الصفحة الرئيسية

صحيفة "يني شفق": اجتماع في القامشلي بين ضباط مخابرات أميركيين و خليجيين ومسؤولي "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي ومندوب عن دحلان لبحث مستقبل النفط السوري وتصديره إلى إسرائيل عبر الأردن

صحيفة "يني شفق": اجتماع في القامشلي حصل في العاشر من الشهر الجاري بين ضباط مخابرات أميركيين و خليجيين ومسؤولي "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي، ومندوب عن محمد دحلان، لبحث مستقبل النفط السوري وتصديره إلى إسرائيل عبر الأردنأ أجتماع الكورد بالقامشلي
=====================
لولا أنها نشرت صورة للذين حضروا الاجتماع، ولولا أن ما نشرتْه يتقاطع مع التحقيق الذي نشرتُه أنا الشهر الماضي عن أنشطة العميل الإسرائيلي ـ الإماراتي "محمد دحلان" في الجزيرة السورية، ولولا ما قاله "صالح مسلم" في مقابلة وسخة مع صحيفة "الرياض" السعودية في 15 من الشهر الجاري ، وأخذا بعين الاعتبار أن الإعلام التركي يختلق ويفبرك القصص عن الأكراد وغيرهم، لكنتُ تعاملتُ مع تقرير صحيفة "يني شفق" التركية بتجاهل كامل ورميته في سلة القمامة. لكن ما أوردته الصحيفة، خصوصا أنه أرفق بصورة للذين حضروا الاجتماع، لا يمكن التغاضي عنه والاستهتار به.
الصحيفة، وفي 14 من الشهر الجاري، أي قبل أربعة أيام، كشفت عن حصول اجتماع في 10 حزيران الحالي في مدينة القامشلي السورية بين مندوبين عن المخابرات السعودية والإماراتية والجيش الأميركي وبعض العشائر السورية، بمن فيهم العميل الإسرائيلي "أحمد الجربا" ( ممثلا بكل من "قاسم خطيب" و"إسماعيل بوبي")، فضلا عن ممثل لعرّاب العملاء الإسرائيليين في الشمال السوري "محمد دحلان"، رجل "الموساد" الشهير، لبحث مستقبل النفط السوري بعد طرد "داعش" من المنطقة. علما بأن الحزب المذكور و"داعش" يسيطران الآن على 95 بالمئة من حقول النفط السوري ومنشآت استخراجه.
وطبقا للصحيفة، فإن النقطة الوحيدة التي كانت على جدول الاجتماع هي "مستقبل النفط السوري" بعد "داعش"؛ علما بأن الاحتياطي السوري المكتشف و المقدر اكتشافه يبلغ حوالي 2.5 مليار برميل، فضلا عن الغاز بطبيعة الحال.
وقالت الصحيفة إن الاجتماع اتخذ قرارا استراتيجياً يقضي بمد أنبوب للنفط من الحقول السورية عبر "التنف" في الأردن إلى إسرائيل بعد طرد داعش من المنطقة.ولاحظت الصحيفة أن مندوبين عن شركات نفط أميركية وبريطانية شاركوا في الاجتماع.
تقرير الصحيفة لا يمكن إلا أخذه بعين الاعتبار والتعامل الجدي معه، ليس لأني كنت أول من أجرى تحقيقا الشهر الماضي حول النشاط الإسرائيلي في الجزيرة السورية من خلال "محمد دحلان" و "أحمد الجربا" وشريكهما "يعقوب بيري"، رئيس جهاز الشابك الإسرائيلي السابق، ولكن أيضا لأني حصلتُ يوم أمس على خريطة من إحدى الجهات البحثية البريطانية تظهر فعلا المنطقة التي اتفق "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي وإسرائيل والسعوديين والأميركيين على اقتطاعها من الشرق السوري من أجل إمرار أنبوب النفط المذكور، ومن أجل الفصل الجغرافي بين العراق وسوريا بناء على طلب إسرائيل. وهذا ما كنت ذكرته في تقرير نشرته صباح اليوم عن اتفاق أميركي مع الحزب المذكور لنقل مقاتلينأ خارطة النفط السوري من "وحدات حماية الشعب"( تحت راية "قوات سوريا الديمقراطية") لقتال الجيش السوري وحزب الله في منطقة "التنف" والحدود مع الأردن. وهو التقرير الذي لم يترك كرديا إلا ودفعه لشتم أمي وأبي!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ تقرير صحيفة "يني شفق" التركية.
http://www.yenisafak.com/…/syrias-oil-and-gas-to-be-divided
ـ تقرير "جيروازاليم بوست" الإسرائيلية في آذار من العام الماضي عن علاقة أحمد الجربا بالإسرائيليين وسعيه للتواصل مع الحكومة الإسرائيلية:
http://www.jpost.com/…/Syrian-opposition-group-reaches-out-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصور: 1 ـ صورة الاجتماع في القامشلي، التي نشرتها الصحيفة التركية
2 ـ خارطة من مركز أبحاث بريطاني تشير إلى الجهة التي قرر حزب "الاتحاد الديمقراطي" اقتطاعها من الشرق السوري بطلب من إسرائيل والأردن والسعودية، والخط المقترح لمرور أنبوب النفط."

صفحة: نزار نيّوف

أضف تعليق


كود امني
تحديث

August 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 31 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
1451791