الصفحة الرئيسية

هل بات القومي الناصري سماح ادريس صانعاً لعملاء الأطلسي؟

كتب مراقب

من منّا لا يعرف سماح ادريس, وريث دار الآداب ورئيس تحرير مجلة الآداب الورقية (1992- 2012) و"الالكترونية" (2015- ...), و ابن سهيل ادريس, اللبناني المولد, الناصري الهوى وقومي العقيدة والمنذور لفلسطين بحسب ما قدّم نفسه منذ ظهوره على الساحة الأدبية قبل أكثر من ثلاثة عقود؟ من منّا لا يسمع باسمه على الأقل؟أ سماح ادريس

سماح ادريس الناقد الأدبي, والعضو المؤسس في "حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان" (2002 ـ ...), يكاد من خلال تناقضه فيما يقدمّه عبر دار نشره العريقة تاريخاً واتجاهاً ومواقفاً (الآداب) يصنع أسماء العملاء ليصبحوا روائيين بدل كونهم مجرد أبواق مخابرات دولية, وإلّا كيف نفسّر احتفاء داره واهتمامها البالغ بنشر أعمال العميلة (حاملة الجنسية السورية) المتصهينة سمر يزبك, مثالاً لا حصراً؟ إذ نشر لها عدداً من كتبها "بالغة الجودة" مؤخراً, كما أعاد لها نشر سحاقياتها التي كانت نشرتها في غير مكان, وهنا يتساءل الكثير من المراقبين كيف لمن يتزعم مقاطعة الكيان الاسرائيلي اعلامياً على الأقل أن يولي كل هذا الاهتمام بنشر أعمال أهم الأركان "الثقافية" لعملاء "اسرائيل" من الناطقين بالضاد؟

ألا يعلم سماح ادريس (مع حفظ الألقاب) أن يزبك هذه, كانت على علاقة وطيدة مع غلام الناتو الراحل سمير قصير الذي عرّفها على جفري فلتمان الذي أُعجب بدوره بشخصيتها ( لا لجذابيتها) ولا لثقافتها بل لمدى تاثيرها في محيطها, وقبل كل شيء لمدى دناءة نفسها وشرهها للمال ونفاقها مع أبناء جلدتها وغرامها بخيانة وطنها!

ونسمح لأنفسنا, هنا, بنقل بعض ما خطّه بعض السوريين الغيوريين, عن كيفية ظهور سمر يزبك هذه, على الساحة الأدبية: "هي تعمل في الحياة السعودية فتكتب نقدا مداحا عن نبيل سليمان وعن خليل صويلح.
يرد عليها خليل صويلح الجميل في الاخبار اللبنانية, كا يرد نبيل سليمان المعروف في "الحياة" السعودية وفي البيان الاماراتية, ثم يكتب عنها بيار ابي صعب في الاخبار وراشد العيسى (سابقاً) في السفير اللبنانية, فترد لهما الجميل في تشرين (سابقاً) وفي الحياة وفي المواقع الالكترونية.
ثم ينشر خليل رواية فتكتب عنها نقدا سجاليا فيساجلها على قضية غير موجودة وتجادل هي في مقال جديد نبيل سليمان في الحياة (السعودية) وفي تشرين فيرد هو في الحياة في مقال من خمسة الاف كلمة كلها مفترض فيها ان تكون سجالية بحسب العنوان اي نقدية ثم نكتشف انها تعبير عن مديح ومدح وإستمناء للمدح.
في النهاية نجحت سمر يزبك في مجال العلاقات العامة وفبركة المقالات الدوارة عنها وعن اصحابها وانبعصت الروائيات الحقيقيات اللواتي لا يجدن من يكتب عن عبقرية حقيقية يمتلكنها.
سياسيا تقوم سمر حاليا بلعب دور علني بعد الادوار السرية التي تلعبها من خلال تواصلها  بين صهاينة الداخل أيأ سمر يزبك
 بين المخرف المجنون هيثم المالح والتيار المدني المزعوم وبين التيار الديني الشولماني التلمودي الصهيوني والتيار المدني الصهيوني هو فعليا تيار المثقفين المنافقين والمنبطحين امام السفارات الغربية كل آخر شهر لتلقي الراتب مباشرة او عبر وسطاء أشهرهم سمر يزبك شخصيا، ويتألف التيار الديني السري الموالي لاخوان الشيطان المجرمون في داخل سورية من جمعيات دينية نسائية ورجالية لا ترى في اخوان الشيطان المجرمون إلا الحضن الدافئ ولكنها لا تعلن عن موقفها وعينكم على القبيسيات اللواتي قالت احداهن لسمر يزبك:
ستكونين آنسة بكل معنى الكلمة بعد انتصار الفورة الصهيونية وسقوط الفرعون".

وهي التي قال عنها فلتمان, لرياض الشقفة (ما غيره): "أريد سمر يزبك على قائمة الحكومة الانتقالية, و إلّا فلن أوافق على رئاستك لها"! قد يكون فلتمان أعجب بكون "المستورة" يزبك, سحاقية أكثر من المطلوب واللازم. نقول: قد.

إذاً, نحن أمام حالة تزييف موصوفة وصناعة بطولات من قبل جهة المقاطعة وادعاء الولاء للجبهة الشعبية (بشخص سماح ادريس), ومن جهة ثانية من يقم سماح بالنشر والترويج لهم ماهم سوى رافعة نجوم الـCIA من المثقفين السوريين, ونقول "سوريين" بكل آسف.

فهل لسماح ادريس أن يفسّر لنا تناقضه المرعب هذا؟ وهل لمجرد علاقة طيبة جمعته وعائلته بالمسرحي الراحل سعد الله ونوس, تسمح له أيضاً الوقوع في التناقض ذاته من خلال ترويجه لابنة سعد الله ونوس (ومثيلاتها كثر)؟! سؤال: هل باتت العلاقات الشخصيّة لدى سماح إدريس فوق الاعتبارات القومية وفوق القضية الفلسطينية؟!

إذاً, والحال هذه, ليحتفي سماح إدريس بغسان عبود وزير اعلام جبهة النصرة, وفضائيته (الاورينت), لا بل, وليحتفي بـ"اسرائل" دفعة واحدة!

أضف تعليق


كود امني
تحديث

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3190631