الصفحة الرئيسية

"مقال" ردحي لعريّب الرنتاوي يفضح تاريخه المشبوه.. ويكشف حجم حضور بهجت سليمان في الأردن

على خلفية المقال الذي كتبه المفكّر الدكتور بهجت سليمان عن الكاتب الأردني عريّب الرنتاوي (لطفاً, انظر الرابط: http://www.fenks.co/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AE%D9%86/20432-%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%AD%D8%A9%D9%8C-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8F%D8%B1%D9%8E%D9%8A%D9%90%D9%91%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%91%D9%86%D8%AA%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B7%D9%87%D9%91%D9%85%D9%8A%D9%86.html) الذي دبج مقالاً تناول فيه حزب الله, ردّ الرنتاوي في صحيفة "الدستور" الأردنية بمقال أقرب إلى الردح (كي لا نصفه بالسوقية) تناول فيه الدكتور بهجت سليمان وتهجّم فيه عليه, الأمر الذي أثار زوبعة في الوسط الثقافي العربي, خاصّة الأردني و السوري وكذلك الفلسطيني. واللافتأ بهجت سليمان في مظاهرة في عمان أن عريّب الرنتاوي لم ينف أياً من التّهم التي وُجهت له من قبل الدكتور سليمان, كالعمالة وخيانة القضية.. الخ, لا بل كاد يؤكدّها في ردّه! والأهم من كلّ هذا وذاك, إن الردود كشفت لا بل أكدت, حجم وعمق حضور الدكتور بهجت سليمان في الأردن والوجدان الأردني, وهو المطرود منه بقرار رسمي منذ سنوات.

وينشر فينكس, أدناه, "المقال" الردحي لعريّب الرنتاوي, ثم ردّ الدكتور بهجت, وفي الختام ننشر أهم ما أثير من زوابع في وجه رنتاوي عبر صفحات الفيسبوك من قبل ناشطين ومثقفين وكتّاب عرب, أردنيين وسوريين.. الخ.

الجنرال الخرف... لسانه اليوم امتداد لقبضته بالأمس

عريب الرنتاوي

تم نشره في السبت 1 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

ليس ثمة من حدود لبذاءات السفير، اللواء بهجت سليمان، لسانه امتداد لقبضته التي طالما انهالت على رؤوس المعارضين السوريين، قبل أن تُسبغ عليهم جميعاً سمة الإرهاب، ومن دون تفريق... وليست المرة الأولى، والأرجح أنها لن تكون الأخيرة، التي يتعرض بها الجنرال الخرف لكاتب هذه السطور، فعل ذلك عندما كان سفيراً في عمان...
بذاءاته أعمت عينيه، فلم يعد يفرق أبداً، بين الحوار والاغتيال، بين سلاح النقد والانتقاد بالسلاح... مقالته هذه، جاءت بعد ثلاث حلقات من حوار لم يكن طرفاً فيه، على قناة الميادين، اتسم بالهدوء والعمق والرقي، وبعد مقالتين استتبعت بهما ما لم يسعفني الوقت لقوله، وشتان بين حوارنا على شاشة القناة، وبين حفلات الردح والذم والقدح، التي لم يعد الجنرال الهرم يتقن غيرها.
عرفت الرجل شخصياً في عمان، ذات استقبال في الديون الملكي، لتتكرر لقاءات في حفلات استقبال سفارات عربية وأجنبية، وتوسط لي لدى الرئاسة السورية لرفع اسمي من ثلاث قوائم للمطلوبين، تتبع كل واحدة منها لجهاز أمني مختلف، وعاودت بعدها زياراتي لسوريا، وأنا ممتن لذلك، والتقيت بوزيري الاعلام والثقافة هناك، أحدهم في ذمة الله اليوم، والثاني في ذمة المعارضة المحسوبة على دولة خليجية... ولا أدري إن كان حقده الشخصي نابع من هذه النقطة، وإن كان يظن أنه امتلك عقلي ولساني لمجرد أنه أعاد لي حقاً بزيارة بلدي الثاني سوريا... لا أفهم طاقة الغضب التي تعتمل في صدر هذا الرجل.
أعيد نشر مقالته بالحرف، بكل ما تنضح به من ألفاظ نابية، واتهامات معتادة، وإصرار على تشكيل كل حرف من حروف اسمي، ولا أدري ما المتعة في ذلك،
مختتماً بالسؤال عمّا إذا كان الرجل ينطق باسم أحد في سوريا، أم أنه خريف العمر وسطوة الفراغ، وهل ثمة عقلاء في دمشق، يبادرون لوضع حد لهذه الثرثرة المفرطة في رخصها وانحطاطها؟
أترككم مع المقال.... عريب الرنتاوي.

