الصفحة الرئيسية

على مَنْ تقرأ مزاميرَكَ ياداؤود؟.. في التهديد الإسرائيلي لإستهداف "الأسد بشّار"؟!

كتب الدكتور بهجت سليمانأ بهجت سليمان في دمشق

[على مَنْ تقرأ مزاميرَكَ ياداؤود؟.. في التهديد الإسرائيلي، لإستهداف "الأسد بشّار"؟!]

1 • التهديد من (يوفال شطاينتس) وزير الطَّاقةِ الإسرائيلي، وعُضو المجلس الوزاري المصغّر من الليكود اليميني، طالبَ فيه بإطاحَة الحُكومة السُّوريّة وقَتل الرئيس الأسد وإنهاءِ نِظامِه.

2 • التهديد الثاني من الجِنرال احتياط (يواف غالانط) المُرشَّح لرِئاسة أركان الجيش الإسرائيلي، قال فيه: حانَ الوقت لاغتيال الرئيس الأسد للتَّركيزِ على رأسِ الأفعى، أي إيران.

3 • التهديد الثالث من (يسرائيل هارئيل) أحد أبرز زُعماء المُستوطنين، في صحيفة “هآرتس” أكَّد فيه أنّ الرئيس الأسد يَجِب أن يُواجِه مصير الرئيس العِراقي الرَّاحِل صدام حسين، في أسرعِ وَقتٍ مُمكِن.

4 • التهديد الرابع من “البروفيسور” ارييه ارداد، النائب السابق في الكنيست في صحيفة “معاريف”، أكَّدَ فيه أنّ الحَل الوحيد لإنهاءِ الحَرب في سورية هو اغتيال الرئيس الأسد.

5 • أربعة تهديدات بالقتل، مُوَجَّهَة ل أسد بلاد الشام: الرئيس بشار الأسد، من رموز العدو الإسرائيلي، خلال يوم أو يومين، تشي بحجم القلق والهلع والرعب المسيطر على الإسرائيليين، من قيادات ونُخَبٍ ومسؤولين.

6 • وكأنّ الإسرائيليين ضيّعوا فرصة واحدة لتنفيذ ذلك، خلال السنوات السبع الماضية، سواءٌ بشكل مباشر، أو من خلال أدواتهم الإرهابية الظلامية التكفيرية المتأسلمة!

7 • وليس سِرّا، أنّ مئات قذائف الهاونات والمدافع، أُطْلِقَت خلال السنوات الماضية، من المناطق التي اختطفها الإرهابيون حول دمشق العاصمة، على حَيَّيْ المالكي وأبورمّانة، اللَّذَيْنِ يقيم و يعمل فيهما رئيس الجمهورية العربية السورية، وأنّه كان هو المُسْتَهـدَف شخصيا ً من معظم تلك الرّمايات المدفعية والصاروخية.

8 • على الإسرائيليين أن يدركوا جيّداً، هم وحلفاؤهم الأمريكان، وأذنابهم من نواطير الكاز والغاز، بأنّ هذه الأساليب الإنفعالية البلهاء من التهديد، لا تُقَدٌِم ولا تُؤَخِّر في مسار الصمود السوري الأسطوري بمواجهة الحرب الارهابية الكونية القائمة على سورية.

9 • و على الإسرائيليين ان يدركوا جيّداً جداً، بأنّه في اللحظة التي يُمَسّ فيها الرئيس الأسد، بأذَىً جسدي منهم، فسوف تُصَبّ جميعُ الحِمَم الموجودة في مرابض ومخازن منظومة المقاومة على رؤوس الإسرائيليين، في كُلِّ شِبْرٍ من الارض الفلسطينية المحتلة، بل وسوف تشتعل المنطقة بكاملها.

10 • وعلى المحور الصهيو / أمريكي وأتباعه وأزلامه وعبيده ونواطيره ومرتزقته، أن يفهموا بأنّ سورية الأسد، كانت وستبقى هي محور المنطقة وقُطْبَ الرَّحى، طيلة القرن الحادي والعشرين، رغماً عنهم وعن أنوفهم.

***

[الأمن هو أمن اجتماعي واقتصادي ومعاشي وثقافي، قبل أن يكون أمنا سياسيا وعسكريا وعاما.]

***

[لا بُدَّ من التمييز بين (العارِف) و(العَرّاف) و(أبو العُرَّيْفْ).

• الأول: مِنْ حَقِّهِ أنْ ينتقد، لأنه يعرف الحقيقة.

• والثاني: مُشَعْوِذْ.

• والثالث: مُدَّعٍ، وموتور، و فاشل، ويحقد على الناجحين.]

***

بعد النصر النيابي للتيار المقاوم وحلفائه في لبنان..
سوف يقوم المحور الصهيو/ أعرابي وأذنابه بمحاولات تسعير الطائفيةمجددا وإذكاء أوارالفتنة.

***

[عندما تسود لغة التطرف والمزايدة، يربح الأكثر تطرفا، ويدفع الشعب ثمن ذلك.]

***

اللعب (الترامبي) بمصائر الشعوب و بالتوازنات الدولية - وكأنها صفقة عقارية - سترتد ناره وأواره إلى صدور الأمريكان والإسرائيليين وأذنابهما.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4332008