغربل أفقدته عقله..

    وجاءت الصفعة النهائية لتقطع براثن فتنته في جبل العرب، بتحرير الماجدات من بني معروف على أيدي جيشنا العربي السوري..

    وأصبح الانتصار الحاسم والحازم على حلفائه داعش والنصرة والوحدات الاسرائيلية المستترة الأخرى على ارض سوريا العربية، قاب قوسين أو أدنى.

    وبالتالي هذا الجنون الذي لا حدود له، سيزداد وسيصبح وليد جنبلاط مصاباً كلياً بالزهايمر..

    وما قرأناه في مقابلته الصحافية يؤكد المؤكد بأن تاريخ صلاحيته قد انتهى، وأن غداً لناظره أصبح أقرب من القريب.