نصيحةٌ من أجل ال (عُرَيِّب الرّنتاوي)، و الأجيال القادمة من خونة العروبة و الإنسانيّة، المُطهّمين!

1أشعر بالكثير من الحياء عندما أقرأ لمرتزقة دخلوا بازار الحرب السّوريّة، لأنّني لا أستطيع الامتثال إلى الحكمة المزيّفة بتجاهلهم، على اعتبار أنّ أرفعهم منزلةً يساوي تماماً أقَلَّهُم تاريخاً و أصْغَرَهُم هِمّةً و أضألهم ثقافةً و أعجزهم حقداً و أطولهم سُهداً.
و يُضافُ إلى هذا أنّ تناول مظاهر هذه الحرب، على طريقة أصحابها، غدا المادّة الوحيدة التي تؤهّل هؤلاء ليكتسبوا أرفع درجات الخيانة المبدئيّة خدمةً لمشغّليهم و منافسةً في ما بينهم ، في كتابة قصص الجوائز المنتظرة في مسابقات الهُواة، لإنجاز وظيفتهم الوحيدة التي يُجيدونها و هي مناسبة الإفلات من جبنهم التّاريخيّ الذي كَشَطَتْهُ وقاحتهم في ظلّ التّشجيع العربيّ الرّسميّ لهم و دعمهم من قبل «الدّيموقراطيّات» الغربيّة، المُتخمة بالتّحضّر و الحرّيَّات..
و التي ترى في أكل أكباد ضحايا حربهم علينا أمثولةً معاصِرة من تكريز طقوس و شعائر أفعال «الإثارة»، و هي لا تتجاوز كونها الصّورة الأمّ المعاصرة في الهمجيّة، لتكريس عالَمٍ من الدّونيين المناصرين المأجورين لهم لاستخدامهم في التّجارب التي تُجريها بربريّاتُهُم العلميّة على قِرَدَة و فئرانِ و خنازير أقوامنا الذين فرضهم علينا قدرٌ عبقريٌّ في اختبار الرّجال من أشباه الرّجال.

2 وفي ورشة عمل العداء لسورية، يمكنك أن تُصادف الجاهل و المثقّف و المُجدّد و المحدّث في قبضة أميركيّة - صهيونيّة واحدة، يكون من المستحيل أن تأنَسَ فيهم التّفاوت أو الاختلاف أو التّمايز، شعوراً منك بواجب العدالة في النّظر إلى الحقيقة.

3 هذا «ال عُريِّبُ» الجاهل لا يستطيع التّفريق بين «الحقل» و «الفضاء» في المنظومات (السّيستامات) السّياسيّة، فيختلط في جهله و محدوديّته الحقل بالفضاء، و «النّمط» بِ»النّموذج»، ليصلَ إلى أنّ: «أنماط الحكم في فضاء هذا المحور (إيران و سورية) ليست جاذبة لأحد..«، كما لو أنّه قد قرّر بسذاجة سياسيّة و تاريخيّة أنّه هو «مقياس» الجاذبيّة، ناسياً أنّ «الأجرام» الفيزيائيّة الضّئيلة و التّافهة لا تُشكّل أيّ فارقٍ معياريّ دلاليّ، و هي «كتلٌ» مُهملةٌ في معادلات الكمّيّات المعتبرة في التّأثير في إحداث الفرق أو إظهاره من كمونه في جبرِ السّياسة و تحليل التّاريخ.

4 من الصّعبِ أن تفهمَ كيف أنّ هذا التّلميذ المتعثر في السّياسة قد «تمكّن» من تحليل و تفكيك الأنظمة التّاريخيّة، بإبهارٍ ساطع في موجة من موجات الغباءِ السّياسيّ، عندما قفز قفزة فراغيّة أسطوريّة الزّحف، على ربط أشكال و عقائد الإيمان، التي من شأنها أن تُخصِّبَ العُصابات الجماهيريّة الاعتقاديّة الدّينيّة، لوقاية الإيمان في تفرّده في إطار المعتقدات الرّوحيّة العامّة التي لا تعبأ بالسّياسة و لا تترُكُ أي أثرٍ سياقيّ في فلسفات السّياسة القائمة على وعي العالم و التّاريخ..
إن لم يكن العكس هو الصّحيح و أعني ولوج السّياسة من بابٍ آخَر غيرِ اعتياديّ تتمازج فيه السّياسة مع المعتقد الدّينيّ الخاصّ، نحو سياسة خاصّة و فريدة تخرج بذلك من زرائب السّياسات العالميّة متجاوزة السّياسات الأخلاقيّة العالميّة المنافقة إلى أخلاقٍ سياسيّة خاصّة جوهرها «العدالة» و ديدنُها «المقاومة» و «دينها» هو الله الواحد الذي لا ُيحيطُ بأسمائهِ التّبّعُ و البشاليق.

