الصفحة الرئيسية

يحيى زيدو: نبيل فياض و شركاه و أشباهه

عندما نشرت يوم الأربعاء 9/5 /2018 مقالي بعنوان: (مجلس وطني لإعاقة الدولة الوطنية)، متمنياً أن يبادر المتنورون بمبادرةٍ ما لإنقاذ ما تبقى من مدنية الدولة، كنتُ أتوقع عدم استجابة الكثيرين، و تهرب الكثيرين أيضاً، و هذا ماحصل لدرجة أن البعض لم يتجرأ على أن يترك أية علامة تشير إلى أنه قرأ المقال أساساً. أ يحيى زيدو
لكن ما حصل من جهة ثانية كان أكثر خيبة. فقد قام كثيرون (بتعفيش) المقال، و نسبه لأنفسهم دون أي رادع، مع أن المقال نُشر على موقع (فينكس) و عدة مواقع الكترونية أخرى، باسمي و بنفس تاريخ النشر.
لفد اعتدنا على سفالات من هذا النوع في العالم الافتراضي، و اعتدتُ على تجاهلها إذا كانت صادرة عن أشخاص لا قيمة معرفية لهم، و لا تربطني بهم علاقة شخصية أو افتراضية.
لكن أن يقوم بذلك أستاذ جامعي، و نقيب سابق للمعلمين في جامعة تشرين. و شخص آخر يزعم أنه رمز من رموز العلمانية، و يقدم نفسه دائماً ك(مفكر علماني)، فهذا ما يجب التوقف عنده.
حسنٌ فعل د. يونس يونس عندما قام بحذف المقال الذي نسبه لنفسه عن صفحته بعد أن تركتُ تعليقاً له يشير إلى أنني صاحب المقال، و سألاحق الأمر قانوناً. و مع أن مفاعيل هذا الأمر لم تنتهِ لأن كثيرين قاموا بنقل النص و نسبوه إلى د. يونس معتقدين أنه صاحبه. و مع أنه من المفروض أن يقوم د. يونس بتصويب الأمر لأسباب أخلاقية و ليس خشية مساءلة قانونية، فإنني سأعتبر الأمر منتهياً هنا مع التساؤل عن مدى حضور (الأمانة العلمية) في حياتنا الأكاديمية؟
إن أول ما يتعلمه الطالب الجامعي هو توثيق مادته العلمية، و احترام جهد الآخرين، و نسب الأقوال لأصحابها، فكيف يستوي الأمر إذا كان من يجب أن يقوم بذلك لا يحترم هذا الأمر ؟
و هذا الأمر بدوره يدفع إلى التساؤل عن نوعية كثيرين من الأشخاص المعنيين بتنشئة أجيال من أولادنا ، من دون إغفال وجود الكثيرين ممن لم يتنازلوا عن قيمتهم المعرفية و الأخلاقية، و بالتالي الوطنية،رغم كل الضغوطات التي تعرضوا لها خلال سنوات الأزمة.
مع ذلك أكرر بأنني أعتبر هذا الأمر منتهياً هنا مع د. يونس. إلا إذا..

