الصفحة الرئيسية

أسد الشام يسحق ضباع المافيا: قصة المليون طن قمح داعشي

في البداية لا بد من نصيحة للوطنيين السوريين، وللإعلاميين في محور المقاومة:أ ضباع الحرب صورة شخصية
دماء الشهداء أمانة، وعائلاتهم والشعب الذي قدموا أرواحهم للدفاع عنه ضد الإرهاب أمانة في أعناقنا جميعا. وواجبات الإعلاميين والكتاب والصحفيين ليس إنتظار التعليمات أو التوجيهات، فمن صفات الأحرار أنهم يقاتلون مع المقاومين كما المقاومين أي في حرب عصابات تقوم فيها كل خلية بدورها ضمن السياق العام للحرب على الإرهابيين.

وليس هناك إرهاب أشد قسوة من الذي يمارسه "الضباع" المستغلين للحروب ولضعف الحكومات وللحصار الدولي الظالم على بلادنا فيتقرب "الضبع" من رئيس حكومة عبر مساعديه.
أو من قيادي أمني عبر أطماعه..
أو من وزير عبر الشراكة معه.
ويصعد من هناك بدعم وتمويل من المافيات الدولية التي ترفع من مستوى علاقاته عبر رجالها القدماء، وتعينه وتفتح له أبواب دنيا العالم السفلي للسياسة والاقتصاد في زمن الحرب. فيصل إلى حيث وصل نموذج سوري صارخ عن "ضباع الحرب" وهو المدعو "سامر فوز" وأبرز زبانيته المجرم المدان بجريمة قتل (كما سامر فوز) في تركيا المدعو" خلدون الزعبي".
لذا من واجب الصحفي الإستقصائي السوري أو المناصر لسورية أن يتكل على ألله أولا ويعمل بجهد للحصول على معلومات دقيقة ويؤكدها من أربعة مصادر معنية مباشرة بالملف الذي يتابعه.
ثم عليكم الثقة بشخص الرئيس البطل بشار الأسد، لأن الأمين على الدماء ولا شك سيكون أميناً أكثر على الشعب الذي لأجله ضحى الشهداء بدمائهم.
ومحاربة الفساد أولوية لكن الرئيس أطال الله في عمره وأيده بنصره يقاتل على ألف جبهة وجبهة، وطبيعة الحكم في سورية تجعل من مركزية القرار السيادي حجة للحكومات للتهرب والتفلت وللفاسدين للتلاعب بما يسمى
"الغموض البناء والوهم" أي يدعي ويزعم كل فاسد أنه مدعوم من فوق.
سيهددونكم كما هددوني..
سيقاتلونكم كما قاتلوني
سيحاولون إغراءكم والضغط عليكم بالصديق والعدو كما فعلوا معي..

لكن توكلوا على الله وانشروا ما تملكون عن الفاسدين لأنه من المستحيل أن لا يوجد شرفاء في أي حكومة وطنية فكيف ومعظم الشرفاء المحيطون بالرئيس شخصيا ليسوا فاسدين وسينقلون له طبعا كل ما يمكنكم كشفه عن الفساد ولو بشكل مختصر فتصبحون ومعلوماتكم جنودا من جنود سورية المقاتلين تحت قيادة الرئيس بشار الأسد.

فهل هناك شرف أفضل أو أرقى من هذا أيها الاعلاميون السوريون؟

بالطبع كان من الأفضل أن يقوم بالمهام المماثلة سوريون لكن ما الضير ودماء اللبنانيين سالت دفاعا عن تراب سورية فلا باس من حبر وجهد في سبيل الدفاع عنها أيضاً.أ ضباع الحرب وثيقة