5 يتحدّث (عْرَيِّبْ) على اضطهاد الدّولة السّوريّة لمخالفيها، حزيناً من مكافحتها لهذه الجراثيم الضّارّة بالوطن، بوقاحة «ثوريّته» التي تُشَرعن «ثوّار» الجريمة الفاجرة، مع أنّ أساطين معلميهِ و مشغّليه و مستأجريه و مستخدميه و أسيادهم هم أنفسهم، قد هلّلوا لبطولات الجيش العربيّ السّوريّ على لسان عرّابهم الأكبر (كيسنجر)، فيما اعترف و يعترف العالم، و لو بخجل العاهرات، بفضل الدّولة السّوريّة على العالم قاطبة، في استئصالها لجذور الإرهاب العالميّ و مقاومتها لثقافة الجريمة الدّينيّة - السّياسيّة، و ممانعتها للتّمدّد الصّهيونيّ السّرطانيّ في جسد الشّرفاء من العرب و المسلمين.

6 لم يختطف آيّ طرفٍ طَرَفَاً آخَرَ؛ و لكنّ جوهر هذه الرّذيلة السّياسيّة التي كرّرها جميع المهزومين، يكمن في أن أدمغة و عواطف من يقولون قول (الرّنتاوي ) هي الأشياءُ المخطوفة تاريخيّاً من قبل مفاتن منافقي الدّيموقراطيّات الغربيّة و العالميّة، و قد جرى تصديرها بنجاح إلى أعداء أنفسهم، أعداء الله و الوطن و المجتمع، و أعداء حركة التّاريخ الإيجابيّة نحو الغاية المُثلى للإنسان و هي العيش بأمان.

7 وأمّا عن أنّ مقاومة «حزب الله» لِ («إسرائيل»)، يجب أن لا تتعدّى ذلك، فهذا ما لا يُمكن صياغة ردّنا عليه بأقلّ من أن نقول له إنّ («إسرائيل») ليست مجرّد ذلك الكيان الموصوف بالجغرافيا و التّاريخ، و إنّما هي «فضاء» جميع أشكال العدوان و العنف و الجريمة السّياسيّة و الإرهاب العالميّ في شكل «الدّولة»، و الّذي أسهمت به الصّهيونيّة بواسطة عصابات العنف و «جمعيّات المقاصد الخيريّة» الإرهابيّة التّكفيريّة المجرمة التي أسماها (عْرَيِّبْ) بالثّورة، إلى الدّرجة التي سنسمح معها لأنفسنا لنقولَ إنّ مخاطر «الجهاد» المجرم لا ينفصل عن العدو االصّهيوني الذي يترتّب على «حزب الله»، معه، أن يُقاتل عدوّه و عدوّنا و عدوّ شرفاء العالم، جنباً إلى جنب أبطال الأسطورة السّوريّة أينما كان هذا العدوّ و حيثما حلّ في حربائيّته المتنوّعة كائناً ما كان.

8 في كيانٍ سائب كالكيان الّلبنانيّ و يطمح عاجزاً عن أن يشكّل أو يكون «دولة»، فإنّ العدالة التّاريخيّة تفترض حضور طرف عادل كحزب الله، ليمنع شبه الدولة الّلبنانيّة من الانقراض في زواريب «جع جع» و «جان بو لاط» و أضرابهم.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

9 ليس ثمّة أيّ منسوب لأيّ « خطاب دينيّ « لحزب الله الّلهمّ باستثناء ما يقرأه أعداء العدالة الكربلائيّة الفلسفيّة السّياسيّة، التي ألهمت قادةً و سياسيين و مفكّرين على مدى التّاريخ، و هو ما يشهد على عدالة التّمسّك بآسباب عدم تكرار المأساة الحسينيّة التي خذلها الإنسان و أعلى من مجدها و عدالتها «الحقّ» على مرّ التّاريخ..
إنّه كما للحقّ على مرّ التّاريخ مظاهرُ و مدلولات، فإنه بالمقابل قد ألف الأنسانُ الباطلَ على أنّهَ «حقّ» لولا زيفه الطّائل و المُضلّ.