أما حضرة فضيلة سعادة الحاخام الشيخ الخوري الآغا الصيدلاني (نبيل فياض) فلم ينتهِ الأمر معه بعد .
لقد انتظرت 24 ساعة بعد أن وضعتُ له تعليقاً على صفحته بضرورة تصحيح خطئه، لكن يبدو أن غرور المذكور لم يسمح له بالتنازل لقراءة التعليقات التي كتبها أصدقاء آخرون ينبهونه فيها إلى الأمر.
(نبيل فياض) يعرف أنني أعرفه شخصياً، و أعرف تلفيقاته المعرفيه، و أشكال التقيؤ الأيديولوجي التي يمارسها، و كذلك نسب البطولات لذاته المتورمة المريضة بجنون العظمة.
يكرر فياض دائماً أن الشاعر و المفكر السوري (أدونيس) قد (سرق) منه بعض أفكاره حول ابن تيمية.. و يعتبر هذا الأمر تهمة و سبَّة لأدونيس. فماذا نسمي ما فعله الآن بنسب مقال لي إلى نكرة يدعى(ابن الخازم) ثم مشاركة المنشور على صفحته التي لا أتابعها، و لم أكن لأعلم بذلك لولا إحدى الصديقات المحترمات، فشكراً لها.
لقد عرف كثيرون نبيل فياض من خلال كتب: (أم المؤمنين تأكل أولادها- يوم انحدر الجمل من السقيفة- تعلم الإسلام في خمسة أيام)، و هي كتب تافهة ليس لها أية قيمة علمية او معرفية او أخلاقية، و هدفها الرئيسي هو الشهرة، و كسب شعبوية رخيصة في مواجهة شعبوية أخرى امتلكها آنذاك رجل الدين الذي خاض حواراته الكيدية معه.
كان يمكن لفياض أن يكمل مشروعه في (مراثي اللات و العزى) و (مدخل إلى علم الأديان المقارن) و غيرهما من الكتب بما يؤسس لفكرٍ مختلف لو لم يسعَ (فياض) لممارسة أنشطة مشبوهة تبدأ بعلاقته بجماعة (شهود يهوه)، و بعض رجال الدين المسيحي في لبنان المرتبطين بإسرائيل، و علاقاته المباشرة التي كان يفاخر بها قبل الأزمة مع مسؤولين إسرائيليين مدعياً انه اخترق إسرائيل. مروراً بعلاقته المريبة مع الخائن كمال اللبواني أثناء تأسيس ما سمي تجمع (عدل)، وصولاً إلى علاقته بكنيسة (المورمون) الأمريكية، المرذولة داخل الولايات المتحدة نفسها بسبب نظامها وتعاليمها المخالفة للقوانين و الأعراف الدينية و الاجتماعية، و اعتبار نفسه ممثلاً لها.
إنني أرى أن نقد (نبيل فياض) للظاهرة الإسلامية، و موقفه من الإسلام لا ينطلق من موقف فكري بقدر ما ينطلق من موقف كيدي، و حرد (و ربما حرَن) في مواجهة بيئته الاجتماعية الني رفضته دون وجه حق.
هذه الكيدية جعلته يهاجم الإسلام كله، و يتجه نحو كنيسة (المورمون) التي يبدو أنها صارت بديلاً دينياً لإسلامه القلق. و بالتالي فإن نقد الظاهرة الإسلامية في أحد وجوهه هو، بالنسبة لفياض، تكريس للمورمونية في مواجهة الاسلاموية. فكيف يستقيم الامر معرفياً، و هل يُعتبر علمانياً من يستبدل ديناً بدين؟
إنها العلمانية الملفقة التي يجيد نبيل فياض صناعتها، و هو يكسب مريدين جدداً بشكلٍ دائم بسبب ممارسات التنظيمات الاسلاموية التي تقدم لفياض و أمثاله كل ما يحتاجونه من ذرائع للهجوم على الإسلام ديناً و فكراً و ممارسةً. وهذا بدوره يسهم في تشويه وعي أجيال ستستفيد منه لاحقاً التنظيمات الإرهابية بعد أن تستنفد هذه الموجة أغراضها. ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏
مع التلفيق العلماني (أبشر بطول إقامةٍ يا ملتحي)..
و للحديث صلة.. فالأمر لم ينتهِ بعد.

* الصورة مقطع طولي لعلمانية نبيل فياض و شركاه و أشباهه.

رابط المقال:

يحيى زيدو: مجلس مركزي لإعاقة بناء الدولة الوطنية http://www.fenks.co/%D8%B1%D8%A7%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82/%D8%B1%D8%A3%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%83%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83/18049-%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%89-%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%88-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9.html

أضف تعليق


كود امني
تحديث

May 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
2983470