وأما تهديدات الفاسدين فالحق الحق أقول لكم بأني المدعو خضر عواركة بسبب ما كتبت ودون طلب ولا مشورة أصبحت تحت حماية ورعاية السيد الرئيس بشار الأسد والبطل المقاوم السيد حسن نصرالله والابطال الرفاق في إيران والعراق لا لشيء سوى لأن إثبات الذات أنك مقاوم عن حق لا عن ضغينة فسوف تلقى الرعاية والحماية ولو لم تراها.
هذا أولاً
فما هي قصة عقد المليون طن قمح الذي جرى إلغاء صفقته قبل ايام من قبل الحكومة السورية؟

سامر فوز هو صاحب شركة روسية مجهولة مسجلة في منطقة حرة في موسكو "أوف شور" ويحركها سامر عبر موظفه ومعاونه ومنفذ جرائمه القذرة خلدون الزعبي، وهذه الشركة إتفقت فعلاً مع موردين روس على شراء كمية من القمح بسعر 150 يورو للطن لكن التنفيذ لم يحصل رغم مرور عشرة أشهر على الصفقة مع الروس ومع السوريين مع أن الصفقة تقول بعقد التراضي "أن علي الطرف المنفذ أن يسلم كل شهر خمسة وسبعين ألف طن من القمح للطرف السوري".
لم ينفذ هذا العقد بحسب الروس الذي صرحوا لرويتر اليوم لأن الشركة مجهولة ولا تملك الخبرة" وهذا ليس صحيحا تماماً.
ليس لأن سامر فوز لا يملك الخبرة للتنفيذ كما قالت المصادر الروسية بل لأنه خلال المرحلة الماضية كان قد إلتف على الصفقة بتغطية من فاسدين وجزأها ونفذ بالفعل جزءا من متطلبات منها مدعياً أن ما ورده للطرف السوري هو قمح روسي في حين أنه لم يورد حبة قمح واحدة إلا من مخازن تسيطر عليها داعش!

سامر فوز هو صاحب شركة روسية مجهولة مسجلة في منطقة حرة في موسكو "أوف شور" ويحركها سامر عبر موظفه ومعاونه ومنفذ جرائمه القذرة خلدون الزعبي.
وهي مجرد واجهة لخداع الطرف السوري... كيف؟

يقوم سامر فوز عبر غلامه خلدون الزعبي وشريكيه (ح- ق) و(ب - ق) بشراء القمح من داعش بسعر20- - 25 الف ليرة للطن فقط لا غير، وهو قمح مخزن من مواسم قديمة وداعش لا تبيع سوى القمح المليء بالدود والسوس والفاسد، فينقله الشقيقان (ق) عبر شاحناتهم إلى تركيا بالتعاون مع عضو المافيا الدولية "خلدون الزعبي" وهو أبرز غلمان سامر فوز الذي يتحمل مسؤولية الأعمال القذرة وهناك يعاد تصديرهم إلى سورية بأوراق مزورة (مانيفست) على أنها من روسية فتكون تكلفة الطن 35- 40 الف ليرة سورية أي أقل من 80 دولار. فتكون نسبة الربح 80 يورو على الطن.
هذه الصفقات حصلت جزئيا طوال السنوات السبع الماضية وكان الوحيد الذي ورد لسورية قمحاً فاسداً هو سامر فوز عبر ست شركات أوف شور بعضها في روسية وبعضها في لبنان.أ ضباع الحرب اعتقال
أما عن إلغاء الصفقة الآن فلأن تلك الصفقة ليست فعلا صفقة، وكيف تكون صفقة وهي نفذت دون أن يحتسب الطرف المشتري وهو الحكومة السورية الكميات التي استلمتها من ضمنها فهي إذا صفقة فعلية لكن لا شرط جزائي فيها ولا وقت محدد لها. هي عملية تثبيت لمنع اي طرف آخر من منافسة مافيا سامر فوز على قطاع توريد القمح لسورية.
طبعاً إنتاج القمح السوري في مناطق تحتلها داعش يؤمن تقريبا مليون وربع المليون طن وسورية تحاج سنويا إلى كمية مليونين وثمانيمائة الف طن إلى ثلاثة ملايين.
الباقي حصلت عليه سورية من قمح المزارعين في مناطق سيطرة النظام ومن صفقات فعلية مع شركات روسية واجهتها والوسيط فيها شركات سامر فوز المرضي عنه والمقرر في مكان ما في الحكومة بأنه أهل وثقة لتنفيذ كل عقود قطاع القمح. وهذا القمح الروسي هو الذي بسببه فتح الروس تحقيقات حول صفقات فساد لتوريد قمح منتهي الصلاحية إلى سورية وهو ارخص من السوق بخمسين بالمئة من سعر السوق العالمي.
ما حصل عبر إلغاء صفقة المليون طن قمح مفترض أن تورد إلى سورية من روسيا هو قمة جبل جليد الفساد الذي جعل من رجل المافيا سامر فوز وشريكه وغلامه خلدون الزعبي ابطالا وطنيين إستطاعوا خلال الحرب خرق الحصار على سورية!
لكن القصة الحقيقية هي أن عقوبات أميركية وضعت على سورية خصيصا كي تأتي جهات تابعة للأميركيين وتخترق سورية عبر من يزعمون قدرتهم على رفع التجميد والعقوبات عن أموال سورية في اوروبا وهو ما فعل (ص - ج) الذي رعى ونفذ مؤامرته عبر سامر فوز وغلامه خلدون الزعبي.