10 وأخيراً، فإنّنا لا نعتقد بأنّ في العالم كلّه من يستطيع الدّفاع عن مفهوم الحقيقة و مقولة الحقّ ؛ كما قد أثبتَ التّاريخ، من جدارة (سورية) و حلفائها في «المقاومة»؛ و ذلك في الوقت نفسه الذي لا نعتقد فيه بإمكانيّة (الرّنتاوي) و أضرابه الضّئيلين على الدّخول في جدل الفكر و السّياسة و فلسفة الإيمان.. و هذا ما لم يُخلق من أجله (عريب الرّنتاوي): إذ أين كلبُكَ و الغَزَال!؟

****

فردّ عليه الدكتور بهجت سليمان, الذي نشر مقال الرينتاوي مصحوباً مع ردّه, في صفحته الشخصية المتابعة على نطاق واسع, داخل وخارج سوريا:

■ تهَجُّمُ (عُرَيِّب الرنتاوي) على (بهجت سليمان) في صحيفة (الدستور) الأردنية ■

ونقول فقط لهذا ال (عُرَيِّب)

1 من هو الخَرِف؟ يا (عُرَيِّب)؟! إذا كانت المسألة تتعلق بالعمر الزمني.. فأنت تزيدني عمراً، رغم تصابيك الدائم..

2 وإذا كان الدفاع عن وطني خَرَفاً، فلا بأس يا (رنتاوي)..
وإذا كان انخراطك منذ عقود في بوتقة خدم وحشم المحور الصهيو/ الإستعماري الجديد، ليس خرفاً.. فهو عمالة وخيانة بالتأكيد.

3 تعقيباً على قولك يا (عُرَيِّب): (هل ثمة عقلاء في دمشق يبادرون لوضع حد لهذه الثرثرة المفرطة في رخصها وانحطاطها؟):

هذه الثرثرة المفرطة في رخصها وانحطاطها يا (عُرَيِّب) هي ما قلته أنت وتقوله عن سورية، من بذاءات وانحيازات مسمومة، لصالح أقرانك و خِلّانك من البيادق التي باعت نفسها للخارج مثلك، وسَمَّت نفسها "مُعارَضة" خلال السنوات السبع ونصف الماضية..
وهي وقوفك في الخندق المعادي لكل ما يَمُتُّ للمقاومة عامة ولسورية خاصة، بِصِلَة..
وهي تقديم نفسك، بعد ذلك، بأنك وطني وعروبي! ووووو.

4 و فقط، عندما تتوقف عن ترهاتك وخزعبلاتك هذه بِحَقّ سورية والمقاومة..
حينئذ فقط، سنتوقف عن الإستمرار في تعريتك وفضحك.

****

أما ردود الأفعال, لا بل الزوابع, على الرنتاوي, من قبل الناشطين والمثقفين الأردنيين والسوريين, فقد كانت كالتالي:ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‎Adel Samara‎‏‏، و‏‏بدلة‏‏‏

 فمن الأرض المحتلة (فلسطين) كتب الدكتور والباحث عادل سمارة: "تضامنا مع الرفيق ابا المجد. اكثر الناس تطاوﻻ على العلماء هم الجهلة. واكثرهم تطاوﻻ على الثوريين هم العملاء. وأقبح تطاول من المرتدين كجهلة وعملاء".

****

 في حين كتب المناضل والباحث أحمد العربي:

"نعم لفضح المرتزقة والقوّادين..
"عريب الرنتاوي".. خسئت حين تتعرض لسورية والمقاومة ورموزها..
سابقا حين كنت "عماد الرحايمة" عرفناك قوّاد سياسي في خدمة نهج الانحراف والاستسلام..
واليوم تقدم نفسك ايضا قوّاد سياسي في خدمة قوى العدوان على سورية والمقاومة."

****

أما الناشط محمود الهمشري, فقد كتب:

"اللواء الدكتور بهجت سليمان
من لا يخاف ازيز الرصاص
لا يقلقه نعيق الغُريب"

ويكشف الدكتور بهجت سليمان أن الناشط الأردني محمود الهمشري, هو من التقط بعدسته صورته (الصورة أعلاه), وهو محمول على الأكتاف في عمان خلال احتفال السفارة السورية بعيد الجلاء عام 2014, وفي هذا الصدد يذكر الهمشري من خلال تعليق له على شكر السفير السوري لالتقاطه له هذه الصورة في مناسبة سورية وعربية هامة: "هذه الصورة في عمان بالقرب من سفارة الجمهورية العربية السورية الدكتور اللواء بهجت سليمان محمولاً على اكتاف احرار الاردن وفيها جواب على اصحاب الاقلام المأجورة في الاردن".

****

بينما علّقت الناشطة والمناضلة الأردنية هدى مستريحي:

"صحيفة الدستور الاردنيه تنشر مقالا لشخص يتطاول به على القامه القوميه د بهجت سليمان ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏‏
عريب الرنتاوي اسمعني منيج تاريخك اسود نعرفه جيدأ
د. بهجت من دافع عن وطنه من امثالك المباعين.. ما كتبته في جريدة الدستور لا يمثل شرفاء الوطن, يمثل الطابور السادس الي انت واحد منهم....
الدكتور بهجت سليمان يا جبل ما يهزك ريح".

****

أما الأديب السوري علاء درباج فقد كتب:

□ تناولوا اسمه كي يكبروا ويصبح لهم وزن..
ولهم الحق، فاسمه من يعطي الرتب والمراتب..

□ وفي النسر السوري الدكتور القدير بهجت سليمان نقول:

لقِّن رؤاكَ فما للغيرِ نمْتثلُ
وافرد جناحكَ فخراً أيها البطلُ

ليسَ الكلامُ لوصفٍ أنتَ حاملهُ
بلْ كان لوناً منَ الإنصافِ ينسدلُ

قد جاء قسراً ولا فضلٌ لكاتِبهِ
لكنَّ حرفي غواهُ الردُّ والعجَلُ

فاسطع كنجْمٍ ألمَّ بكلِّ جميلةٍ
راقَ القصيدُ وأنتَ النورُ والمَثلُ

واترك وراءكَ من ألهى بصائِرنا
ثم استعاضَ باسمٍ كي يُرى أسِلُ

لقِّن رؤاكَ فقدْ أغْنَت ثَقافتنا
واعْلم مقامكَ جهراً أيها الرجُل

هذي الحروفُ لكَ الجُّند المدجَّجة
والآمرُ الحرُّ للقسطاطِ ينعَدِلُ

إبن الكرامِ وخيرُ من حَوى قيماً
وخيرُ من كانَ في الأمجادِ ينتقلُ

ما سلَّ سيفاً ولا مُدَّت سَواعِده
إلا وكانَ بِردِّ الظلمِ منشغلُ

طوبى إليكَ وأنتَ الحقُّ في زمنٍ
قل النصيرُ وأنتَ الشامخُ الجذِلُ

****

فيما كتبت السيدة جنان أحمد أحمد:

"الخرف ياعريب الرينتاوي هو الذي يردد أن حزب الله عندما قاتل الدواعش لم يعد مقاومة.
الخرف السمج اللزج هو الذي يجتر مصطلحات وضعها العدو (النظام السوري.. المعارصة المسلحة).
اللواء بهجت سليمان مايضير النخلة أن مرت عليها برغشة؟"

****

أمّا عبد الإله خريس من الأردن, فقد كتب متضامناً, ما يلي:

"««««««الرجل الخرف»»»»»»
كما يصفه الكاتب الأردني ويحلو له ذلك
أنه العروبي القومي السفير السوري الأسبق في عاصمة
الوفاق والاتفاق عمان،،،،اللواء الدكتور بهجت سليمان
أنه من الرجال الأقوياء الذي حمل لواء الدفاع عن وطنه
ضد الهجمه الشرسه والكونيه منذ أكثر من سبع سنوات
عجاف ولم يرضخ لكافة الإغراءات التي عرضت عليه
في مقابل أن يخون وطنه وشعبه وقيادته وظل صلبا
خلال فترة عمله كسفير لسوريا في الأردن ولا زال مدافعا
صلبا وقويا في مواجهة كل التحديات خصوصا التي تطال
شخصه من قبل الكثيرين وأن دل هذا على شيء فيدل على
على أنه أحد أعمدة القياده السوريه التي يحسب لها ألف
حساب وهذه الأبواق التي تحاول النيل من سعادة الدكتور
فهي أبواق مشبوهة وتصب في مصلحة اعداء سوريا والفشل
العسكري الكبير الذي منيت به مجموعاتهم الإرهابية في سوريا
جعلهم يشنون حربا اعلاميه ضد الرموز القويه في سوريا وعلى رأس هذه الرموز سعادة اللواء الدكتور بهحت سليمان
وأن ما تطرق به الكاتب عريب الرنتاوي اليوم السبت على صحيفة الدستور الأردنية ليس ألا رأيه الشخصي وليس رأي الأردنيين الشرفاء في الوطن فهو يعبر عن رأي شخصي
ونقول للدكتور اللواء بهجت سليمان يا جبل ما يهزك ريح
وسوريا وجيشها وأسدها أسد الشام والعرب سائرون نحو تحقيق النصر بإذن الله والنصر قادم
رفيقنا وصديقنا الغالي اللواء الدكتور بهحت سليمان
لك كل الاحترام والتقدير والمحبه ولسوريا".