لا شك وأن الحملة التي قمنا بها أدت إلى لفت نظر معاونين كبار " لأسد الشام" فأمر ولا شك سيادته بمراجعة الملفات المتعلقة بهؤلاء الأشخاص فتبين سريعاً أن صفقة المليون طن قمح مريبة وهي ليست سوى "شرشف" لتغطية إرتكابات أكبر بحق الشعب السوري.
لهذا صدر أمر إلى الجهات المعنية بإلغاءها وبعدم حصر إستيراد أي سلعة إستراتيجية بطرف واحد أو بشركة واحدة حتى لو تعددت واجهاتها.

ومعلوماتي تؤكد بأن ملف "سامر فوز" والمجرم "خلدون الزعبي" قد فتح على مصراعيه في سورية وفي لبنان حيث ينشطون لإختراق الجسم القضائي والأمني اللبناني من خلال ممثلات وفنانات وراقصات ومرافقات وحفلات على اليخت الذي يملكونه والرحلات الخاصة على متن طائرتهم الخاصة والرشاوى والإبتزاز فهم يدفعون الرشاوى ويصورون من تلقاها لإبتزازه لاحقاً.

وهم في لبنان أخطر منهم في سورية لهذا حذرنا سابقاً السلطات من هذه الشبكة المافياوية.

وعلى عادة السلطة السورية "التي تذبح بالقطنة" ستعالج الموضوع بصمت كي لا تتسبب بذعر للطيب والأدمي من المستثمرين فهي ستعاقب المافياويين والضباع وأما الملتزمين بالقوانين غير المعتمدين على الفساد والعمل المافياوي فليس عليهم لوم ولا خطر وحتى المعاقبين هؤلاء يتم التعامل معهم في العادة على مستويين:

- الأول: تجميد كل عقود قديمة ومنعهم من الحصول على أي عقود أخرى وإلزامهم بعقود تنفيذها لا يضر الدولة إذا كانت الشروط في صالحها ويتكل المافياويين على العتم للتهرب من الشروط وتحقيق أرباح عبر التلاعب بالنوعية. هنا أصبحت المافيا تلك تحت الأضواء.
هل إنتهت المهمة؟
ربما... وربما لا..
لكنها معركة مستمرة في الحرب على "ضباع الحرب السورية " من لبنانيين وسوريين وأجانب.

مبروك لسورية كشفها لهذه المافيا ومبروك للشعب السوري ومبروك لإيران التي خسرت في عمولات وهمية نصف مليار دولار لطشها سامر فوز وأعوانه.

خضر عواركة

عربي أون لاين

أضف تعليق


كود امني
تحديث

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4339609