****

في حين أكدّ الباحث الأردني عبد الهادي النشاش, أن عريّب الرنتاوي فتح على نفسه باباً, لن يعد بمقدوره اغلاقه, إذ كتب:

"إذا كان اللواء المناضل د. بهجت سليمان "خرفاً", فقد عزّ العقلاء في بلادنا؟! على رسلك يا عريّب, فتحت باباً لن تفلح في غلقه".

****

ولعل من أهم وأجمل وأعمق ما كتب في هذه الزوبعة, هو ما خطّه قلم الكاتب السوري فهد ملحم, إذ قال:

"أوجعه مقال الدكتور بهجت سليمان؛ لما فيه من تعريه له ولسواه؛ فساح في العراء لينتحر في البتراء؛ وفي اللحظة الأخيرة استيقظ "صموئيل" المعلم الأصيل ليمنعه من الانتحار ويواجه الإعصار

فلملم قواه واستجمع بعض الحروف المتلعثمة الضائعة في بحر عمالته ليرد ببعض الجمل والعبارات على الرجل المصون الذي لطالما استل مهند الحق من غمد قاسيون

وأخذ بحسبانه أنه إذا ألقى حجرا على شاهقات النسور فسيرتد الحجر على وكره المصنوع من بللور؛ فلذلك وقف أمام المرآة ليخفي ما بوجهه من عيب فصبغ الشيب؛ ودعا أن يعود صبيا وتوسل بذلك للرب مستخدما بعض ال make up؛ المستورد من بلاد المخنثين والراب...

بعد هذه المقدمة البسيطة: نحن أبناء الجمهورية العربية السورية بات لنا من الخبرة أن نفرق بين الصعاليك والملوك؛ فاخرس أيها المملوك وابق حيث أنت في جحور غرفة الموك..

وكما قال الشاعر:
رويدا فما الغربان مثل بزاتها
ولا تستوي الأسد الضواري وأكلب".

خاتماً ملحم بالقول: شتّان بين الصعلوك والملوك.

****

أما الناشط الأردني حمزة الشيخ حسين, فقد كتب:

"سعادة د. بهجت سليمان الشامخ شموخ قاسيون دافع عن بلده سورية بشرف وكاد يفقد حياته نتيجة لذلك..
هل رأينا أحدا من الكتبة يدافع عن بلده فلسطين وكاد يفقد حياته نتيجة لذلك..
الأردني بكل فخر يشرفه هذا الفارس العربي الأصيل سعادة د بهجت سليمان".

****

في حين كتب الأفق برق (أبو الكميت سليمان):

أتمنى قراءة هذا التعليق من قبل الأصدقاء ومن قبل الدكتور ولي رغبة عارمة لمعرفة الردود والرأي به.. مازلت ابحث في (الفعل ورد الفعل)..
صمتنا حين مدحتم وأقصد قناة الميادين.. هذا الرنتاوي الخسيس والذي في أغلب مقالاته "المشغول عليها" يعتمد على مقدمة عاطفية.. وعلى موضوع سردي تعبيري وعلى خاتمة دسائسية، من نوع خارق حارق مسمومة... وهذا هو أسلوب يتبعه كتّاب وأصحاب أقلام كثر، من خريجي نفس المدرسة (الأمنية) المشغلة للأقلام الكاتبة..
لنلاحظ مثلاً اسلوب (عبد الباري عطوان... وسامي كليب) هو هذا البيدق الرنتاوي بائع وطنة وأهله سلفاً... وهو يتبع نفس الأسلوب بالكتابة... والمصيية أن.. كليب.. وعطوان.. والرنتاوي.. وعشرات غيرهم.. والميادين معهم والكثير من القنوات ترافق هؤلاء.. وجميعهم هدف انشائهم واحد وإن اختلفت المواقع لكن الاسلوب لم يختلف فكلهم من مدرسة واحدة ونفس المنهاج.

أما ميادينهم... فهي المنبر الوحيد الذي يتبعة جمهور المقاومة والممانعة والجمهور الصامد الذي لم يتحول إلى أعراب بل بقي "عربي".. وهذه القناة أفعى ولو طارت... و القمقمة الفكرية، وتشتيت الأفكار للمجتمع المقاوم. هو من أهم أهداف إنشائها.. لذلك دكتور نترجاك... لا تجاملهم. وإن رغبتك كانت أن تجاملهم... (ردولنا خبر)... لنعلم أي طريق نسلك.. وعلى أي احلام نبرمج أطفالنا.

شكرا لمن قرأ هذا التعليق وأعجبه...

شكراً دكتور

****

أما الأديب والصحفي السوري محمد سعيد حمادة كتب: أ محمد سعيد حمادة

لسنا في وقت خلاف أيديولوجيّ أو تفصيل فكريّ مع أيّ من الذين وقفوا مع حقّ سوريا ودافعوا عنها بكلّ ما أوتوا من حنكة وحكمة وشجاعة..
إن كانوا شيوعيّين أو بعثيّين أو قوميين أو مؤمنين متدينين أو ملحدين..
فكيف يكون الأمر عندما تنفلت كلاب مسعورة على قلعة من قلاع المقاومة الفكرية والسياسية المتقدّمة التي جابهت العدوان على سوريا منذ أوّل لحظة..
أقصد المفكّر الدكتور بهجت سليمان، الذي أطلقت أعراب النفط كلابها وصحفها ومنابر نباحها عليه؟

لا يضير السحابَ نبحُ الكلاب، رفيقي المقاتل العنيد اللواء "أبو المجد".

****

ونختم بالتعليق اللاذع للجنرال الأردني ناجي الزعبي, إذ كتب متهكماً من رنتاوي:أ ناجي الزعبي

" نريد رئيساً "يقتل" شعبه! يؤمن التعليم والعلاج المجاني لشعبه, ويقول لا للهيمنة الاميركية, وسفيراً جنرالاً خرفاً يدافع عن وطنه بشراسة الفرسان ويستعصي على المال ومقاولي الذمم".

****

ملحق:

[نشرت، اليوم 2 أيلول 2018، المناضلة العربية الأردنية]

[هدى مستريحي]

في: 01/ 05 / 2012 - أي منذ 6 سنوات ونصف - أصدر د. بهجت سليمان بيانا عن المكتب الصحافي في السفارة السورية في عمان ضد عريب الرنتاوي المتلون ويفند مقالا للمذكور يتهجم فيه على سورية..

نص البيان:

عندما يقول مسؤول مركز دراسات ممّول، أمريكياً وإسرائيلياً، بأنّ (النظام السوري هو من أقام أوثق الروابط والتحالفات مع دول الخليج المتّهمة اليوم بالتآمر على سورية).. فإلى أين يريد أن يصل بذلك؟ هل يريد أن يقول أنّ هذا كان خطأ؟ أو كان بدون فائدة؟ أو أنه يجب الاستمرار به؟ إنه يريد فقط أن يسفّه السياسة السورية.. ثم يقول (أنّ النظام أرسل جيشه إلى "حفر الباطن")..

كان على هذا (الكاتب المرموق) أن يُكمل قوله (لو كان يريد أن يتحلّى ببعض الموضوعية) وأن يعرف – وهو يعرف ولكنّه لا يعترف – أنّ من يتحدّث عن وقوف سورية عسكرياً مع أمريكا، ضد العراق، في حفر الباطن، يتجاهل أنّ الرئيس حافظ الأسد، بعد إرسال قواته العسكرية إلى حفر الباطن، وقبل الضربة العسكرية الأمريكية، أرسل رسالة للرئيس صدام حسين، يناشده فيها سحب قواته من الكويت، ويلتزم فيها أمامه، وعلى الملأ، بأنه حينئذ، سوف يقف معه، بكل قوته، في مواجهة أيَّ عدوان على العراق..

ولكن الرئيس العراقي استنكر حينئذ ذلك الموقف. وهذا أكبر دليل على أنّ القوات السورية لم تكن للمشاركة في العدوان على العراق، بل للدفاع عن الكويت..

وهذا هو الفرق بين موقف سورية حينئذ، وموقف الآخرين – وخاصةً الأذناب النفطية – أثناء احتلال العراق عام (2003) من قبل القوات الأمريكية والأطلسية الأخرى، التي فتحت أرضها وسماءها وبحارها لهذه القوات.

ومن جهة ثانية، كيف تستوي تقاطعات سورية عابرة محدودة، مع سياسة خليجية وغير جليجية، دائمة، تتماهى عبر عقود مديدة، وتضع نفسها في خدمة "العم سام" ونهجه واستراتيجيته؟!

أمّا مقولة (ربط أمن إسرائيل بمستقبل النظام في سورية) فكلنا نتمنى على الكاتب المرموق، أن لا ينزلق كما انزلق بعض الكتبة الصغار في هذا المجال، لأنّ السياسة الأمريكية – الأطلسية الصهيونية، ومواقفها وأفعالها وكل ما يمتّ لها بصلة، تؤكد عكس ذلك (ولا نعتقد أنّ السياسة الأمريكية – الأطلسية تعمل ضد أمن إسرائيل)..

وحتى ما قيل في هذا المجال، لا يعني أكثر من أن إسرائيل لن تكون بمنأى عن دفع أثمان باهظة، إذا استمر حلفاؤها الأطالسة في تهديد الأمن السوري.. ومع ذلك قامت الدنيا ولم تقعد، لاستخلاص استنتاجات رغبوية وكيدية.

أمّا نظرية (كل مين يقلّع شوكو بإيدو) في مدريد، فالواقع عكس ذلك تماماً، لأنّ سورية بذلت حينئذ جهوداً مضنية، لكي يكون هناك وفد عربي موحّد، ولكن من أصرّ حينئذ على (القرار الوطني المستقل) جسراً لـ (الاستقلال) بالذهاب إلى حضن العدو، هو الذي اعتمد نظرية (تقليع الشوك)...

ويرى (الكاتب المرموق) الاشتباك مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية منذ عدة عقود، ولا يرى أنّ الاشتباكات داخل البيت الفلسطيني (وحتى في غزة) كانت أعنف من ذلك.. ولا يرى الكاتب التضحيات السورية الجسيمة في حرب لبنان (1982)..

نتمنى على بعض مثقفي الناتو المصريّن على التجلبب برداء وطني وقومي أو نضالّي، أن يدركوا بأنّ معركة سورية، ليست معهم، ولا مع مشغّليهم، ولا مع أسياد مشغّليهم، بل هي مع المحور الصهيو- أطلسي، ومع أذنابه الوهابية- الانكشارية الجديدة، عبر أدواتها الظلامية التكفيرية، و الإجرامية التدميرية، سواء داخل سورية، أو المستوردة من خارج سورية إلى داخلها.

ولا أحد يُنكر وجود معارضة وطنية في سورية، [رغم العمل الخيري، ولوجه الله فقط، الذي قام به مسؤول هذا المركز، للملمة المعارضات السورية، على شاطئ البحر الميت]
ولكن المعارضة الوطنية، هي التي تلتزم بالوطن، ولا تلتحق بأعداء الوطن التاريخيين في الخارج، ولا تطالب بغزوه، ولا بتسليح العصابات الإجرامية، لمواجهة الجيش العربي السوري الذي خاض أربعة حروب في مواجهة إسرائيل، ولا بالقيام بسلسلة من العمليات الانتحارية ضد مؤسسات الدولة، ثم توجيه الاتهام إلى الدولة بأنها (تنحر) نفسها، ومع ذلك لم تنبس المعارضات التي اجتمعت في البحر الميت بنبت شفة استنكاراً لهذه العمليات الإجرامية.. فهل هذه هي المعارضة الوطنية؟!

إنها ليست مسألة (إصلاح) أيها (الكاتب المحترم) و لا مسألة (ديمقراطية) بل هي محاولات دولية وإقليمية مستميتة للانتقال بسورية من خانة الممانعة السياسية لمشروع الشرق الأوسط الصهيوني الجديد، ومن خندق احتضان مقاومة المشروع الصهيوني الاستيطاني وخندق استقلالية القرار، إلى خانة التبعية، وإلى خندق الاستسلام والخنوع.

ولا يحتاج المرء إلى بصيرة لكي يدرك ذلك، بل يكفيه بصره، ليرى أنّ دول الاستعمار القديم و الحديث، تقف ضد القيادة السورية، وأن يرى (سعود الفيصل) و (بندر بوش) و (حمد الأمير) و (حمد الوزير)، وأن يرى (سمير جعجع) و (أحمد فتفت) و(أحمد الأسير) و(خالد الضاهر) و (أيمن الظواهري) و (جيفري فيلتمان) و (يهود باراك) والعشرات من أضرابهم، كيف يقفون بشراسة، ضدالقيادة السورية، لكي يتأكّد أنّ المسألة ليست مسالة إصلاح، ولأنّ هؤلاء على حدّ علمنا، لم يكونوا يوماً، رُوّاداً للإصلاح والديمقراطية...

ولكي يتأكّد ثانياً، أنّ القيادة السورية وكل من يقف معها، على حقّ، وأنّ من ارتضى لنفسه أن يقف ضدها يضع نفسه، جهلاً أو عمداً (والأغلب عمداً) في خانة تجعل منه بيدقاً في هذه الحرب المعلنة على الشعب السوري والجيش السوري و القيادة السورية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
3992093